قصائد

أمن مرمى بعيد القفر شاسع

الملك الأمجدأيوبيالوافرالعين

  1. ١أمِنْ مرمًى بعيدِ القفرِ شاسعْرَجَعْتَ وأنتَ دامي الجفنِ دامعْ
  2. ٢علامَ وأنتَ ذو وجدٍ وحزمٍيراكَ الخرقُ منه وأنت زامعْ
  3. ٣أَثِرْها كالهِضابِ هِضابِ رضَوىتؤمُّ بكَ المنازلَ والمرابعْ
  4. ٤تَحِنُّ إذا رأتْ بالغورِ برقاًبدا في حِندسِ الظلماءِ لامعْ
  5. ٥نجائبُ ترتمي في البيدِ بُدْناًيَطِسْنَ إلى معالِمها اليرامِعْ
  6. ٦فَتُسْئدُ كالنَقانِقِ في مَوامٍترى فيها ضليعَ النُّجبِ ظالعْ
  7. ٧نجائبُ دأْبُها في كلَّ مَرْتٍتشقُّ طلائحاً بحرَ اليلامعْ
  8. ٨اِذا ما رجَّعَ الحادي تهاوتْعلى ترجيعِهِ خُوصاً خواضعْ
  9. ٩تُهَيَّمُها الحداةُ على وَجاهافتنتهِبُ الأباطحَ والأجارِعْ
  10. ١٠تجاذبُ أو تجانبُ في مداهاالى المرمى الأزمَّةَ والمشارِعْ
  11. ١١تؤمُّ منازلاً قد كانَ فيها الشبابُالى الحِسانِ البيضِ شافعْ
  12. ١٢لياليَ كانَ برقُ الثغرِ يُبدىلشائمهِ مِنَ القُبَلِ المواقعْ
  13. ١٣فيا ربعَ الأحبَّةِ طالَ عهديبظبيٍ كانَ في مغناكَ راتعْ
  14. ١٤تناءى بعدَ ذاكَ القربِ عنّيوأصبحَ بعدَ ذاكَ الوصلِ قاطعْ
  15. ١٥سَقَى أيامَه الغرَّ المواضيهزيمٌ مِن جفونِ الصبَّ هامعْ
  16. ١٦فهل مِن بعدِما قد بانَ عنّيأرى زمنَ التداني وهو راجعْ
  17. ١٧يؤرَّقُ ناظري كَلَفاً ووَجْداًهديلٌ باتَ في الباناتِ ساجعْ
  18. ١٨تَوَقَّلَ فوقهنَّ فناحَ شجواًوباحَ فخِلْتُهنَّ له صوامِعْ
  19. ١٩وغرَّدَ شاكياً حتى كأنّيشكوتُ اليهِ ما التفريقُ صانعْ