قصائد

أتت تفتر عن زهر الأقاح

الهبلعثمانيالوافررومانسيةالياء

  1. ١أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِبيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحي
  2. ٢حياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌأجادَتْ صَقْلها أيدي الرياحِ
  3. ٣ألَذُّ جنىً من العسل المصَفّىوأحلى من معانقةِ الملاح
  4. ٤أَتَتْني مِن مليك العَصْر حقّاًوسيِّد أهل حَيّ على الفَلاحِ
  5. ٥صفي الدين نخبة آلِ طَهوَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
  6. ٦ونجل السَّابقينَ إلى المعاليوأَندى العالَمين بطون راحِ
  7. ٧صفي الدين نخبة آلِ طهوَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
  8. ٨ونجل السَّابقينَ إلى المعاليوأَندى العالَمين بطون راحِ
  9. ٩وأسد الحرب إذ لا غاب إلاّسيوف الهند أو سمر الرّماح
  10. ١٠أتتْني فانثنيت بها غراماًأهيمُ من المساء إلى الصَّباحِ
  11. ١١فَسَرّتْ عن فؤادي كلَّ هَمٍّودامَ بها ابتهاجي وانشراحي
  12. ١٢ولكِنْ ضمّنتْ منه عتاباًبلا ذَنبٍ أتيتُ ولا اجتراحِ
  13. ١٣رويدكَ سيّدي لا تَلْحُ ظلماًفلي عذرٌ أردّ به الّلواحي
  14. ١٤فلم يَكُ في السّراج إذاً لعمريجرى ذاك التّخاصم والتلاحي
  15. ١٥وما أنا والسراج وأنت شمسٌبك الأرجاء تشرق والنواحي
  16. ١٦ولكني بليت بخصم سوءٍخسيسِ الأَصل ذي وجْهٍ وقاحِ
  17. ١٧سفيهٍ لا يردّ لسانَه فيميادين السَّفاهةِ عن جماحِ
  18. ١٨يظلّ يهينُ أعراضَ البرايافكم عرضٍ لديه مُسْتباحِ
  19. ١٩ولمّا أن رأينا الأمرَ يفضيإلى أشياء معضلةٍ قباحِ
  20. ٢٠بذلتُ النفس دون الصّحب حُبّاًلِصونهُم وسعياً في الصلاحِ
  21. ٢١وقمتُ أذبُّ عَنهم ثَمَّ كيلاَيكون الجدّ عاقبة المزاحِ
  22. ٢٢فهل أخطا محبّكَ بعدَ هَذاوهل فيما أتاه من جُنَاحِ