أتت تفتر عن زهر الأقاح
الهبلعثمانيالوافررومانسيةالياء
- ١أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِبيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحي
- ٢حياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌأجادَتْ صَقْلها أيدي الرياحِ
- ٣ألَذُّ جنىً من العسل المصَفّىوأحلى من معانقةِ الملاح
- ٤أَتَتْني مِن مليك العَصْر حقّاًوسيِّد أهل حَيّ على الفَلاحِ
- ٥صفي الدين نخبة آلِ طَهوَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
- ٦ونجل السَّابقينَ إلى المعاليوأَندى العالَمين بطون راحِ
- ٧صفي الدين نخبة آلِ طهوَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
- ٨ونجل السَّابقينَ إلى المعاليوأَندى العالَمين بطون راحِ
- ٩وأسد الحرب إذ لا غاب إلاّسيوف الهند أو سمر الرّماح
- ١٠أتتْني فانثنيت بها غراماًأهيمُ من المساء إلى الصَّباحِ
- ١١فَسَرّتْ عن فؤادي كلَّ هَمٍّودامَ بها ابتهاجي وانشراحي
- ١٢ولكِنْ ضمّنتْ منه عتاباًبلا ذَنبٍ أتيتُ ولا اجتراحِ
- ١٣رويدكَ سيّدي لا تَلْحُ ظلماًفلي عذرٌ أردّ به الّلواحي
- ١٤فلم يَكُ في السّراج إذاً لعمريجرى ذاك التّخاصم والتلاحي
- ١٥وما أنا والسراج وأنت شمسٌبك الأرجاء تشرق والنواحي
- ١٦ولكني بليت بخصم سوءٍخسيسِ الأَصل ذي وجْهٍ وقاحِ
- ١٧سفيهٍ لا يردّ لسانَه فيميادين السَّفاهةِ عن جماحِ
- ١٨يظلّ يهينُ أعراضَ البرايافكم عرضٍ لديه مُسْتباحِ
- ١٩ولمّا أن رأينا الأمرَ يفضيإلى أشياء معضلةٍ قباحِ
- ٢٠بذلتُ النفس دون الصّحب حُبّاًلِصونهُم وسعياً في الصلاحِ
- ٢١وقمتُ أذبُّ عَنهم ثَمَّ كيلاَيكون الجدّ عاقبة المزاحِ
- ٢٢فهل أخطا محبّكَ بعدَ هَذاوهل فيما أتاه من جُنَاحِ