تأففت بالأيام ثم حمدتها
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١تأفَّفْتُ بالأيامِ ثمَّ حمِدْتُهاوبُدِّلَ وَعْرُ الحالِ بالدَّمِثِ السَّهْلِ
- ٢وأضءحى حَرونُ الحَظِّ مني مُصْحِباًقَؤُوداً كما سارَ المُحِبُّ إلى الوَصْلِ
- ٣وما ذاكَ إِلاَّ حينَ أصْبحت بعدمالَقيتُ الخُطوبَ الدُّهْمَ جارَ أبي الفضْل
- ٤فَفَرَّقَ عنِّي النَّائباتِ بأسِهِوبالجودِ كالغيثِ السَّحوحِ وكالنَّصْلِ
- ٥فَلُذْ بكمالِ الدينِ إِنَّ حَريمَهُحِمى الجارِ منْ صرْفِ النَّوائبِ والمَحْلِ
- ٦ونَمْ مُطْمَئناً إِنْ ظَفِرْتَ بِوِدِّهِفجارُ الثُّرَيَّا لا يُرَوَّعُ بالنَّبْلِ
- ٧وإِني سأجْزيهِ بكلِّ غَريبَةٍمُعَمَّرَةٍ الرَّاوينَ خالِدَةِ النَّقْلِ