قصائد

رعى الله عهد حبيب ظعن

الباخرزيمملوكيالمتقاربرومانسيةالنون

  1. ١رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْوحيّا مساكنَ ذاك السّكَنْ
  2. ٢فإنِّي مُذ أضمرتْهُ البلادُمُعَنّىً بأشواقِهِ مُمْتَحَنْ
  3. ٣وقلبي على صدقِ إيمانِهِيُحبُّ عبادةَ ذاكَ الوثَنْ
  4. ٤أروحُ وفي الحَلْقِ منِّي شَجىًوأَغدو في القَلبِ مِنِّي شجَنْ
  5. ٥وأَبكي ولا طوقَ لي بالفراقِإذا ذاتُ طَوقٍ بكتْ في فَنَنْ
  6. ٦فللماءِ من مُقلتي ما بَداوللنّارِ من مُهجتي ما كمَنْ
  7. ٧وأسهرُ مُنتصباً في الفراشكما انتصبَ الفِعلُ من بعدِ أَنْ
  8. ٨ومَن لجُفوني بشيءٍ نسيتُوأحسبُهُ كان يُدعى الوسَنْ
  9. ٩ومهما تلسّنَ برقُ الحِمىفإنيِّ في ذكرهِ ذو لَسَنْ
  10. ١٠أَقولُ لنفسي عسى أو لعلَّوذلك من خِدَعِ العِشقِ فَنْ
  11. ١١كأنِّي في حبّه تاجرٌوما رأس ماليَ إلاَ الثَمَنْ
  12. ١٢فخلِّ الهَوى إنّهُ والهَوانَشريكانِ لُزّا معاً في قَرَنْ
  13. ١٣وإنِّي جُهينةُ أخبارِهِوعِنْدي اليَقينُ بِها فاسألَنْ
  14. ١٤أأَرعى السّفوح ولي همّةٌمُطنِّبةٌ في نَواصي القُنَنْ
  15. ١٥وآسى وفي الأرضِ مثلُ العميدِأبي طاهرٍ خلفِ بنِ الحسَنْ
  16. ١٦جهيرِ النِّداءِ كثيرِ النّدىجزيلِ العَطاءِ رحيبِ العَطَنْ
  17. ١٧ونِيطَتْ عُرا الملك من رائِهِبِبعض الدَّهاءِ مِعَنٍّ مِفَنْ
  18. ١٨إذا بعُدَ الماءُ مِن ماتِحٍفمن عندِهِ دَلوُهُ والشّطن
  19. ١٩وإنْ تاهَ في الناسِ آمالُناتَداركَنا منهُ سَلوى ومَنْ
  20. ٢٠فسلوى وفيهِ لنا سَلوةٌوَمنٌّ لوم يتنغّصْ بمَنْ
  21. ٢١يُهينُ كرائمَ أموالِهِويَشْري الثّناءَ بأغلى ثمَنْ
  22. ٢٢هو الرُوحُ في بدنِ المكرُماتِوبالرُّوحِ يُرجى بقاءُ البدَنْ
  23. ٢٣فما فاتَهُ في الشبابِ الوقارُولم يُنسِهِ الشّيبُ عهدَ الدَّدَنْ
  24. ٢٤شَجاياهُ مثلُ رياضِ الحزونِتَسرُّ الحزينَ وتَسرو الحَزَن
  25. ٢٥فعِلمٌ يفنِّدُ فيهِ الحليمُوحِلمٌ يُزلزَلُ منهُ حَضَنْ
  26. ٢٦به نفرةٌ من دَنايا الأمورِكما ذَعَر السربَ نَبعٌ أرَنْ
  27. ٢٧تجرُّ أعاديهِ من بأسِهِعلى الأخشنينِ السّفا والسّفَن
  28. ٢٨قَصدتُ ذَراهُ وظنِّي بهِجميلٌ فحقّقَ لي كلَّ ظَنْ
  29. ٢٩وجبتُ القِفارَ وطفتُ البلادَفلم أرَ حُرّا سِواهُ ولَنْ
  30. ٣٠ولا مدحِيَ المُجْتبى شذَّ عنْهُولا مَنحُهُ المُجْتنى شذَّ عَنْ
  31. ٣١فلا زالَ في نعمةٍ لا تَزولُوجدٍّ يجدَّدُ طولَ الزَّمنْ