قصائد

تفديك يا مكس الجياد الصلادم

أحمد شوقيمتأخرالطويلالميم

  1. ١تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُوَتَفدي الأساةُ النُطسُ مَن أَنتَ خادِمُ
  2. ٢كَأَنَّكَ إِن حارَبتَ فَوقَكَ عَنتَرٌوَتَحتَ اِبنِ سينا أَنتَ حينَ تُسالِمُ
  3. ٣سَتُجزى التَماثيلَ الَّتي لَيسَ مِثلُهاإِذا جاءَ يَومٌ فيهِ تُجزى البَهائِمُ
  4. ٤فَإِنَّكَ شَمسٌ وَالجِيادُ كَواكِبٌوَإِنَّكَ دينارٌ وَهُنَّ الدَراهِمُ
  5. ٥مِثالٌ بِساحِ البَرلَمانِ مُنَصَّبٌوَآخَرُ في بارِ اللِوا لَكَ قائِمُ
  6. ٦وَلا تَظفَرُ الأَهرامُ إِلّا بِثالِثٍمَزاميرُ داوُدٍ عَلَيهِ نَواغِمُ
  7. ٧وَكَم تَدَّعي السودانَ يا مَكسُ هازِلاًوَما أَنتَ مُسَوَّدٌ وَلا أَنتَ قاتِمُ
  8. ٨وَما بِكَ مِمّا تُبصِرُ العَينُ شُبهَةٌوَلَكِن مَشيبٌ عَجَّلَتهُ العَظائِمُ
  9. ٩كَأَنَّكَ خَيلُ التُركِ شابَت مُتونُهاوَشابَت نَواصيها وَشابَ القَوائِمُ
  10. ١٠فَيا رُبَّ أَيّامٍ شَهِدتَ عَصيبَةٍوَقائِعُها مَشهورَةٌ وَالمَلاحِمُ