ما للغصون كأنها سقيت
حسن حسني الطويرانيعثمانيأحذ الكاملالراء
- ١ما للغصون كَأَنَّها سُقيتراحَ الحيا في أَكؤُسِ الزَهْرِ
- ٢حَتّى إِذا مالَت معاطفُهامن سكرها غَنَّى لَها القُمْري
- ٣فاشرب بنا يا مؤنسي قَدحاًأَشهى لنا من غفلة الدَهر
- ٤وَاغنم من الأَيام ما مَنحَتإن السُرور نتيجةُ العُمر