ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريفمملوكيالطويلالقاف
- ١وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَىبِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
- ٢لَثمْتُ ثَناياهُ وَقبَّلْتُ فَرْقَهُوَقَدْ جَدَّ وَجْدٌ بِالفُؤادِ يَشُوقُهُ
- ٣فَقَدْ رَاقَنِي يَوْمَ الوَداعِ وَراعَنِيبِحُسْنٍ وحُزْنٍ فرقُهُ وفَرِيقُهُ