يانشر عرف الروضة الغناء
ابن خفاجهأندلسيالكاملالهمزة
- ١يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِوَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ
- ٢هَذا يَهُبُّ مَعَ الأَصيلِ عَنِ الرُبىأَرَجاً وَذَلِكَ عَن غَديرِ الماءِ
- ٣عوجاً عَلى قاضي القُضاةِ غُدَيَّةًفي وَشيِ زَهرٍ أَو حِلى أَنداءِ
- ٤وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيهِ أَمانَةًمِن عِلقِ صِدقٍ أَو رِداءِ ثَناءِ
- ٥فَإِذا رَمى بِكُما الصَباحُ دِيارَهُفَتَرَدَّدا في ساحَةِ العَلياءِ
- ٦في حَيثُ جَرَّ المَجدُ فَضلَ إِزارِهِوَمَشى الهُوَينا مِشيَةَ الخُيَلاءِ
- ٧وَسَرى فَجَلّى لَيلَ كُلِّ مُلِمَّةٍقَمَرُ العَلاءِ وَأَنجُمُ الآراءِ
- ٨مِن مَنزِلٍ قَد شَبَّ مِن نارِ القِرىما شابَ عَنهُ مَفرِقُ الظَلماءِ
- ٩لَو شِئتُ طُلتُ بِهِ الثُرَيّا قاعِداًوَنَشَرتُ عِقدَ كَواكِبَ الجَوزاءِ
- ١٠وَلَثَمتُ ظَهرَ يَدٍ تَنَدّى حُرَّةًفَكَأَنَّني قَبَّلتُ وَجهَ سَماءِ
- ١١وَمَلَأتُ بَينَ جَبينِهِ وَيَمينِهِجَفنَيَّ بِالأَنوارِ وَالأَنواءِ
- ١٢مُتَهادِياً مابَينَ أَبطَحِ شيمَةٍدَمُثَت وَهَضبَةِ عِزَّةٍ قَعساءِ
- ١٣كَلَفاً هُناكَ بِغُرَّةٍ مَيمونَةٍخُلِقَت أَسِرَّتُها مِنَ السَرّاءِ
- ١٤لَو كُنتَ تُبصِرُني أَدورُ إِزاءَهالَنَظَرتَ مِن شَمسٍ وَمِن حَرباءِ
- ١٥أَرسى بِهِ في اللَهِ طَودُ سَكينَةٍوَعَدالَةٍ وَاِمتَدَّ حَبلُ رَجاءِ
- ١٦خَلَعَ القَضاءُ عَلَيهِ خِلعَةَ سُؤدُدٍغَنِيَت بِشُهرَتِها عَنِ الأَسماءِ
- ١٧عَبِقَ الثَناءُ نَدى الحَيا فَكَأَنَّهُرَيحانَةٌ مَطلولَةُ الأَفياءِ
- ١٨أَبَداً لَهُ في اللَهِ وَجهُ بَشاشَةٍوَوَراءَ سِترِ الغَيبِ عَينُ ذَكاءِ
- ١٩قَد راقَ بَينَ فَصاحَةٍ وَصَباحَةٍسَمعُ المُصيخِ لَهُ وَعَينُ الرائي
- ٢٠وَكَأَنَّهُ مِن عَزمَةٍ في رَحمَةٍمُتَرَكِّبٌ مِن جُذوَةٍ في ماءِ
- ٢١بَينَ الطَلاقَةِ وَالمَضاءِ كَأَنَّهُوَقّادُ نَصلِ الصَعدَةِ السَمراءِ
- ٢٢لَو شاءَ نَسَخَ اللَيلِ صُبحاً لَاِنتَحىفَمَحا سَوادَ اللَيلَةِ اللَيلاءِ
- ٢٣تُثني بِهِ ريحُ المَكارِمِ خوطَةًفي حَيثُ تَسجَعُ أَلسُنُ الشُعَراءِ
- ٢٤وَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّ رَجعَ نَشيدِهِفَصلُ الرَبيعِ وَرِنَّةُ المُكّاءِ