بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي
الهبلعثمانيالبسيطالياء
- ١بَلغْتَ ما شئْتَ من حُزني ومن كمديوما بلغتُ مدىً لِلْهجر منكَ مَدِي
- ٢هلاّ ذكرتَ لِقلبي قبلَ محنتِهأنّ المنيّةَ لِلعشّاقِ بالرَّصدِ
- ٣تعاطَتِ الحُبَّ نفسي غير عالمةٍأنّ المحبّة لا تُبقي على أحدٍ
- ٤أشكو إلى الله ما ألقاه من كلَفٍولَوْعَةٍ أحرَقَتْ نيارانُها كبدي
- ٥يا أهل بابل رفقاً بعضَ صدّكمما لي على البين والهجرانِ من جلدِ
- ٦لقد وَهبَتْكُم روحي بلا ثمنٍوبعتُ نومي بتَسْهيدي يداً بيدِ
- ٧ويا لحِمَى لا عَدَتْه كلُّ ساريةٍظَبْيٌ لواحِظُهُ يَفْتِكْنَ بالأَسَدِ
- ٨يَحلُّ عقدُ اصطباري في محبّتِهِبسحر ناظرِهِ النفِّاث في العُقَدِ
- ٩ما فَوقَ النّبلَ مِن أهداب مقلتِهإلاّ وفرّق بين الروح والجسدِ
- ١٠ولا تأوَّد منه القدُّ معتدلاًإلاّ أبان الّذي في البانِ من أود
- ١١كيف البقا وجميلُ الصَّبرِ فيكَ فنيأما تَرى جسدي للسّقم في كفنِ
- ١٢وما حياة كثيب قلبُه أَسَفاًقد بانَ عن جسدٍ للسّقم لَمْ يبنِ
- ١٣يا ساكنَ القلب أجريتَ الدموع دماًوما عطفت على جارٍ ولا سكنِ
- ١٤ومرسل الطّيف تعليلاً وتَسْليةلكي أشاهدَ مرآى وجهِهِ الحَسَنِ
- ١٥لم يطرقِ النومُ بابَ الجفنِ من أسفٍفما ارتقا بي لطيف منك يطرقني
- ١٦ما ضرَّ لو جدتَ للصبّ المشوقِ بماسلتَه من منام أنتَ عنه غني
- ١٧إليك أشكو تلافي في هواك أسىًوما أكابدُ من شجو ومن شجنِ
- ١٨نزَّهتُ سمعي وطرفي والجوانح عَنهوى سواكَ وعن عذلٍ وعن وَسَنِ
- ١٩وكيفَ يُدركني طيفُ الخيال ولووافَى إليّ لِفرْطِ السّقمِ لَمْ يَرَنَي
- ٢٠يا مَنزلاتً كان بالجرعاء يجمعُنابكَتْ عليكَ عيونُ العارض الهتنِ
- ٢١ويوم وصلٍ قطعناهُ بكاظمةٍكأنّهُ عارضٌ في سالِف الزّمنِ
- ٢٢أيَّامَ عينُ حَسُودي فيكَ نائمةٌعنّي وعنك وعَينُ الحظِّ تَلْحظُني
- ٢٣أيَّامَ كنتَ عن الواشين في صَممٍوكنتَ منّي مكانَ الروحِ من بدني
- ٢٤ما كنتُ أعرفُ ما شرع الغرامِ فمُدْعرفتُ ناظركَ الفتّان عرَّفني
- ٢٥ومذ عَرفتك فارقتُ الحياة أسىًيا ليتَ مَعْرفتي إياكَ لم تكنِ