قصائد

طاب العميد الكندري شمائلا

الباخرزيمملوكيالكاملمدحاللام

  1. ١طابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلاحتى اسْتَعارَ الروضُ مِنْهُ مَخائِلا
  2. ٢يُدْعى أبا نصرٍ وصنعُ اللهِ ناصرُهُ أَخَيّم أمْ توجّهَ راحِلا
  3. ٣طمِحَتْ إلى خوارَزْمَ همّتُهُ كماسلكَ الهِزبرُ إلى العَرينِ مَداخلا
  4. ٤لما غَدا جَيحونُ طوعَ مُرادِهِكيفَ اقتْضاهُ جامداً أو سائِلا
  5. ٥واستحسنَتْ فيها الثّعالبُ لبسَهُلِفِرائِها فاخترْنَ حَتْفاً عاجِلا
  6. ٦شقَّ العَصا وعصى وظنَّ غَضاضةًفي أن يبيتَ مُهادناً ومجاملا
  7. ٧قالوا مَحا السُّلطانُ عنْهُ لا مَحاسِمَةَ الفحولِ وكانَ قَرْماً صائِلا
  8. ٨قلتُ اسكُتوا فالآنَ زِيدَ فُحولةًأُنْثى لذلِكَ جذَّهُ مُسْتأصِلا
  9. ٩ولربّما يُخصَى الجَوادُ فيكتسيسِمَناً وقد رثّتْ قُواهُ ناحِلا
  10. ١٠فيُغيرُ في الظّلماءِ غيرَ منبِّهٍجيشَ العدوِّ بأنْ يُحَمْحِمَ صاهِلا
  11. ١١يَهْنيهِ نفْيُ الأنْثَييْنِ فإنّهُنَقْصٌ يسوقُ إليهِ مَجْداً كامِلا