طاب العميد الكندري شمائلا
الباخرزيمملوكيالكاملمدحاللام
- ١طابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلاحتى اسْتَعارَ الروضُ مِنْهُ مَخائِلا
- ٢يُدْعى أبا نصرٍ وصنعُ اللهِ ناصرُهُ أَخَيّم أمْ توجّهَ راحِلا
- ٣طمِحَتْ إلى خوارَزْمَ همّتُهُ كماسلكَ الهِزبرُ إلى العَرينِ مَداخلا
- ٤لما غَدا جَيحونُ طوعَ مُرادِهِكيفَ اقتْضاهُ جامداً أو سائِلا
- ٥واستحسنَتْ فيها الثّعالبُ لبسَهُلِفِرائِها فاخترْنَ حَتْفاً عاجِلا
- ٦شقَّ العَصا وعصى وظنَّ غَضاضةًفي أن يبيتَ مُهادناً ومجاملا
- ٧قالوا مَحا السُّلطانُ عنْهُ لا مَحاسِمَةَ الفحولِ وكانَ قَرْماً صائِلا
- ٨قلتُ اسكُتوا فالآنَ زِيدَ فُحولةًأُنْثى لذلِكَ جذَّهُ مُسْتأصِلا
- ٩ولربّما يُخصَى الجَوادُ فيكتسيسِمَناً وقد رثّتْ قُواهُ ناحِلا
- ١٠فيُغيرُ في الظّلماءِ غيرَ منبِّهٍجيشَ العدوِّ بأنْ يُحَمْحِمَ صاهِلا
- ١١يَهْنيهِ نفْيُ الأنْثَييْنِ فإنّهُنَقْصٌ يسوقُ إليهِ مَجْداً كامِلا