رعى الله عهد حبيب ظعن
الباخرزيمملوكيالمتقاربرومانسيةالنون
- ١رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْوحيّا مساكنَ ذاك السّكَنْ
- ٢فإنِّي مُذ أضمرتْهُ البلادُمُعَنّىً بأشواقِهِ مُمْتَحَنْ
- ٣وقلبي على صدقِ إيمانِهِيُحبُّ عبادةَ ذاكَ الوثَنْ
- ٤أروحُ وفي الحَلْقِ منِّي شَجىًوأَغدو في القَلبِ مِنِّي شجَنْ
- ٥وأَبكي ولا طوقَ لي بالفراقِإذا ذاتُ طَوقٍ بكتْ في فَنَنْ
- ٦فللماءِ من مُقلتي ما بَداوللنّارِ من مُهجتي ما كمَنْ
- ٧وأسهرُ مُنتصباً في الفراشكما انتصبَ الفِعلُ من بعدِ أَنْ
- ٨ومَن لجُفوني بشيءٍ نسيتُوأحسبُهُ كان يُدعى الوسَنْ
- ٩ومهما تلسّنَ برقُ الحِمىفإنيِّ في ذكرهِ ذو لَسَنْ
- ١٠أَقولُ لنفسي عسى أو لعلَّوذلك من خِدَعِ العِشقِ فَنْ
- ١١كأنِّي في حبّه تاجرٌوما رأس ماليَ إلاَ الثَمَنْ
- ١٢فخلِّ الهَوى إنّهُ والهَوانَشريكانِ لُزّا معاً في قَرَنْ
- ١٣وإنِّي جُهينةُ أخبارِهِوعِنْدي اليَقينُ بِها فاسألَنْ
- ١٤أأَرعى السّفوح ولي همّةٌمُطنِّبةٌ في نَواصي القُنَنْ
- ١٥وآسى وفي الأرضِ مثلُ العميدِأبي طاهرٍ خلفِ بنِ الحسَنْ
- ١٦جهيرِ النِّداءِ كثيرِ النّدىجزيلِ العَطاءِ رحيبِ العَطَنْ
- ١٧ونِيطَتْ عُرا الملك من رائِهِبِبعض الدَّهاءِ مِعَنٍّ مِفَنْ
- ١٨إذا بعُدَ الماءُ مِن ماتِحٍفمن عندِهِ دَلوُهُ والشّطن
- ١٩وإنْ تاهَ في الناسِ آمالُناتَداركَنا منهُ سَلوى ومَنْ
- ٢٠فسلوى وفيهِ لنا سَلوةٌوَمنٌّ لوم يتنغّصْ بمَنْ
- ٢١يُهينُ كرائمَ أموالِهِويَشْري الثّناءَ بأغلى ثمَنْ
- ٢٢هو الرُوحُ في بدنِ المكرُماتِوبالرُّوحِ يُرجى بقاءُ البدَنْ
- ٢٣فما فاتَهُ في الشبابِ الوقارُولم يُنسِهِ الشّيبُ عهدَ الدَّدَنْ
- ٢٤شَجاياهُ مثلُ رياضِ الحزونِتَسرُّ الحزينَ وتَسرو الحَزَن
- ٢٥فعِلمٌ يفنِّدُ فيهِ الحليمُوحِلمٌ يُزلزَلُ منهُ حَضَنْ
- ٢٦به نفرةٌ من دَنايا الأمورِكما ذَعَر السربَ نَبعٌ أرَنْ
- ٢٧تجرُّ أعاديهِ من بأسِهِعلى الأخشنينِ السّفا والسّفَن
- ٢٨قَصدتُ ذَراهُ وظنِّي بهِجميلٌ فحقّقَ لي كلَّ ظَنْ
- ٢٩وجبتُ القِفارَ وطفتُ البلادَفلم أرَ حُرّا سِواهُ ولَنْ
- ٣٠ولا مدحِيَ المُجْتبى شذَّ عنْهُولا مَنحُهُ المُجْتنى شذَّ عَنْ
- ٣١فلا زالَ في نعمةٍ لا تَزولُوجدٍّ يجدَّدُ طولَ الزَّمنْ