قصائد

تأففت بالأيام ثم حمدتها

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١تأفَّفْتُ بالأيامِ ثمَّ حمِدْتُهاوبُدِّلَ وَعْرُ الحالِ بالدَّمِثِ السَّهْلِ
  2. ٢وأضءحى حَرونُ الحَظِّ مني مُصْحِباًقَؤُوداً كما سارَ المُحِبُّ إلى الوَصْلِ
  3. ٣وما ذاكَ إِلاَّ حينَ أصْبحت بعدمالَقيتُ الخُطوبَ الدُّهْمَ جارَ أبي الفضْل
  4. ٤فَفَرَّقَ عنِّي النَّائباتِ بأسِهِوبالجودِ كالغيثِ السَّحوحِ وكالنَّصْلِ
  5. ٥فَلُذْ بكمالِ الدينِ إِنَّ حَريمَهُحِمى الجارِ منْ صرْفِ النَّوائبِ والمَحْلِ
  6. ٦ونَمْ مُطْمَئناً إِنْ ظَفِرْتَ بِوِدِّهِفجارُ الثُّرَيَّا لا يُرَوَّعُ بالنَّبْلِ
  7. ٧وإِني سأجْزيهِ بكلِّ غَريبَةٍمُعَمَّرَةٍ الرَّاوينَ خالِدَةِ النَّقْلِ