قصائد

وسقت الركائب حتى أنخن

الباخرزيمملوكيالمتقاربالياء

  1. ١وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَبسَبْطِ الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّ
  2. ٢عليِّ بنِ موسى مُواسي العُفاةِأبي القاسمِ السيِّدِ المُوسَويَ
  3. ٣خصيبَ الثّرى غضيّ نبتِ المرادِرحيبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ
  4. ٤طَمى بالنّدى واديا راحَتَيهِفطمّ على آجناتِ القَرِيِّ
  5. ٥نَماهُ الفَخارُ إلى جَدِّهِعليِّ فطارَ بجَدٍّ عَلِيِّ
  6. ٦ولا يتأشّبُ عِيصُ السّرِيِّإذا هُوَ لم يَكُنِ ابْنَ السّرِيِّ
  7. ٧أبا قاسمٍ يا قَسيمَ السّخاءِإذا جَفَّ ضَرعُ الغَمام الحبِيِّ
  8. ٨وفَدْتُ إليكَ معَ الوافدينَوُفودَ البِشارَةِ غِبَّ النّعِيِّ
  9. ٩وزارَكَ مِنِّي سَمِيٌّ كنِيٌّفَراعِ حُقوقَ السّمِيِّ الكَنِيِّ
  10. ١٠فَهذي القَصيدةُ بِكرٌ تصِلّعلى نَحْرِها حَصَيَاتُ الحلِيِّ
  11. ١١جَعلْتُ هَواكَ جِهازاً لهافجاءَتْكَ مائِسَةً كالهَدِيِّ
  12. ١٢سحَرْتُ بِها ألْسُنَ السّامرينَولم أَترُكِ السِّحْرَ للسّامريِّ
  13. ١٣ولمّا نشرتُ أَفاويقَهاطَوى الناسُ دِيباجَةَ البُحتريّ
  14. ١٤تظلُّ القَطا وهْيَ أهدْى الطُّيورِتَضلُّ بِها كالغَويِّ الغَبيِّ
  15. ١٥إلى مثلِها طالَ باعي وطابَلجَنبي اجتنابُ الفراشِ الوَطيِّ
  16. ١٦وأسكرني شربُ كأسِ السُّرىعلى عَزفِ جِنِّيِّها الجَهْوَرِيِّ