قصائد

عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن

الهبلعثمانيالبسيطالنون

  1. ١عزمتَ باليُمنِ تحمي حوزة اليَمَنِوسرتَ والطالعَ المسعود في قرنِ
  2. ٢لم يبقَ في اليمن الميمون ذو أشرٍمن الفراعين إلاّ خرّ للذّقنِ
  3. ٣وأصبحتْ ألسنُ الأيام منشدةٌهذي المكارمُ لا قعبان من لبن
  4. ٤فاحكم بما شئتَ في الأرضين نافذةًلك الأوامرُ في شام وفي يمنِ
  5. ٥إنّ الولايةَ قد ألقت مقالدهالم ترض غيرك كفواً من بني الحسنِ
  6. ٦تصدّ عنها وتأبَى وصلَها شرفاًوشوقها لكَ شوق العين لِلْوسنِ
  7. ٧وما الولاية من أمرٍ تُزان بهِفأنت زينتُها بل زينة الزّمنِ
  8. ٨هَلْ كان يدري الأُلى وُلِّيتَ أرضهمُبأنّهم قد سُقوا بالعارضِ الهتن
  9. ٩ولأهم اللهُ مَلْكاً من بني حسنٍنظيره في قديم الدَّهر لم يكنِ
  10. ١٠ما حِي قديم الأساطير التي رُقمتْفي سالِف الدهر عن سيف بن ذي يزن
  11. ١١والمبتْنَي دونَ أملاك الورى شرفاًبناءَ عزّ على هامِ السّماك بُني
  12. ١٢والصَّائِن العرض بالأموالِ يبذلهاورُبّ عرضٍ عن الأقوال لم يُصَنِ
  13. ١٣والثّابت الجأش في حُمر الهياج فمايلقاهُ ذو البأسِ إلاّ وهو في الكفنِ
  14. ١٤من شنّفتْ أذُنُ الآدابِ فكرتُهمن القريض بدرٍّ جلّ عن ثمنِ
  15. ١٥مَلكٌ عَلاَ عن مداناة الملوك لَهُوفات حصر علاه كل ذي لسنِ
  16. ١٦مَنْ قاسَه بملوك الأرض قاطبةٌفليس يفرقُ بين الورْمِ والسِّمن
  17. ١٧تَستَخدمُ الصارمُ الهندي سطوتُهفلو تَبدت لِصَرف الدهرِ لم يَخُنِ
  18. ١٨ولو بَدتْ لبني العبّاس عزمتُهُلروّعتْ كلَّ مأمونٍ ومؤتمنِ
  19. ١٩أنعم بها صفقةٌ مذ كان عاقدهاكفُّ العُلَى بعدتْ عن صفقةِ الغبن
  20. ٢٠يهنا العدينُ شمولُ العدلِ منك بماأقمتَهُ من فروضِ الدينِ والسُّننِ
  21. ٢١تاهَتْ على الأرض طُرَّاً مُنذ كنتَ بهاكالتّاج للرأس بل كالروحِ للبدنِ
  22. ٢٢يقلّ يا مَلك الدنيا إذا افتخرتْعلى المخا بك أوتاهَتْ على عَدن
  23. ٢٣فَلْيشكروا اللهَ إذ ولاّكَ أرضَهمُفإنّها مِنّةٌ من أعظم المِننِ
  24. ٢٤وحُقّ أن يشكروا ربّاً أتاح لَهُمْمن كفّك العذبَ بعد المورد الأسنِ
  25. ٢٥مَا اختْاركَ الله مَلْكاً في بسيطتِهِإلاّ لتُخْمِدَ فيها جَمْرةَ الفتنِ
  26. ٢٦فَمَنْ أهنتَ مِنَ ابْناءِ البَسيطةِ لَمْيَعزّ قطٌ ومن أعززتَ لم يَهُن
  27. ٢٧فمثل سعيك فليُحمدْ لكسْبِ عُلىًومثل مُلْكك بعد الله فَلْيكُن