وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبلعثمانيالطويلالدال
- ١وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍوجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
- ٢وقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياًمن الدُّجنِ نحوي فَدْفداً بعدَ فدفدِ
- ٣من الغيد يحكي وجهَه البَدْرُ مُشرقاًعلى غُصُنٍ لَدْن المعاطف أملدِ
- ٤ولم أنسَ خمراً من لماه شربتُهالها حببٌ من درّ ثغرٍ منضّدِ
- ٥وخالٍ يرومُ الصَّبرَ منِّي عن هوىيقلّ اصْطباري عنده وتجلّدي
- ٦فهَلاَّ وقَلْبي عن هوى الغيد فارغٌطليقٌ وأحكام الصَّبابة في يدي
- ٧رعى الله أيّامَ الصِّبا فلكَمْ بهاجنَيت ثمارَ اللّهوِ عن روضِها النّدي
- ٨وحيّاً بِنَعمان الأراكِ أَحبَّةًهُمُ مَطْلبي مِن كلّ شيءٍ ومَقْصدي
- ٩وروض سَقَتْهُ السُّحبُ أقداحَ وبْلهاوغنَتْ عليه الورقُ ألحان معبدٍ
- ١٠وقد عبثتْ ريحُ الصَّبا بغصونِهفمِنْ ساكنِ منها ومن متأوّدِ
- ١١وصاغ الصّبا فيه لمِعْصَم نهرِهِمن الزّهر حلياً من لجينٍ وعسجدِ
- ١٢ظَلَلْنا به والعُمْرُ مُقتَبلُ الصّباوهاني الحَيا فيه يروحُ ويغتدي
- ١٣وقد سلَّ أسياف الْبروق لوامِعاًوأقبلَ يحدو مُرعداً بَعْدَ مُرْعِد