قصائد

وسلوا دارهم أين استقر فريقها

الهبلعثمانيالطويلالقاف

  1. ١وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُهاوأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
  2. ٢سقَاها الحيَا مِنْ أَرْبُع ومَنازلٍلَهوتُ بها إذ ليسَ غيري طروقُها
  3. ٣إذ العيشُ ريّان المعاطفِ أخضرٌولم تَذوِ مِنْ دَوْحات لَهْوي عروقُها
  4. ٤لقَدْ رَحَلوا مِنها الغَداةَ وخلَّفواحشاشة قَلْب لَيْسَ يَهْدا خفوقُها
  5. ٥خليليَّ قد أبرَمْتما إذ عَذَلْتُماوكَلّفتماني خُطَّةً لا أطيقُها
  6. ٦تَرومانِ أنْ تسلو عن الحُبِ مُهجتيأَيحسنُ من بعدِ الوفاءِ عقوقُها
  7. ٧وغيرُ سواءٍ يا خليليَّ فاعْلَمامقَيّد نفسٍ في الْهوى وطَليقُها
  8. ٨أَلا في سبيل الحُبّ مهجةُ وامقٍإذا لاحَ برقُ الأَبرقين يُسوقُها
  9. ٩وغيداء يُسبي الغُصنَ لينُ قوامِهاويفضحُ شمسَ الأُفقِ نوراً شروقُها
  10. ١٠سقَتْني على أُولي الشَّبيبةَ والصِّباكؤوسَ هوىً ما خلتُ أنّي أذوقُها