وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا
ابن مليك الحمويمملوكيالبسيطاللام
- ١وقفت في الدار عنهم اسأل الطللاوكيف يوما تجيب الدار من سألا
- ٢لا شك حادي المنايا قد حدا بهموجد في الير داعي البين وارتحلا
- ٣وما عفا الدهر عنهم في تحكمهوقد عفى ربعهم من بعدهم وخلا
- ٤وقد ابادهم صرف الزمان ولاعار على الدهر يوما بالذي فعلا
- ٥وكم سقى قبلهم كأس الردى امماحتى لقد راح كل منهم ثملا
- ٦وصار ذكرهم من بعدهم سيراتتلى وقد اصبحوا بين الورى مثلا
- ٧وايقنوا بنزول الراس انهمغرقى وطالعهم في الحوت قد نزلا
- ٨كأنهم لم يكونوا قبلها ركبوابحرا ولا قطعوا سهلا ولا جبلا
- ٩وطالما لمضاف دورهم عمرواوقد بنوها على فتح لمن دخلا
- ١٠وبعد تلك القصور المشرفات بهمغابوا وعنها اللحود استوطنوا بدلا
- ١١يا لهف قلبي على من كان شملهميزهو به وعلى اقرانه فضلا
- ١٢الماجد الندب عبد القادر العلم الفرد الذي فضله قدرا سما وعلا
- ١٣من كان همته عود الصلات ولايزال في طلب العلياء مشتغلا
- ١٤ومن اذا الدهر ولى عنك منحرفاوجئت يوما حماه طاب واعتدلا
- ١٥ومن لسائله يوبي الندى كرماولم يزل بره بالجود متصلا
- ١٦لئن مضى فلقد ابقت مآثرهذكرا له ليس يطوى في الحياة إلى
- ١٧فاصبر وقم يا ولي الدين مجتنبافالصبر من شيم السادات والنبلا
- ١٨لا ذقت مولاي رزءاً بعدها أبداوأجزل الله في الدنيا لك العملا
- ١٩واصبر فما مات يوما من تكون لهمن بعده خلفا يا اوحد الفضلا
- ٢٠لا زال وصفك بالمعنى البديع اذاما قلت شعراً يزين المدح والغزلا
- ٢١ولم تزل في مرور كامل وهناوجمع شمل وسعد مشرق وعلا
- ٢٢ما قام في جامع الروض الخطيب ومااجاد سجعاً على اعواده وتلا