قصائد

ما للغصون كأنها سقيت

حسن حسني الطويرانيعثمانيأحذ الكاملالراء

  1. ١ما للغصون كَأَنَّها سُقيتراحَ الحيا في أَكؤُسِ الزَهْرِ
  2. ٢حَتّى إِذا مالَت معاطفُهامن سكرها غَنَّى لَها القُمْري
  3. ٣فاشرب بنا يا مؤنسي قَدحاًأَشهى لنا من غفلة الدَهر
  4. ٤وَاغنم من الأَيام ما مَنحَتإن السُرور نتيجةُ العُمر