قصائد

بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي

الهبلعثمانيالبسيطالياء

  1. ١بَلغْتَ ما شئْتَ من حُزني ومن كمديوما بلغتُ مدىً لِلْهجر منكَ مَدِي
  2. ٢هلاّ ذكرتَ لِقلبي قبلَ محنتِهأنّ المنيّةَ لِلعشّاقِ بالرَّصدِ
  3. ٣تعاطَتِ الحُبَّ نفسي غير عالمةٍأنّ المحبّة لا تُبقي على أحدٍ
  4. ٤أشكو إلى الله ما ألقاه من كلَفٍولَوْعَةٍ أحرَقَتْ نيارانُها كبدي
  5. ٥يا أهل بابل رفقاً بعضَ صدّكمما لي على البين والهجرانِ من جلدِ
  6. ٦لقد وَهبَتْكُم روحي بلا ثمنٍوبعتُ نومي بتَسْهيدي يداً بيدِ
  7. ٧ويا لحِمَى لا عَدَتْه كلُّ ساريةٍظَبْيٌ لواحِظُهُ يَفْتِكْنَ بالأَسَدِ
  8. ٨يَحلُّ عقدُ اصطباري في محبّتِهِبسحر ناظرِهِ النفِّاث في العُقَدِ
  9. ٩ما فَوقَ النّبلَ مِن أهداب مقلتِهإلاّ وفرّق بين الروح والجسدِ
  10. ١٠ولا تأوَّد منه القدُّ معتدلاًإلاّ أبان الّذي في البانِ من أود
  11. ١١كيف البقا وجميلُ الصَّبرِ فيكَ فنيأما تَرى جسدي للسّقم في كفنِ
  12. ١٢وما حياة كثيب قلبُه أَسَفاًقد بانَ عن جسدٍ للسّقم لَمْ يبنِ
  13. ١٣يا ساكنَ القلب أجريتَ الدموع دماًوما عطفت على جارٍ ولا سكنِ
  14. ١٤ومرسل الطّيف تعليلاً وتَسْليةلكي أشاهدَ مرآى وجهِهِ الحَسَنِ
  15. ١٥لم يطرقِ النومُ بابَ الجفنِ من أسفٍفما ارتقا بي لطيف منك يطرقني
  16. ١٦ما ضرَّ لو جدتَ للصبّ المشوقِ بماسلتَه من منام أنتَ عنه غني
  17. ١٧إليك أشكو تلافي في هواك أسىًوما أكابدُ من شجو ومن شجنِ
  18. ١٨نزَّهتُ سمعي وطرفي والجوانح عَنهوى سواكَ وعن عذلٍ وعن وَسَنِ
  19. ١٩وكيفَ يُدركني طيفُ الخيال ولووافَى إليّ لِفرْطِ السّقمِ لَمْ يَرَنَي
  20. ٢٠يا مَنزلاتً كان بالجرعاء يجمعُنابكَتْ عليكَ عيونُ العارض الهتنِ
  21. ٢١ويوم وصلٍ قطعناهُ بكاظمةٍكأنّهُ عارضٌ في سالِف الزّمنِ
  22. ٢٢أيَّامَ عينُ حَسُودي فيكَ نائمةٌعنّي وعنك وعَينُ الحظِّ تَلْحظُني
  23. ٢٣أيَّامَ كنتَ عن الواشين في صَممٍوكنتَ منّي مكانَ الروحِ من بدني
  24. ٢٤ما كنتُ أعرفُ ما شرع الغرامِ فمُدْعرفتُ ناظركَ الفتّان عرَّفني
  25. ٢٥ومذ عَرفتك فارقتُ الحياة أسىًيا ليتَ مَعْرفتي إياكَ لم تكنِ