قصائد

هبت بعرف الصبا أرواح يبرين

ابن الصباغ الجذاميمملوكيالبسيطشوقالنون

  1. ١هبت بعرف الصبا أرواح يبرينفخلتها نفحة من نحو دارين
  2. ٢فقلت والوجد والأشواق تغرينيمر النسيم مع الأسحار يشجين
  3. ٣ونغمة الورق في الأفنان تفنينيوصف الأزاهر يطويني وينشرني
  4. ٤وميل أغصان دوح البان يظمينيوالنرجس الغض بالأسحار يفتتني
  5. ٥والآس والورد والخبري ينعشنيوالأقحوان مع النسرين يسبيني
  6. ٦رقوا النفس غدت بالهجر راضيةولم تكن بأليم البين شاكيةً
  7. ٧إلا إذا استنشقت روحاً شآميةوفي صبا الريح إن هبت يمانية
  8. ٨عرف بنفحته ما زال يحيينيعتاب أهل الهوى سرّ يتيمنى
  9. ٩وعذل نفسي في البلوى يقنطنىفكم وكم عاذ لي عمدا يعنفني
  10. ١٠ورقة البث والشكوى تهيجنيوبالصبابة والأشواق تغريني
  11. ١١إن كنت في حبكم أصبحت مطرحافإنني لم أزل أستعذب البرحا
  12. ١٢مشئتم فافعلون لست مقترحاأصبحت أسحب ذيلي في الهوى مرحا
  13. ١٣مولة القلب في عرض المجانينإن عنفوني فكم للفضل عندهمُ
  14. ١٤من عطفة لم تزل تدنى لعفوهمُأقسمت لازلت في ساحات ربعهم
  15. ١٥أصبح بين خيام الحي باسمهمرقوا لملتهب الأحشاء محزون
  16. ١٦إن كان ذنبي بين الناس رابكمفليس لي وقفة إلا ببابكم
  17. ١٧فلتقبلوا قاصداً ولعاً قباتكمما إن له ملجا إلا جنابكمُ
  18. ١٨إن تطردوني فمن في الخلق يؤوينيما للفقير إليكم من غنى عنكم
  19. ١٩وكيف ينعم من أضناه بعدكُمإن تهجروني فإني في ضمانكمُ
  20. ٢٠أو ترحموني فكم من عطفة لكمإليكم بجميل اللطف تدنيني
  21. ٢١سوغتني نعما ساغت مشاربهاأهديت لي لطفا راقت مطالبها
  22. ٢٢أوسعتني منحا لذت مكاسبهاأوليتني مننا جلت مواهبها
  23. ٢٣فاستصحب الفضل فيما كنت تولينيإن كنت قد أبعدتني عنكم زلتي
  24. ٢٤فأنت يا مالكي تقيلني عشرتيوليس له حيلة أرجو سوى دمعتي
  25. ٢٥مالي شفيع سوى ذلي ومسكنتيفلترحم اليوم مسكين المساكين
  26. ٢٦لم تبق منى النوى والهجر إلا ذمالأقرحن جفوني فيكم ندما
  27. ٢٧لأبكين على مافات منكم دمالأهجرن الورى طرّا وألزم ما
  28. ٢٨حييت بابكمُ فذاكمُ دينيمتى تدلُ بقربي منك يا متلقى
  29. ٢٩متى تبيح وصال الهائم المدنفمتى تكون بما يشفى الضنا مسعفى
  30. ٣٠متى أرى في ظلال الوصل أرفل فيثوب التدانى وداعي الوصل يدعوني
  31. ٣١أيام وصلك أعياد لأهل الهوىما حيلتي بينهم وغصن جاهي ذوى
  32. ٣٢إن قربوا نحوكم قربان برح الجوىقربت نفسي قربانا وليس سوى
  33. ٣٣نفسي ووجدى جعلتُ اليوم سكينيصلوا عذابي ففي تعذيبكم أربى
  34. ٣٤والوا سقامى فبرئى في الهوى نصبيبذكركم لذلى قتلى فوا عجبى
  35. ٣٥فلتقتلوا إن قبلتم في الهوى قربىوباسمكم عند أخذ الروح غنوني
  36. ٣٦تستعذب النفس في تعذيبكم خبلهاوترتضى إن رضيتم في الهوى قتلها
  37. ٣٧وفيكم لم تزل تغنى بكم ولهافالقتل فيكم حياة لا نفاد لها
  38. ٣٨والفقد فيكم وجود العيش فاحيوني