تفديك يا مكس الجياد الصلادم
أحمد شوقيمتأخرالطويلالميم
- ١تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُوَتَفدي الأساةُ النُطسُ مَن أَنتَ خادِمُ
- ٢كَأَنَّكَ إِن حارَبتَ فَوقَكَ عَنتَرٌوَتَحتَ اِبنِ سينا أَنتَ حينَ تُسالِمُ
- ٣سَتُجزى التَماثيلَ الَّتي لَيسَ مِثلُهاإِذا جاءَ يَومٌ فيهِ تُجزى البَهائِمُ
- ٤فَإِنَّكَ شَمسٌ وَالجِيادُ كَواكِبٌوَإِنَّكَ دينارٌ وَهُنَّ الدَراهِمُ
- ٥مِثالٌ بِساحِ البَرلَمانِ مُنَصَّبٌوَآخَرُ في بارِ اللِوا لَكَ قائِمُ
- ٦وَلا تَظفَرُ الأَهرامُ إِلّا بِثالِثٍمَزاميرُ داوُدٍ عَلَيهِ نَواغِمُ
- ٧وَكَم تَدَّعي السودانَ يا مَكسُ هازِلاًوَما أَنتَ مُسَوَّدٌ وَلا أَنتَ قاتِمُ
- ٨وَما بِكَ مِمّا تُبصِرُ العَينُ شُبهَةٌوَلَكِن مَشيبٌ عَجَّلَتهُ العَظائِمُ
- ٩كَأَنَّكَ خَيلُ التُركِ شابَت مُتونُهاوَشابَت نَواصيها وَشابَ القَوائِمُ
- ١٠فَيا رُبَّ أَيّامٍ شَهِدتَ عَصيبَةٍوَقائِعُها مَشهورَةٌ وَالمَلاحِمُ