وبي معذر خد ورد وجنته
الهبلعثمانيالبسيطالقاف
- ١وبي مُعذِّرُ خدٍّ وردَ وجنتِهِقَد ظَلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِ
- ٢عاينتُ مِن خدِّه الْفاني وعارضهفيروزجَ الصّبحِ مَعْ ياقوته الشفقِ
- ٣ولاح لي ثغرُه الدريّ في لَعَسٍكما تكلّل خدُّ الخُودِ بالعَرَقِ
- ٤وروضةَ الحسنِ في خدّيه مؤنقةٌولِلمياه دبيبٌ غير مُسْتَرِقِ
- ٥نزّه لحاظكَ مِنه في لواحظِهِفالنَّرجَسُ الغَض فيها شاخص الحدقِ
- ٦واعجبْ لِلَوْني وعقد الدرّ في فمِهِمن أصفرٍ فاقعٍ أو أبيَضٍ يقق
- ٧إذا تبسّمَ يوماً قلتُ قد طَلَعتْشمسُ النهارِ ولاحتْ أنجم الغسقِ
- ٨عانقتهُ وهو مُرخٍ مِن ذوائبهِستراً يمدّ حواشيه على الأفقِ
- ٩وإذ تنشَقْتُ من ريحان عارضِهنشراً تعطّر منه كل مُنْتشِقِ
- ١٠مسحتُ آثار لثمي خيفةً بيديحتّى اكْتَسَتْ أرجاً من نشرهِ العَبَق
- ١١يا تاركي فيهِ سكراناً أميدُ بهِسُكراً كما نبّه الوسْنان من ارَقِ
- ١٢ورافعي فوق أهلِ الحُب مرتبةًما كان قطّ إليها قبل ذاك رُقي
- ١٣هوَنْ قليلاً على أهل الغَرام فقَدْأركبتَهم طَبَقاً في الأرضِ عَنْ طَبق
- ١٤نفسي فداء سهامٍ مِنْك مُرْسَلةٍلم تُغْن عنها صلابُ البَيضِ والدَّرقِ
- ١٥ووجنةٍ أوقدتْ نار الغَرامِ فَمَنْمسَّتْهُ لم ينجُ منها غيرَ محترقِ
- ١٦تبدو لَنَا من دم العشّاقِ في حُلَلٍكما بدا السَّيفُ مُحمرّاً مِن العَلقِ
- ١٧وقامةٍ مثل غُصن البَانِ ناعمةٍبدتْ فَهيّجت الورقاءَ في الورقِ
- ١٨هيفاء مهما جرى ماءُ الشَّبابِ بِهافالماء في هَرَبٍ والغُصْنُ في قلقِ
- ١٩تَغدو الغصون لديها وهي مُطرقةٌوالطيرُ تسجَعُ من تيهٍ ومن شبقِ