قصائد

دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا

الهبلعثمانيالبسيطشوقالدال

  1. ١دَعا فُؤادي يقاسي الشّوقَ والكمدافي حُبِّ مَن لَم يدعْ لي حبّهُ جلَدا
  2. ٢لا تَتْعبا ففؤادي غير مُمتَثِلٍإن رمتُما منهُ إصلاحَ الّذي فسدَا
  3. ٣أَوْسَعْتُماهُ ملاماً في الغرامِ وماوجدتُما في الهوى بعضَ الّذي وَجَدَا
  4. ٤استودعُ اللهَ رُوحاً في الهوى تَلِفَتْوفيه أحتَسب الدمعَ الَّذي نَفَدا
  5. ٥أجريتُهُ في مَيادين الهوى غَرَراًولِلْغرام مدى لا ينتهي أبداً
  6. ٦وكان لي جسدٌ أودَى السّقامُ بهفها أنا اليوم لا روحاً ولا جسدا
  7. ٧نَفْسي الفِداء لمعسول اللَّمى غَنِجٌتعلّم الغُصنُ منه اللَّينَ والميَدَا
  8. ٨كالظَّبي حين عطا والليثُ حين سطاوالغصن حين خطا والبدرُ حين بدا
  9. ٩حاشا الرّقيبَ فلا وصل أسرُّ بهمنه خلا أنّه بالوصل لي وَعَدا
  10. ١٠ما شِمتُ منذ أظلت سحب عارضهبوارقَ الثَغر إلاّ أمطرتْ بردا
  11. ١١ولا أغازلُ ريماً من مُقلَدِهإلاّ أنازلُ من ألحاظِهِ أَسَدا