أمور تستخف بها حلوم
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
- ١أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌوَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ
- ٢كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسىوَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ
- ٣نَهَت أُمَماً فَما قَبِلَت وَبارَتنَصيحَتُها فَكُلُّ القَومِ بورُ
- ٤وَداراً ساكِنٍ وَحَياةُ قَومٍكَجِسرٍ فَوقَهُ اِتَّصَلَ العُبورُ
- ٥يُعَطَّلُ مَنزِلٌ وَيُزارُ قَبرٌوَما تَبقى الدِيارُ وَلا القُبورُ
- ٦حِمامٌ فاتِكٌ فَهَلِ اِنتِصارٌوَكِسرٌ دائِمٌ فَمَتى الجُبورُ
- ٧وَمُلكٌ كَالرِياحِ جَرَت قَبولٌفَلَم تَلبَث وَأَعقَبَت الدَبورُ
- ٨أُصولٌ قَد بُنَينَ عَلى فَسادٍوَتَقوى اللَهِ سوقٌ لا تَبورُ
- ٩لِيَطَّلِعَ المَليكُ عَلَيكَ فيهاوَأَنتَ عَلى نَوائِبِها صَبورُ