قصائد

يدر بلاغات اللسان مديحه

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُهوتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما
  2. ٢وتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِكما فرَّحَ الوصْلُ العميد المُتيَّما
  3. ٣وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ لُقْياهُ لم تَزلْتُبيحُ بني الآمالِ بِشْراً وأنْعُما
  4. ٤فيُولي المُحولَ العارقاتِ مكارِماًويفْري الخطوب الطارقاتِ تبسُّما
  5. ٥وزيرٌ إذا اسْتنْجدْتَهُ لمُلِمَّةٍهززت حساماً مرهف الحدِّ مِخْذما
  6. ٦تُلاقيه هوْجاءَ المَسارحِ زعْزَعاًفي السَّلْم طوداً شامخ النِّيقِ أيهَما
  7. ٧إذا نازلَ الأبطال حرْباً وحُجَّةًغَدا الجيش فَلاّ والمُفوَّهُ مفْحَما
  8. ٨أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُكريمُ بَنانٍ يقطرُ الجودَ والدَّما
  9. ٩يُنيخُ طريدُ الحَيِّ من حَجَراتِهإلى أريحيٍّ يمنعُ الجارَ والحِمى
  10. ١٠فلا برحتْ غرس الخِلافةِ دولةٌمُؤيَّدةٌ ما زالَ بالموْردِ الظَّما