قصائد

وبي معذر خد ورد وجنته

الهبلعثمانيالبسيطالقاف

  1. ١وبي مُعذِّرُ خدٍّ وردَ وجنتِهِقَد ظَلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِ
  2. ٢عاينتُ مِن خدِّه الْفاني وعارضهفيروزجَ الصّبحِ مَعْ ياقوته الشفقِ
  3. ٣ولاح لي ثغرُه الدريّ في لَعَسٍكما تكلّل خدُّ الخُودِ بالعَرَقِ
  4. ٤وروضةَ الحسنِ في خدّيه مؤنقةٌولِلمياه دبيبٌ غير مُسْتَرِقِ
  5. ٥نزّه لحاظكَ مِنه في لواحظِهِفالنَّرجَسُ الغَض فيها شاخص الحدقِ
  6. ٦واعجبْ لِلَوْني وعقد الدرّ في فمِهِمن أصفرٍ فاقعٍ أو أبيَضٍ يقق
  7. ٧إذا تبسّمَ يوماً قلتُ قد طَلَعتْشمسُ النهارِ ولاحتْ أنجم الغسقِ
  8. ٨عانقتهُ وهو مُرخٍ مِن ذوائبهِستراً يمدّ حواشيه على الأفقِ
  9. ٩وإذ تنشَقْتُ من ريحان عارضِهنشراً تعطّر منه كل مُنْتشِقِ
  10. ١٠مسحتُ آثار لثمي خيفةً بيديحتّى اكْتَسَتْ أرجاً من نشرهِ العَبَق
  11. ١١يا تاركي فيهِ سكراناً أميدُ بهِسُكراً كما نبّه الوسْنان من ارَقِ
  12. ١٢ورافعي فوق أهلِ الحُب مرتبةًما كان قطّ إليها قبل ذاك رُقي
  13. ١٣هوَنْ قليلاً على أهل الغَرام فقَدْأركبتَهم طَبَقاً في الأرضِ عَنْ طَبق
  14. ١٤نفسي فداء سهامٍ مِنْك مُرْسَلةٍلم تُغْن عنها صلابُ البَيضِ والدَّرقِ
  15. ١٥ووجنةٍ أوقدتْ نار الغَرامِ فَمَنْمسَّتْهُ لم ينجُ منها غيرَ محترقِ
  16. ١٦تبدو لَنَا من دم العشّاقِ في حُلَلٍكما بدا السَّيفُ مُحمرّاً مِن العَلقِ
  17. ١٧وقامةٍ مثل غُصن البَانِ ناعمةٍبدتْ فَهيّجت الورقاءَ في الورقِ
  18. ١٨هيفاء مهما جرى ماءُ الشَّبابِ بِهافالماء في هَرَبٍ والغُصْنُ في قلقِ
  19. ١٩تَغدو الغصون لديها وهي مُطرقةٌوالطيرُ تسجَعُ من تيهٍ ومن شبقِ