يقر بعيني أن أجشمها السرى
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١يَقَرُّ بعيني أن أجَشِّمها السُرىسِراعاً كظلمان المُروتِ السباسبِ
- ٢لأنظر بالحصباء من سيف دجلةٍأغرَّ كنصلِ السيف جمَّ المناقبِ
- ٣تنورتُ منه لمعةَ المجدِ يافعاًفما رِمْتُ حتى طوَّحتْ بالغياهبِ
- ٤فجاء عِماد الدين وابنَ عمادهِطليقَ المُحيَّا في قُطوبِ النَّوائبِ
- ٥يموت الردى والمحْلُ عند فِنائهِإِذا سَلَّ سَيفَىْ نصْره والرغائبِ