نأت بك أقدار عن الدار والجار
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
- ١نَأَت بِكَ أَقدارٌ عَن الدار وَالجارِفَبتَّ شَجيّ القَلب ذا مَدمعٍ جاري
- ٢وَعادَ التَلاقي لا يُرجَّى زَمانُهوَصار التَداني من أَمانٍ وَأَفكار
- ٣فَلا تَهْنَ في الدُنيا وَقَد بَعُدَ اللقاوَلا تَرتَجي صَفواً وَذي دارُ أَكدار