هبت بعرف الصبا أرواح يبرين
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالبسيطشوقالنون
- ١هبت بعرف الصبا أرواح يبرينفخلتها نفحة من نحو دارين
- ٢فقلت والوجد والأشواق تغرينيمر النسيم مع الأسحار يشجين
- ٣ونغمة الورق في الأفنان تفنينيوصف الأزاهر يطويني وينشرني
- ٤وميل أغصان دوح البان يظمينيوالنرجس الغض بالأسحار يفتتني
- ٥والآس والورد والخبري ينعشنيوالأقحوان مع النسرين يسبيني
- ٦رقوا النفس غدت بالهجر راضيةولم تكن بأليم البين شاكيةً
- ٧إلا إذا استنشقت روحاً شآميةوفي صبا الريح إن هبت يمانية
- ٨عرف بنفحته ما زال يحيينيعتاب أهل الهوى سرّ يتيمنى
- ٩وعذل نفسي في البلوى يقنطنىفكم وكم عاذ لي عمدا يعنفني
- ١٠ورقة البث والشكوى تهيجنيوبالصبابة والأشواق تغريني
- ١١إن كنت في حبكم أصبحت مطرحافإنني لم أزل أستعذب البرحا
- ١٢مشئتم فافعلون لست مقترحاأصبحت أسحب ذيلي في الهوى مرحا
- ١٣مولة القلب في عرض المجانينإن عنفوني فكم للفضل عندهمُ
- ١٤من عطفة لم تزل تدنى لعفوهمُأقسمت لازلت في ساحات ربعهم
- ١٥أصبح بين خيام الحي باسمهمرقوا لملتهب الأحشاء محزون
- ١٦إن كان ذنبي بين الناس رابكمفليس لي وقفة إلا ببابكم
- ١٧فلتقبلوا قاصداً ولعاً قباتكمما إن له ملجا إلا جنابكمُ
- ١٨إن تطردوني فمن في الخلق يؤوينيما للفقير إليكم من غنى عنكم
- ١٩وكيف ينعم من أضناه بعدكُمإن تهجروني فإني في ضمانكمُ
- ٢٠أو ترحموني فكم من عطفة لكمإليكم بجميل اللطف تدنيني
- ٢١سوغتني نعما ساغت مشاربهاأهديت لي لطفا راقت مطالبها
- ٢٢أوسعتني منحا لذت مكاسبهاأوليتني مننا جلت مواهبها
- ٢٣فاستصحب الفضل فيما كنت تولينيإن كنت قد أبعدتني عنكم زلتي
- ٢٤فأنت يا مالكي تقيلني عشرتيوليس له حيلة أرجو سوى دمعتي
- ٢٥مالي شفيع سوى ذلي ومسكنتيفلترحم اليوم مسكين المساكين
- ٢٦لم تبق منى النوى والهجر إلا ذمالأقرحن جفوني فيكم ندما
- ٢٧لأبكين على مافات منكم دمالأهجرن الورى طرّا وألزم ما
- ٢٨حييت بابكمُ فذاكمُ دينيمتى تدلُ بقربي منك يا متلقى
- ٢٩متى تبيح وصال الهائم المدنفمتى تكون بما يشفى الضنا مسعفى
- ٣٠متى أرى في ظلال الوصل أرفل فيثوب التدانى وداعي الوصل يدعوني
- ٣١أيام وصلك أعياد لأهل الهوىما حيلتي بينهم وغصن جاهي ذوى
- ٣٢إن قربوا نحوكم قربان برح الجوىقربت نفسي قربانا وليس سوى
- ٣٣نفسي ووجدى جعلتُ اليوم سكينيصلوا عذابي ففي تعذيبكم أربى
- ٣٤والوا سقامى فبرئى في الهوى نصبيبذكركم لذلى قتلى فوا عجبى
- ٣٥فلتقتلوا إن قبلتم في الهوى قربىوباسمكم عند أخذ الروح غنوني
- ٣٦تستعذب النفس في تعذيبكم خبلهاوترتضى إن رضيتم في الهوى قتلها
- ٣٧وفيكم لم تزل تغنى بكم ولهافالقتل فيكم حياة لا نفاد لها
- ٣٨والفقد فيكم وجود العيش فاحيوني