عذرا لعبدك قد ماتت قرائحه
الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطالحاء
- ١عُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُوَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ
- ٢مُستَوحش لا حَبيب فيهِ يُؤنسهُوَإِن هَدى اللَيل لا وَرق تُطارحهُ
- ٣سَهران مِن بَعد ما قَد كانَ مُسعَفهُتَستَجلب النَوم لِلمضنى رَوائِحُهُ
- ٤كَما ذا يُعاند آمالي وَيَعكسهابِفعلِهِ فَلَكٌ قَد جالَ رامحهُ
- ٥وَوَلت الناس لا برّ يُوازرهُمُرؤَة فَلِذا ضاعَت مَصالِحُهُ
- ٦لا خَير في بَلَد آسادها صغرتقَدراً وَقَد عَظمت فيهِ نَوائحهُ
- ٧كَم اِدخرت لِهَذا اليَوم مِن رَجُلفَلَم يكنهُ وَأَخلاقي تَسامحهُ
- ٨وَمِن خَليل وَلا برضيهِ غَير دَميغَضبان طَرفي عَلى روحي تُصالحهُ
- ٩وَكَم أَرانيَ لَيلاً مِن ذَوائِبِهِمولياً بِصَباحي ما أصابحهُ
- ١٠تَهفو إِلى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَبلَكنما لَحظُهُ تُخشى جَوارحهُ
- ١١غَزالة الأُفق سَعدي حينَ قارنهابِرَوعِها لِسَواد الحَظ ذابحهُ
- ١٢كِتاب شَكوايَ مِما جَلَ أَيسَرَهبحار قارئِه فيهِ وَشارحهُ
- ١٣علّامة الدَهر مَولانا وَسيدناأَنتَ الَّذي كَثرت فينا نَصائِحهُ
- ١٤أَنتَ الَّذي بِدُعاءِ الخَير أَدركناوَفازَ بِالعَفو عَن ذَنب مُصافحهُ
- ١٥فَعش كَما شئت في عزوفي دعةثَناكَ كَالمسك قَد فاحَت فَوائحهُ
- ١٦وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَمفَرض عَلى كُلِ مَخلوق مَدائحهُ