ألا ليت شعري هل تعود لقبضتي
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالفاء
- ١أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتيلَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِ
- ٢وَهَلأ يَرجَعنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداًوَأَخلو كَما كُنا بِتلكَ اللطائِفِ
- ٣بَكَيتُ دَماً إِن لَم أَرق ماء مُهجَتيدُموعاً عَلى تِلكَ اللَيالي السَوالِفِ
- ٤تَذَكَرتُ أَياماً مَضَينَ وَمَألفاًوَعادة مِن يَهوى إِدكار المَآلِفِ
- ٥وَقَفتُ وَدَمعي قاذف سر مُهجَتيإِلَيهِ وَما دَمعي بِأَوَلِ قاذِفِ
- ٦يَمرّ عَلى دار الحَبيب مُحَمحِماًجَوادي بِذكر السالِفات المَواقِفِ
- ٧وَيَرعى نُجوماً طالَما قَد رَعَيتَهالَياليَ صَد الحُب كانَ مُحالِفي
- ٨وَما دارَهُ قَصدي وَلَكن لِأَجلِهِأَحنُّ فَلا أَلفي لَها غَير آلفِ