قصائد

رأيت لها نارا تشب ودونها

الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالراء

  1. ١رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَهابَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
  2. ٢فَخَفَّضتُ قَلبي بَعدَ ما قُلتُ إِنَّهُإِلى نارِها مِن عاصِفِ الشَوقِ طائِرُ
  3. ٣فَقُلتُ لِعَمروٍ تِلكَ يا عَمرو دارُهاتُشَبُّ بِها نارٌ فَهَل أَنتَ ناظِرُ
  4. ٤تَقادَمَ مِنّي العَهدُ حَتّى كَأَنَّنيلِذكرَتِها مِن طولِ ما مَرَّ هاجِرُ
  5. ٥وَفي مِثلِ ما جَرَّبتُ منذُ صَحِبتَنيعَذَرتَ أَبا يَحيى لَو انَّكَ عاذِرُ
  6. ٦كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُعَمٍ بِنواحي أَمرِها وَهوَ خابِرُ
  7. ٧إِذا قُلتُ أَنساها وَأَخلَقَ ذِكرُهاتَثَنَّت بِذِكراها هُمومٌ نَوافِرُ