قصائد

ألا أبلغ بني عوف بن كعب

الحطيئةمخضرمالوافرالهمزة

  1. ١أَلا أَبلِغ بَني عَوفِ بنِ كَعبِوَهَل قَومٌ عَلى خُلُقٍ سَواءُ
  2. ٢عُطارِدَها وَبَهدَلَةَ بنَ عَوفٍفَهَل يَشفي صُدورَكُمُ الشِفاءُ
  3. ٣أَلَم أَكُ نائِياً فَدَعَوتُمونيفَجاءَ بِيَ المَواعِدُ وَالدُعاءُ
  4. ٤أَلَم أَكُ جارَكُم فَتَرَكتُمونيلِكَلبي في دِيارِكُمُ عُواءُ
  5. ٥وَآنَيتُ العَشاءَ إِلى سُهَيلٍأَوِ الشِعرى فَطالَ بِيَ العَشاءُ
  6. ٦وَلَمّا كُنتُ جارَكُمُ أَبَيتُموَشَرُّ مَواطِنِ الحَسَبِ الإِباءُ
  7. ٧وَلَمّا كُنتُ جارَهُمُ حَبَونيوَفيكُم كانَ لَو شِئتُم حِباءُ
  8. ٨وَلَمّا أَن مَدَحتُ القَومَ قُلتُمهَجَوتَ وَما يَحِلُّ لَكَ الهِجاءُ
  9. ٩أَلَم أَكُ مُحرِماً وَيَكونَ بَينيوَبَينَكُمُ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
  10. ١٠فَلَم أَشتُم لَكُم حَسَباً وَلَكِنحَدَوتُ بِحَيثُ يُستَمَعُ الحُداءُ
  11. ١١فَلا وَأَبيكَ ما ظَلَمَت قُرَيعٌبِأَن يَبنوا المَكارِمَ حَيثُ شاؤوا
  12. ١٢فَلا وَأَبيكَ ما ظَلَمَت قُرَيعٌوَلا بَرِموا لِذاكَ وَلا أَساؤوا
  13. ١٣بِعَثرَةِ جارِهِم أَن يَجبَروهافَيَغبُرَ حَولَهُ نَعَمٌ وَشاءُ
  14. ١٤فَيَبني مَجدَها وَيُقيمَ فيهاوَيُمشي إِن أُريدَ بِهِ المَشاءُ
  15. ١٥وَإِنَّ الجارَ مِثلُ الضَيفِ يَغدولِوِجهَتِهِ وَإِن طالَ الثَواءُ
  16. ١٦وَإِنّي قَد عَلِقتُ بِحَبلِ قَومٍأَعانَهُمُ عَلى الحَسَبِ الثَراءُ
  17. ١٧هُمُ المُتَضَمِّنونَ عَلى المَنايابِمالِ الجارِ ذَلِكُمُ الوَفاءُ
  18. ١٨هُمُ الآسونَ أُمَّ الرَأسِ لَمّاتَواكَلَها الأَطِبَّةُ وَالإِساءُ
  19. ١٩هُمُ القَومُ الَّذينَ إِذا أَلَمَّتمِنَ الأَيّامِ مُظلِمَةٌ أَضاؤوا
  20. ٢٠هُمُ القَومُ الَّذينَ عَلِمتُموهُملَدى الداعي إِذا رُفِعَ اللِواءُ
  21. ٢١إِذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍتَجَنَّبَ دارَ بَيتِهِمُ الشِتاءُ
  22. ٢٢فَأَبقوا لا أَبا لَكُمُ عَلَيهِمفَإِنَّ مَلامَةَ المَولى شَقاءُ
  23. ٢٣فَإِنَّ أَباهُمُ الأَدنى أَبوكُموَإِنَّ صُدورَهُم لَكُمُ بُراءُ
  24. ٢٤وَإِنَّ سُعاتَهُم لَكُمُ سُعاةٌوَإِنَّ نَمائَهُم لَكُمُ نَماءُ
  25. ٢٥وَإِنَّ سَنائَهُم لَكُمُ سَناءٌوَإِنَّ وَفائَهُم لَكُمُ وَفاءُ
  26. ٢٦وَإِنَّ بَلائَهُم ما قَد عَلِمتُمعَلى الأَيّامِ إِن نَفَعَ البَلاءُ
  27. ٢٧وَثَغرٍ لا يُقامُ بِهِ كَفَوكُموَلَم يَكُ دونَهُم فيكُم كِفاءُ
  28. ٢٨بِجُمهورٍ يَحارُ الطَرفُ فيهِيَظَلُّ مُعَضِّلاً مِنهُ الفَضاءُ
  29. ٢٩وَلَمّا أَن دَعَوتُ لَهُ بَغيضاًأَتاني حينَ أَسمَعَهُ الدُعاءُ
  30. ٣٠فَضَلتَ بِخَصلَتَينِ عَلى رِجالٍوَرِثتَهُما كَما وُرِثَ الوَلاءُ
  31. ٣١فَجُدتَ بِنائِلٍ سَبِطٍ جَزيلٍتُخالِطُهُ الحَفيظَةُ وَالحَياءُ
  32. ٣٢فَأَمضى مِن سِنانٍ أَثرَبيٍّطَعَنتَ بِهِ إِذا كُرِهَ المَضاءُ
  33. ٣٣إِذا بَهَشَت يَداهُ إِلى كَمِيٍّفَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ
  34. ٣٤وَقَد قالَت أُمامَةُ هَل تَعَزّىفَقُلتُ أُمامَ قَد غُلِبَ العَزاءُ
  35. ٣٥إِذا ما العَينُ فاضَ الدَمعُ مِنهاأَقولُ بِها قَذىً وَهُوَ البُكاءُ
  36. ٣٦إِذا ما المَرءُ باتَ عَلَيهِ وَكفٌمِنَ الحِدثانِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
  37. ٣٧لَعَمرُكَ ما رَأَيتُ المَرءَ تَبقىطَريقَتُهُ وَإِن طالَ البَقاءُ
  38. ٣٨عَلى رَيبِ المَنونِ تَداوَلَتهُفَأَفنَتهُ وَلَيسَ لَها فَناءُ
  39. ٣٩إِذا ذَهَبَ الشَبابُ فَبانَ مِنهُفَلَيسَ لِما مَضى مِنهُ لِقاءُ
  40. ٤٠يَصَبُّ إِلى الحَياةِ وَيَشتَهيهاوَفي طولِ الحَياةِ لَهُ عَناءُ
  41. ٤١فَمِنها أَن يُقادَ بِهِ بَعيرٌذَلولٌ حينَ تَهتَرِشُ الضِراءُ
  42. ٤٢وَمِنها أَن يَنوءَ عَلى يَدَيهِوَيَنهَضَ في تَراقيهِ اِنحِناءُ
  43. ٤٣وَيَأخُذُهُ الهِداجُ إِذا هَداهُوَليدُ الحَيِّ في يَدِهِ الرِداءُ
  44. ٤٤وَيَنظُرُ حَولَهُ فَيَرى بَنيهِحِواءً مِن وَرائِهِمِ حِواءُ
  45. ٤٥وَيَحلِفُ حَلفَةً لِبَني بَنيهِلَأَمسَوا مُعطِشينَ وَهُم رِواءُ
  46. ٤٦وَيَأمُرُ بِالجِمالِ فَلا تُعَشّىإِذا أَمسى وَإِن قَرُبَ العَشاءُ
  47. ٤٧إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَدفِؤونيفَإِنَّ الشَيخَ يَهدِمُهُ الشِتاءُ
  48. ٤٨وَأَمّا حينَ يَذهَبُ كُلُّ قَرٍّفَسِربالٌ خَفيفٌ أَو رِداءُ
  49. ٤٩تَقولُ لَهُ الظَعينَةُ أَغنِ عَنّيبَعيرَكَ حينَ لَيسَ بِهِ غَناءُ