دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
الهبلعثمانيالبسيطشوقالدال
- ١دَعا فُؤادي يقاسي الشّوقَ والكمدافي حُبِّ مَن لَم يدعْ لي حبّهُ جلَدا
- ٢لا تَتْعبا ففؤادي غير مُمتَثِلٍإن رمتُما منهُ إصلاحَ الّذي فسدَا
- ٣أَوْسَعْتُماهُ ملاماً في الغرامِ وماوجدتُما في الهوى بعضَ الّذي وَجَدَا
- ٤استودعُ اللهَ رُوحاً في الهوى تَلِفَتْوفيه أحتَسب الدمعَ الَّذي نَفَدا
- ٥أجريتُهُ في مَيادين الهوى غَرَراًولِلْغرام مدى لا ينتهي أبداً
- ٦وكان لي جسدٌ أودَى السّقامُ بهفها أنا اليوم لا روحاً ولا جسدا
- ٧نَفْسي الفِداء لمعسول اللَّمى غَنِجٌتعلّم الغُصنُ منه اللَّينَ والميَدَا
- ٨كالظَّبي حين عطا والليثُ حين سطاوالغصن حين خطا والبدرُ حين بدا
- ٩حاشا الرّقيبَ فلا وصل أسرُّ بهمنه خلا أنّه بالوصل لي وَعَدا
- ١٠ما شِمتُ منذ أظلت سحب عارضهبوارقَ الثَغر إلاّ أمطرتْ بردا
- ١١ولا أغازلُ ريماً من مُقلَدِهإلاّ أنازلُ من ألحاظِهِ أَسَدا