يدر بلاغات اللسان مديحه
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُهوتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما
- ٢وتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِكما فرَّحَ الوصْلُ العميد المُتيَّما
- ٣وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ لُقْياهُ لم تَزلْتُبيحُ بني الآمالِ بِشْراً وأنْعُما
- ٤فيُولي المُحولَ العارقاتِ مكارِماًويفْري الخطوب الطارقاتِ تبسُّما
- ٥وزيرٌ إذا اسْتنْجدْتَهُ لمُلِمَّةٍهززت حساماً مرهف الحدِّ مِخْذما
- ٦تُلاقيه هوْجاءَ المَسارحِ زعْزَعاًفي السَّلْم طوداً شامخ النِّيقِ أيهَما
- ٧إذا نازلَ الأبطال حرْباً وحُجَّةًغَدا الجيش فَلاّ والمُفوَّهُ مفْحَما
- ٨أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُكريمُ بَنانٍ يقطرُ الجودَ والدَّما
- ٩يُنيخُ طريدُ الحَيِّ من حَجَراتِهإلى أريحيٍّ يمنعُ الجارَ والحِمى
- ١٠فلا برحتْ غرس الخِلافةِ دولةٌمُؤيَّدةٌ ما زالَ بالموْردِ الظَّما