سرى ريح الصبا سحرا وطابا
العُشاريعثمانيالوافرهجاءالباء
- ١سَرى ريح الصبا سحراً وَطاباوَذكرني أميمة وَالربابا
- ٢وَحين العارض المسود شاباتَصابى القَلب وادكر الشَبابا
- ٣فَأَمسى ما يداركه طلابادَعاني فَالجمال لَهُم دَعاني
- ٤وَحَركني فَلم أَملك عنانيأَأَنسى صحبة البيض الغَواني
- ٥لَيالي لا أطاوع من نَهانيواصطاد المخبأة الكعابا
- ٦عَلى أَني أَطَعت رَسول فَضليوَنَهنهني عَلى كرمي وَأَصلي
- ٧لَئن ذَهَبَ الصبا بِعقال عَقليفَقَد أَصبَحت بَعد هَوى وَجَهل
- ٨عَلى اللذات أَكرَه أَن أعابالَبست مِن العلى أَبهى جمال
- ٩وَطرت برفرف في المَجد عالفَرب فَضيلة عَلقت بِبالي
- ١٠وَشعر قلته غَير اِنتِحالِكَسمط الدر أَبعد أَن يُعابا
- ١١نَعم أَي المَراتب لَم أزنهاوَأية جارة لي لَم أَصنها
- ١٢وَنَفس بِالمَعائب لَم أشنهاوَدَعوة معتف لم أَله عَنها
- ١٣إِذا ما سائل المكدين خابانميت لكل ذي شَرف نَبيه
- ١٤سري للنَوائب تَرتضيهفَكَم أفحمت مِن حبر فَقيه
- ١٥وَأمر حارَت الأَلباب فيهفَتَحت لَهُ مِن الحدثان بابا
- ١٦بَعدت عَن الخَنا ذاتاً وَطَبعاوَأتقنت العلى قَولاً وَصُنعا
- ١٧وَرب كَريمة أَمسيت أَرعىوَمَأثرة أَفدت وَرحت أَسعى
- ١٨لأخرى مثلها وَأَبيت عاباأَصَبت الفَخر في عَزمي وَجهدي
- ١٩وَأطلعني إِلى الغايات جديوَعَن سَلَفي رَويت حَديث مَجدي
- ٢٠وَأَورَثَني العَلاء أَبي وَجدي