قصائد

ولما التقينا للوداع وللجوى

الشاب الظريفمملوكيالطويلالقاف

  1. ١وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَىبِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
  2. ٢لَثمْتُ ثَناياهُ وَقبَّلْتُ فَرْقَهُوَقَدْ جَدَّ وَجْدٌ بِالفُؤادِ يَشُوقُهُ
  3. ٣فَقَدْ رَاقَنِي يَوْمَ الوَداعِ وَراعَنِيبِحُسْنٍ وحُزْنٍ فرقُهُ وفَرِيقُهُ