أيها البدر البعيد المطلع
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالعين
- ١أَيُّها البَدرُ البَعيدُ المطلعِهَل تُرى يُدنيكَ مني مطمعي
- ٢إِنّ ليلاً غبتَ عَني جنحُهُقام عندي في مَقامِ البرقع
- ٣لَم تُمِط عن محيَّاك المُنىلا وَلو أُوتيت معنى يوشع
- ٤كلّما هاج الهَوى نحوَ اللقامهجتي أَشغلتُها بالأدمع
- ٥وَإِذا أَشكو النَوى أَو أَرتجيعَودَتي يَوماً لتلك الأَربُع
- ٦هالني بُعدُ المَدى ما بَينناوَأَقاصي مَهمَهٍ أَو بلقع
- ٧فَتَراني دونَ هذا يائِساًوَتَراني آملاً أَو لا أَعي
- ٨طَيفُكُم إِنسانُ عَيني مؤنسيوَمنادي قربكم في مسمعي
- ٩وَعَلى هَذا وَذاك إِنَّمامرجعُ الشكوى لربِّ المجمع
- ١٠فَعَسى يَوماً بِهِ تَشقى العِداوَبِهِ يَشفى فؤادي الموجَع
- ١١وَأَقول بعد ما ودّعتُهمقرّي يا عَينُ بِيَوم المرجع