وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبلعثمانيالطويلالقاف
- ١وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُهاوأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
- ٢سقَاها الحيَا مِنْ أَرْبُع ومَنازلٍلَهوتُ بها إذ ليسَ غيري طروقُها
- ٣إذ العيشُ ريّان المعاطفِ أخضرٌولم تَذوِ مِنْ دَوْحات لَهْوي عروقُها
- ٤لقَدْ رَحَلوا مِنها الغَداةَ وخلَّفواحشاشة قَلْب لَيْسَ يَهْدا خفوقُها
- ٥خليليَّ قد أبرَمْتما إذ عَذَلْتُماوكَلّفتماني خُطَّةً لا أطيقُها
- ٦تَرومانِ أنْ تسلو عن الحُبِ مُهجتيأَيحسنُ من بعدِ الوفاءِ عقوقُها
- ٧وغيرُ سواءٍ يا خليليَّ فاعْلَمامقَيّد نفسٍ في الْهوى وطَليقُها
- ٨أَلا في سبيل الحُبّ مهجةُ وامقٍإذا لاحَ برقُ الأَبرقين يُسوقُها
- ٩وغيداء يُسبي الغُصنَ لينُ قوامِهاويفضحُ شمسَ الأُفقِ نوراً شروقُها
- ١٠سقَتْني على أُولي الشَّبيبةَ والصِّباكؤوسَ هوىً ما خلتُ أنّي أذوقُها