وسقت الركائب حتى أنخن
الباخرزيمملوكيالمتقاربالياء
- ١وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَبسَبْطِ الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّ
- ٢عليِّ بنِ موسى مُواسي العُفاةِأبي القاسمِ السيِّدِ المُوسَويَ
- ٣خصيبَ الثّرى غضيّ نبتِ المرادِرحيبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ
- ٤طَمى بالنّدى واديا راحَتَيهِفطمّ على آجناتِ القَرِيِّ
- ٥نَماهُ الفَخارُ إلى جَدِّهِعليِّ فطارَ بجَدٍّ عَلِيِّ
- ٦ولا يتأشّبُ عِيصُ السّرِيِّإذا هُوَ لم يَكُنِ ابْنَ السّرِيِّ
- ٧أبا قاسمٍ يا قَسيمَ السّخاءِإذا جَفَّ ضَرعُ الغَمام الحبِيِّ
- ٨وفَدْتُ إليكَ معَ الوافدينَوُفودَ البِشارَةِ غِبَّ النّعِيِّ
- ٩وزارَكَ مِنِّي سَمِيٌّ كنِيٌّفَراعِ حُقوقَ السّمِيِّ الكَنِيِّ
- ١٠فَهذي القَصيدةُ بِكرٌ تصِلّعلى نَحْرِها حَصَيَاتُ الحلِيِّ
- ١١جَعلْتُ هَواكَ جِهازاً لهافجاءَتْكَ مائِسَةً كالهَدِيِّ
- ١٢سحَرْتُ بِها ألْسُنَ السّامرينَولم أَترُكِ السِّحْرَ للسّامريِّ
- ١٣ولمّا نشرتُ أَفاويقَهاطَوى الناسُ دِيباجَةَ البُحتريّ
- ١٤تظلُّ القَطا وهْيَ أهدْى الطُّيورِتَضلُّ بِها كالغَويِّ الغَبيِّ
- ١٥إلى مثلِها طالَ باعي وطابَلجَنبي اجتنابُ الفراشِ الوَطيِّ
- ١٦وأسكرني شربُ كأسِ السُّرىعلى عَزفِ جِنِّيِّها الجَهْوَرِيِّ