قصائد

عذرا لعبدك قد ماتت قرائحه

الأمير منجك باشاعثمانيالبسيطالحاء

  1. ١عُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُوَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ
  2. ٢مُستَوحش لا حَبيب فيهِ يُؤنسهُوَإِن هَدى اللَيل لا وَرق تُطارحهُ
  3. ٣سَهران مِن بَعد ما قَد كانَ مُسعَفهُتَستَجلب النَوم لِلمضنى رَوائِحُهُ
  4. ٤كَما ذا يُعاند آمالي وَيَعكسهابِفعلِهِ فَلَكٌ قَد جالَ رامحهُ
  5. ٥وَوَلت الناس لا برّ يُوازرهُمُرؤَة فَلِذا ضاعَت مَصالِحُهُ
  6. ٦لا خَير في بَلَد آسادها صغرتقَدراً وَقَد عَظمت فيهِ نَوائحهُ
  7. ٧كَم اِدخرت لِهَذا اليَوم مِن رَجُلفَلَم يكنهُ وَأَخلاقي تَسامحهُ
  8. ٨وَمِن خَليل وَلا برضيهِ غَير دَميغَضبان طَرفي عَلى روحي تُصالحهُ
  9. ٩وَكَم أَرانيَ لَيلاً مِن ذَوائِبِهِمولياً بِصَباحي ما أصابحهُ
  10. ١٠تَهفو إِلى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَبلَكنما لَحظُهُ تُخشى جَوارحهُ
  11. ١١غَزالة الأُفق سَعدي حينَ قارنهابِرَوعِها لِسَواد الحَظ ذابحهُ
  12. ١٢كِتاب شَكوايَ مِما جَلَ أَيسَرَهبحار قارئِه فيهِ وَشارحهُ
  13. ١٣علّامة الدَهر مَولانا وَسيدناأَنتَ الَّذي كَثرت فينا نَصائِحهُ
  14. ١٤أَنتَ الَّذي بِدُعاءِ الخَير أَدركناوَفازَ بِالعَفو عَن ذَنب مُصافحهُ
  15. ١٥فَعش كَما شئت في عزوفي دعةثَناكَ كَالمسك قَد فاحَت فَوائحهُ
  16. ١٦وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَمفَرض عَلى كُلِ مَخلوق مَدائحهُ