فيا لشجا قلب من الصبر فارغ
ابن خفاجهأندلسيالطويلالنون
- ١فَيا لِشَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍوَيا لِقَذى طَرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِ
- ٢وَنَفسٍ إِلى جَوِّ الكَنيسَةِ صَبَّةٍوَقَلبٍ إِلى أُفقِ الجَزيرَةِ حَنّانِ
- ٣تَعَوَّضتُ مِن واهاً بِآهٍ وَمِن هَوىًبِهَونٍ وَمِن إِخوانِ صِدقٍ بِخَوّانِ
- ٤وَما كُلُّ بَيضاءٍ بَروقٍ بِشَحمَةٍوَما كُلُّ مَرعىً تَرتَعيهِ بِسُعدانِ
- ٥فَيا لَيتَ شِعري هَل لِدَهرِيَ عَطفَةٌفَتُجمَعَ أَوطاري عَلَيَّ وَأَوطاني
- ٦مَيادينُ أَوطاري وَلَذَّةُ لَذَّتيوَمَنشَأُ تَهيامي وَمَلعَبُ غُزلاني
- ٧كَأَن لَم يَصِلني فيهِ ظَبيٌ يَقومُ ليلَماهُ وَصِدغاهُ بِراحي وَرَيحاني
- ٨فَسَقياً لِواديهِم وَإِن كُنتُّ إِنَّماأَبيتُ لِذِكراهُ بِغُلَّةِ ظَمآنِ
- ٩فَكَم يَومِ لَهوٍ قَد أَدَرنا بِأُفقِهِنُجومَ كُؤوسٍ بَينَ أَقمارِ نَدمانِ
- ١٠وَلِلقُضبِ وَالأَطيارِ مَلهىً بِجَرعَةٍفَما شِئتَ مِن رَقصٍ عَلى رَجعِ أَلحانِ
- ١١وَبِالحَضرَةِ الغَرّاءِ غِرَّ عَلِقتُهُفَأَجَبتُ حُبّاً فيهِ قُضبانَ نَعمانِ
- ١٢رَقيقُ الحَواشي في مَحاسِنِ وَجهِهِوَمَنطِقِهِ مَسلى قُلوبٍ وَآذانِ
- ١٣أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ
- ١٤وَهَبنِيَ أَجي وَردَ خَدٍّ بِناظِريفَمِن أَينَ لي مِنهُ بِتُفّاحِ لُبنانِ
- ١٥يُعَلِّلُني مِنهُ بِمَوعِدِ رَشفَةٍخَيالٌ لَهُ يُغري بِمَطلٍ وَلَيّانِ
- ١٦حَبيبٌ عَلَيهِ لُجَّةٌ مِن صَوارِمٍعَلاها حَبابٌ مِن أَسِنَّةِ مُرّانِ
- ١٧تَراءى لَنا في مِثلِ صورَةِ يوسُفٍتَراءى لَنا في مِثلِ مُلكِ سُلَيمانِ
- ١٨طَوى بُردُهُ مِنها صَحيفَةَ فِتنَةٍقَرَأنا لَها مِن وَجهِهِ سَطرَ عُنوانِ
- ١٩مَحَبَّتُهُ ديني وَمَثواهُ كَعبَتيوَرُؤيَتُهُ حَجّي وَذِكراهُ قُرآني