قصائد

وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا

ابن مليك الحمويمملوكيالبسيطاللام

  1. ١وقفت في الدار عنهم اسأل الطللاوكيف يوما تجيب الدار من سألا
  2. ٢لا شك حادي المنايا قد حدا بهموجد في الير داعي البين وارتحلا
  3. ٣وما عفا الدهر عنهم في تحكمهوقد عفى ربعهم من بعدهم وخلا
  4. ٤وقد ابادهم صرف الزمان ولاعار على الدهر يوما بالذي فعلا
  5. ٥وكم سقى قبلهم كأس الردى امماحتى لقد راح كل منهم ثملا
  6. ٦وصار ذكرهم من بعدهم سيراتتلى وقد اصبحوا بين الورى مثلا
  7. ٧وايقنوا بنزول الراس انهمغرقى وطالعهم في الحوت قد نزلا
  8. ٨كأنهم لم يكونوا قبلها ركبوابحرا ولا قطعوا سهلا ولا جبلا
  9. ٩وطالما لمضاف دورهم عمرواوقد بنوها على فتح لمن دخلا
  10. ١٠وبعد تلك القصور المشرفات بهمغابوا وعنها اللحود استوطنوا بدلا
  11. ١١يا لهف قلبي على من كان شملهميزهو به وعلى اقرانه فضلا
  12. ١٢الماجد الندب عبد القادر العلم الفرد الذي فضله قدرا سما وعلا
  13. ١٣من كان همته عود الصلات ولايزال في طلب العلياء مشتغلا
  14. ١٤ومن اذا الدهر ولى عنك منحرفاوجئت يوما حماه طاب واعتدلا
  15. ١٥ومن لسائله يوبي الندى كرماولم يزل بره بالجود متصلا
  16. ١٦لئن مضى فلقد ابقت مآثرهذكرا له ليس يطوى في الحياة إلى
  17. ١٧فاصبر وقم يا ولي الدين مجتنبافالصبر من شيم السادات والنبلا
  18. ١٨لا ذقت مولاي رزءاً بعدها أبداوأجزل الله في الدنيا لك العملا
  19. ١٩واصبر فما مات يوما من تكون لهمن بعده خلفا يا اوحد الفضلا
  20. ٢٠لا زال وصفك بالمعنى البديع اذاما قلت شعراً يزين المدح والغزلا
  21. ٢١ولم تزل في مرور كامل وهناوجمع شمل وسعد مشرق وعلا
  22. ٢٢ما قام في جامع الروض الخطيب ومااجاد سجعاً على اعواده وتلا