قصائد

بعماد الدين أضحت عروة الدين

ابن منير الطرابلسيمملوكيالرملمدحالنون

  1. ١بعماد الدّين أضْحَتْ عُرْوَةُ الددينِ مَعصوباً بها الفتحُ المبينْ
  2. ٢وَاِستَزادت بِقَسيمِ الدَّولة القسمُ مِن إدحاضِ كيدِ المارِقينْ
  3. ٣مَلكٌ أسْهَرَ عيناً لم تَزَلْهَمُّهَا تشريد هَمّ الرَّاقدين
  4. ٤لا خَلَتْ من كَحَل النّصرِ فقدفقأت غَيظاً عُيون الحاسدين
  5. ٥كُلُّ يومٍ مَرَّ مِن أيّامِهِفَهوَ عيدٌ عائِد لِلمسلمينْ
  6. ٦لو جرى الإنصافُ في أوصافِهِكَانَ أَولاها أَمير المُؤمنينْ
  7. ٧ما رَوى الرّاوُونَ بَل ما سَطّروامِثلَ ما خَطَّتْ لَه أَيدي السنينْ
  8. ٨إِذ أَناخَ الشِّرْكُ في أَكنافِهِبِمئي ألْفٍ ثَناها بمئينْ
  9. ٩وَقْعَةٌ طاحَت بِكَلبِ الرومِ منقِطعَةِ البَيْن إلى قَطعِ الوَتينْ
  10. ١٠إِن حَمت مِصرٌ فَقَد قام لهاواضحُ البرهان أنَّ الصِّينَ صِينْ
  11. ١١دَرَج الدَّهْرُ عليها مُعْصِراًلَم يُدنَّس بِمرام اللّائِمينْ
  12. ١٢والرُّها لو لم تكن إِلّا الرُّهالكَفَتْ حشْماً لشكّ المُمْتَرينْ
  13. ١٣هَمَّ قسطنطينُ أن يَفّرعهاوَمَضى لم يحوِ مِنها قسطَ طينْ
  14. ١٤ولَكَمْ من ملِكٍ حاولهافتحلّى الحَيْنُ وسْماً في الجبينْ
  15. ١٥هيَ أُختُ النَّجْم إِلّا أنّهامنه كالنّجم لرأي المُبْصِرينْ
  16. ١٦مُنِيَتْ منه بلَيْثٍ قائدٍبِعرانِ الذّلّ آسادِ العَرينْ
  17. ١٧زَارها يَزأرُ في أُسْدِ وَغىًتُبدِّلُ الأُسْدَ مِن الزّأْرِ الأَنين
  18. ١٨صَولَجوا البيضَ بِضَرب نثر الهَامَ في ساحاتِها نَثر الكرين
  19. ١٩يا لها هِمَّةُ ثغرٍ أضحكتْمن بني القُلفِ ثغور الشّامتين
  20. ٢٠بَرنَسْتَ رأسَ بُرنس ذِلَّةًبَعدَما جاسَت حَوايا جُوْسِلين
  21. ٢١وسَرُوجُ مُذْ وَعَتْ أسراجَهُفَرَّقَتْ جُمّاعَها عنها عِضِين
  22. ٢٢تِلكَ أقفالٌ رَماها اللَّه منعَزمهِ الماضي بِخَيرِ الفاتِحين
  23. ٢٣شامَ منهُ الشّام بَرْقاً ودْقُهُمُؤمن الخَوفِ مُخيفَ الآمِنين
  24. ٢٤كم كنيسٍ كَنَسْتَ قد رامَهامنه بعد الرُّوحِ في ظلّ السَّفين
  25. ٢٥دَنَتِ الآجالُ مِن آجالهافأَحَلَّتْهَا القَطا بَعدَ القَطين
  26. ٢٦ومنارٍ يجتلي صُلْبانهُبَينَ بِيضٍ تَتبارَى في البرين
  27. ٢٧قَرعَته البيضُ حتّى بَدّلتقَرعةَ النّاقوسِ تَثويبَ الأذين
  28. ٢٨بالقَسِيميّات مقسوماً لها الددَهر في عَلْكِ لُجينٍ أَو لجين
  29. ٢٩سَلْ بها حَرّان كم حرّى سَقَتْبَرَداً مِن يَوم رُدَّت ماردين
  30. ٣٠سَمَطْتَ أَمسَ سُمَيْسَاط بِهانَظْمَ جَيشٍ مُبْهجٍ لِلنّاظرين
  31. ٣١وَغَداً يُلْقَى على القدسِ لَهاكَلْكَلٌ يدرُسُهَا دَرْسَ الدّرين
  32. ٣٢هِمَّةٌ تُمسي وتضْحى عَزمةًلَيسَ حِصنٌ إِنْ نَحَتْهُ بحَصِين
  33. ٣٣قُلْ لقومٍ غَرَّهُم إمهالُهُسَتَذوقونَ شَذاهُ بَعدَ حين
  34. ٣٤إِنّهُ المَوتُ الَّذي يدركُ مَنفَرَّ منه مُشحاً للغافِلين
  35. ٣٥وهو يُحْيي مُمْسكي عُرْوَتهإنّها حبلٌ لِمَنْ تابَ مَتين
  36. ٣٦مَنْ يُطِعْ يَنْجُ وَمَن يَعْصِ يكنمن غداةٍ عبْرَةً للآخَرين
  37. ٣٧بِكَ يا شَمسَ المعالي رُدَّتِ الرروحُ في المَيْتَيْن من دُنيا وَدين
  38. ٣٨أَقسَم الجَدّ بِأَن تَبقى لِكَيْتَملِكَ الأَرضَ يَميناً لا يَمين
  39. ٣٩وتُفيضُ العَدلَ في أَقطارِهامُنْسِياً مُؤْلِمَ عسفِ الجائرين
  40. ٤٠لا تَزَلْ دارُكَ كَيفَ اِنتَقَلتْكعبةً محفوفةً بالطّائفين
  41. ٤١كُلُّ يَومٍ يَتَحلَّى جيدُهَامِن نَظيمِ المَدحِ بالدُّرَّ الثّمين
  42. ٤٢كُلّما أَخلَصَ فيها دَعوَةًلَكَ قالَت أَلْسُنُ الخَلْقِ آمين