أمن مرمى بعيد القفر شاسع
الملك الأمجدأيوبيالوافرالعين
- ١أمِنْ مرمًى بعيدِ القفرِ شاسعْرَجَعْتَ وأنتَ دامي الجفنِ دامعْ
- ٢علامَ وأنتَ ذو وجدٍ وحزمٍيراكَ الخرقُ منه وأنت زامعْ
- ٣أَثِرْها كالهِضابِ هِضابِ رضَوىتؤمُّ بكَ المنازلَ والمرابعْ
- ٤تَحِنُّ إذا رأتْ بالغورِ برقاًبدا في حِندسِ الظلماءِ لامعْ
- ٥نجائبُ ترتمي في البيدِ بُدْناًيَطِسْنَ إلى معالِمها اليرامِعْ
- ٦فَتُسْئدُ كالنَقانِقِ في مَوامٍترى فيها ضليعَ النُّجبِ ظالعْ
- ٧نجائبُ دأْبُها في كلَّ مَرْتٍتشقُّ طلائحاً بحرَ اليلامعْ
- ٨اِذا ما رجَّعَ الحادي تهاوتْعلى ترجيعِهِ خُوصاً خواضعْ
- ٩تُهَيَّمُها الحداةُ على وَجاهافتنتهِبُ الأباطحَ والأجارِعْ
- ١٠تجاذبُ أو تجانبُ في مداهاالى المرمى الأزمَّةَ والمشارِعْ
- ١١تؤمُّ منازلاً قد كانَ فيها الشبابُالى الحِسانِ البيضِ شافعْ
- ١٢لياليَ كانَ برقُ الثغرِ يُبدىلشائمهِ مِنَ القُبَلِ المواقعْ
- ١٣فيا ربعَ الأحبَّةِ طالَ عهديبظبيٍ كانَ في مغناكَ راتعْ
- ١٤تناءى بعدَ ذاكَ القربِ عنّيوأصبحَ بعدَ ذاكَ الوصلِ قاطعْ
- ١٥سَقَى أيامَه الغرَّ المواضيهزيمٌ مِن جفونِ الصبَّ هامعْ
- ١٦فهل مِن بعدِما قد بانَ عنّيأرى زمنَ التداني وهو راجعْ
- ١٧يؤرَّقُ ناظري كَلَفاً ووَجْداًهديلٌ باتَ في الباناتِ ساجعْ
- ١٨تَوَقَّلَ فوقهنَّ فناحَ شجواًوباحَ فخِلْتُهنَّ له صوامِعْ
- ١٩وغرَّدَ شاكياً حتى كأنّيشكوتُ اليهِ ما التفريقُ صانعْ