حمل الفؤاد لواعج الأشواق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالقاف
- ١حمل الفُؤادُ لَواعجَ الأَشواقِوَرَجا التَلاقي بَعد طُول فراقِ
- ٢وَمن العَجائب أَن نُكلَّفَ بثَّ ماتَجد القُلوب تَبادُلَ الأَوراق
- ٣أَيه أُخَيّ وَللزمان تصرّفٌلا يَستقرّ بإخوة ورفاق
- ٤وَفَدَت إِلى يزجها ذو لَوعةٍوَيَجلها ذو مدمعٍ رقراق
- ٥فَلئن تَكن تَشكو اشتياقاً فالَّذيتَشكوه حالُ الواله المشتاق
- ٦وَلَقَد عَلمت فَلا أَزيدك خبرةًبي أنّ وَدّي مثل وَدّك باقي
- ٧لَكن رَأَيتُ الصَبر يَجمُل بِالفَتىوَكَما عَلمتَ الحزم مِن أَخلاقي
- ٨وَلَقَد كَتبتُ وَلو أَصبتُ لَكان مندَمعي المِداد وَمحبري آماقي
- ٩لَكن علمتُ لكل أَمر غايةفَلعل غاية أَمرنا لتلاق