وساق لخيل اللحظ في شأو حسنه
ابن خفاجهأندلسيالطويلوطنيةالنون
- ١وَساقٍ لِخَيلِ اللَحظِ في شَأوِ حُسنِهِجِماحٌ وَلِلصَبرِ الجَميلِ حِرانُ
- ٢تَرى لِلصَبا ناراً بِخَدَّيهِ لَم يَثُرلَها مِن سَوادي عارِضَيهِ دُخانُ
- ٣سَقاها وَقَد لاحَ الهِلالُ عَشِيَّةًكَما اِعوَجَّ في دِرعِ الكَمِيِّ سِنانُ
- ٤عُقاراً نَماها الكَرَمُ فَهيَ كَريمَةٌوَلَم تَزنِ بِاِبنِ المُزنِ فَهيَ حَصانُ
- ٥وَقَد جالَ مِن جَونِ الغَمامَةِ أَدهَمٌلَهُ البَرقُ سَوطٌ وَالشَمالُ عِنانُ
- ٦وَضَمَّخَ رَدعُ الشَمسِ نَحرَ حَديقَةٍعَلَيهِ مِنَ الطَلِّ السَقيطِ جُمانُ
- ٧وَنَمَّت بِأَسرارِ الرِياضِ خَميلَةٌلَها النَورُ ثَغرٌ وَالنَسيمُ لِسانُ