أذن الندى عن نداء الشعر صماء
الهبلعثمانيالبسيطالهمزة
- ١أَذن النَّدَى عن نِدَاءِ الشّعر صَمّاءُفَليسَ يُجْديك إنشادُ وإنشاءُ
- ٢يا قالَةَ الشَّعر مَهْلاً لا أَباً لكمُرويدَكمْ مَا لِزَندِ المدْحِ إيراءُ
- ٣إنّا لَفِي زَمنٍ ودّ الفَصيحُ بهلو أنّه ألْكَنٌ في القولِ فأفاءُ
- ٤كَمْ تمدَحُون ولا تعطون جائزةًكأنّما مَدحكم بالمنْعِ إغراءُ
- ٥لو كَانَ في الطِّينِ أو في الماءِ رزقكمُيوماً لأَعجزَ حتّى الطينُ والماءُ
- ٦ويا مُرجّى نوالاً أنتَ في زَمنٍفيهِ المكارمُ والعَلياءُ أسماءُ
- ٧إيّاكَ إيّاكَ أَن تُدلي بسابقةٍفإنّ ذلك إنْ حققتَه الداءُ
- ٨ولا تَقُلْ إن أردتَ النّجحَ قَد قُتِلَتْأَمَامَكُمْ ليَ أجْدادٌ وآباءُ
- ٩يُقصَى المحبُّ ويُدْني مَن عقيدتُهفإنما حظُّهُ طردٌ وإقصاءُ
- ١٠ومنْ يكنْ ذا صلاحٍ في عقيدتِهِفإنما حظُّهُ طردٌ وإقصاءُ
- ١١إنْ تَسْتمِحْ قيل كلٌّ في السّؤال وإنْعاتبتَ قيل بذيّ القول هجّاءُ
- ١٢استغفرُ الله ليس الهجو من شيميلكنِّني رجلٌ للِضّيمِ أبَاءُ
- ١٣ما الملكُ إلاّ مُضاعُ السَّرج مُطّرَحٌإن لم يكن لِعنانِ البَذلِ إِرخاءُ
- ١٤أينَ الملوكُ الاُلى ما جاءَ آمِلُهمإلاّ وقابلَه بشرٌ وإعطاءُ
- ١٥حتّى ينسّون مِنْ ريٍّ ومِن شبعقَوماً لهم أكبدٌ لِلْجوعِ حرّاءُ
- ١٦قلْ لِلْمساكين أهلِ الشعرِ يا تَعَبَالأفكار إنْ لم يُصبْهم منه إثراءُ
- ١٧هذي الملوكُ ملوك العَصْر هل أحدٌمِنهم على سنن المعروفِ مشاءُ
- ١٨كم قد مَدَحْنا فما أجَدتْ مدائِحنالأنّهم إنّما يعطون من شاؤوا
- ١٩يا أَحْمَ دعوةَ عانٍ قلّ ناصرُهُوخانَهُ لِجفَا الدّهرِ الأحبَاءُ
- ٢٠اسمعْ شكيةَ معْلٍ مُعْلنٍ حَزَناًإن كانَ ينفعُ إعلانٌ وإعلاءُ
- ٢١ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُهاأفي زمانِك يُهِي الشعرَ إقواءُ
- ٢٢ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُهاأفي زمانِك يُوهِي الشعرَ وإعلاءُ
- ٢٣ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُهاأفي زمانِك يُوهِي الشعرَ إقواءُ
- ٢٤مَن ذا الذي مِن مَقَامِ الذلّ يُنهضُهاإن نالها بنعال الذّلِ إيطاءُ
- ٢٥أفٍ لَها خطّة يشقَى ملابسُهاضاقتْ بِصَاحبِها للأرض أرجاءُ
- ٢٦وحرفةً أُزْجيَتْ فينا بضاعتُهافربح بائعها فقرٌ وإكداءُ
- ٢٧إيهاً أغِثْ مُستَغيثاً أنتَ قطّ لهالمرجوّ إن مَسَّه بأسٌ وضرّاءُ