قصائد

لمن طلل مثل الكتاب المنمق

سلامة بن جندلجاهليالطويلالقاف

  1. ١لِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِخلا عهدهُ بين الصُّليبِ فمطرقِ
  2. ٢أَكَبَّ علَيهِ كاتِبٌ بدَواتِهِوحادِثُهُ في العَينِ ، جِدَّةُ مُهرَقِ
  3. ٣لأسماءَ ، إذ تهوى وصالكَ ، إنَّهاكَذِي جُدَّةٍ ، مِن وَحشِ صاحةَ ، مُرشِقِ
  4. ٤له بقرانِ الصُّلبِ يقلٌ يلسُّهُوإِنْ يَتَقَدَّمْ بالدَّكادِكِ يأنَقِ
  5. ٥وقفتُ بها ، ما إنْ تبينُ لسائلٍوهلْ تفقهُ الصُّمُّ الخوالدُ منطقي
  6. ٦فبتُّ ، كأنَّ الكأسَ كالَ اعتيادهاعليَّ ، بصافٍ منْ رحيقٍ ، مروَّقِ
  7. ٧كرِيحِ ذكيِّ المِسكِ باللّيلِ رِيحُهُيصفَّقُ في إبريقِ جعدٍ منطَّقِ
  8. ٨وماذا تبكّيِ منْ رسومٍ محيلةٍخلاءٍ كسحقِ اليمينةِ المتمزّقِ
  9. ٩ألاَ ، هل أتتْ أنباؤها أهلَ مأربٍكما قَد أَتَتْ أَهلَ الدَّنا والخَوَرنَقِ
  10. ١٠بأنَّا منعنا بالفروقِ نساءناونحن قتلنا منْ أتانا بملزقِ
  11. ١١تُبَلِّغُهُمْ عِيسُ الرِّكابِ ، وشُومُهافَريقَي مَعَدٍّ : مِن تَهامِ ومُعرِقِ
  12. ١٢وموقفنا في غيرِ دارِ تئيَّةٍوملحقنا بالعارض المتألّقِ
  13. ١٣إِذا ما عَلَونا ظَهرَ نشْزٍ ، كأَنَّماعَلَى الهامِ مِنَّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِ
  14. ١٤من الحُمْسِ ، إِذ جاؤوا إِلينا بِجَمعهِمْغَداةَ لَقِيناهمْ ، بجأواءَ فَيلَقِ
  15. ١٥كأَنَّ النَّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمْبنهيِ القذافِ أو بنهي مخفّقِ
  16. ١٦ضممنا عليهمْ حافتيهمْ بصادقٍمِنَ الطَّعنِ ، حتّى أزمَعُوا بتَفَرُّقِ
  17. ١٧كَأَنَّ مُناخا مِن قُيونٍ ، ومَنزِلاًبحيثُ التقينا منْ أكفٍّ ، وأسؤقِ
  18. ١٨كأنَّهمُ ، كانوا ظباءً بصفصفٍأَفاءَتْ عَليهِم غَبيةٌ ، ذاتُ مَصدَقِ
  19. ١٩كأنَّ اختلاءَ المشرفيِّ رؤوسهمْهَوِيُّ جَنُوبٍ ، في يَبِيسٍ مُحَرَّقِ
  20. ٢٠لدنْ غدوةً ، حتَّى أنى الليلُ دونهمْولم ينجُ إلاَّ كلُّ جرداءَ خيفقِ
  21. ٢١ومُستَوعِبٍ في الجَريِ فَضلَ عِنانِهِكَمَرِّ الغَزالِ الشّادِنِ المُتَطلِّقِ
  22. ٢٢فأَلقَوا لَنا أَرسانَ كُلِّ نَجِيبةٍوسابِغةٍ ، كأَنَّها مَتنُ خِرنِقِ
  23. ٢٣مُداخَلةٍ ، من نَسجِ داودَ ، سَكُّهاكحبِّ الجنى ، منْ أبلمٍ متفلقِ
  24. ٢٤فمنْ يكُ ذا ثوبٍ تنلهُ رماحناومنْ يكُ عرياناً يوائلْ ، فيسبقِ
  25. ٢٥ومنْ يدعوا فينا يعاشُ ببيئسةٍومَن لا يُغالُوا بالرَّغائبِ نُعْتِقِ
  26. ٢٦وأمُّ بحيرٍ في تمارسِ بيننامتى تأتها الأنباءُ تخمشْ ، وتحلقِ
  27. ٢٧تركنا بحيراً ، حيثُ أزحفَ جدُّهُوفينا فراسٌ عانياً ، غيرَ مطلقِ
  28. ٢٨ولولا سوادُ الليلِ ، ما آبَ عامرٌإِلى جَعفَرٍ سِربالُهُ لم يُخَرِّقِ
  29. ٢٩بضربٍ ، تظلُّ الطير فيهِ جوانحاًوطعنٍ كأفواهِ المزادِ المفتَّقِ
  30. ٣٠فعِزَّتُنا لَيْسَتْ بشِعبٍ بحَرَّةٍولكنَّها بحرٌ بصحراءَ فيهقِ
  31. ٣١يُقَمِّصُ بالبُوصِيِّ فيهِ غَوارِبٌمتى ما يخضها ماهرُ اللُّجِّ يغرقِ
  32. ٣٢ومَجدُ مَعَدٍّ كانَ فَوقَ عَلايةٍسبقنا به إذ يرتقونَ ، ونرتقي
  33. ٣٣إِذا الهُندُوانيَّات كُنَّ عُصِيَّنابها نتآيا كلَّ شأنٍ ومفرقِ
  34. ٣٤نجلّي مصاعاً بالسيوفِ وجوهناإذا اعتفرتْ أقدامنا عند مأزقِ
  35. ٣٥فَخَرتُم علَينا أَنْ قَتلتُم فَوارساوقولُ فراسٍ هاجَ فعلي ومنطقي
  36. ٣٦عجلتمْ علينا حجَّتينِ عليكموما يشاءِ الرحمنُ يعقدْ ويطلقِ
  37. ٣٧هو الكاسرُ العظمَ الأمينَ ، وما يشأمنَ الأَمرِ ، يَجمَعْ بَينَهُ ، ويُفَرّقِ
  38. ٣٨هو المدخلُ النُّعمانَ بيتاً ، سماؤهُنحورُ الفيولِ ، بعدَ بيتٍ مسدقِ
  39. ٣٩وبعدَ مصابِ المزنِ ، كانَ يسوسهُومالَ مَعَدٍّ ، بَعدَ مالِ مُحَرِّقِ
  40. ٤٠لَهُ فَخمةٌ ذَفْراءُ ، تَنفي عَدُوَّهُكمنكبِ ضاحٍ ، منْ عمايةَ مشرقِ