رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالراء
- ١رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَهابَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
- ٢فَخَفَّضتُ قَلبي بَعدَ ما قُلتُ إِنَّهُإِلى نارِها مِن عاصِفِ الشَوقِ طائِرُ
- ٣فَقُلتُ لِعَمروٍ تِلكَ يا عَمرو دارُهاتُشَبُّ بِها نارٌ فَهَل أَنتَ ناظِرُ
- ٤تَقادَمَ مِنّي العَهدُ حَتّى كَأَنَّنيلِذكرَتِها مِن طولِ ما مَرَّ هاجِرُ
- ٥وَفي مِثلِ ما جَرَّبتُ منذُ صَحِبتَنيعَذَرتَ أَبا يَحيى لَو انَّكَ عاذِرُ
- ٦كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُعَمٍ بِنواحي أَمرِها وَهوَ خابِرُ
- ٧إِذا قُلتُ أَنساها وَأَخلَقَ ذِكرُهاتَثَنَّت بِذِكراها هُمومٌ نَوافِرُ