ورمتني الأيام أو
محمد المعوليعثمانيمجزوءالياء
- ١ورمتنيَ الأيامُ أوضاقت عَلَيَّ مذاهِبي
- ٢وجفا الأقاربُ ساحتىوانحلَّ عقد عصائبي
- ٣وإلى الخِضَمِّ الزاخرالأسد الهِزَبْر الضاربِ
- ٤وإلى السحابِ الماطرالغدقِ الهَتُونِ الساكبِ
- ٥هو نسلُ سلطانَ الإمامِ اليعربيِّ الواهبِ
- ٦أعنى أبا العربِ الهمامَ ابنَ الهُمامِ الغالبِ
- ٧نَدسٌ له رأْىٌ يفلُّشَبَا الحُسامِ القاضِبِ
- ٨من سادةٍ سادوا الأنام بمحتدٍ ومناصِبِ
- ٩فُهمُ أولو مَنٍّ وإحسانٍ وعُرفٍ ساكِبِ
- ١٠وأولو احتسابٍ واكتسابِ فضائلٍ ومَناقِبِ
- ١١وذُعافُ كل مُعاندٍومُعَاذُ كل مُصاحِبِ
- ١٢حامى وُلاةِ أُمورِنابعواسلٍ وقواضِبِ
- ١٣ومُعِزُّ كل مناصرِومُذِلُّ كل مُضاربِ
- ١٤فهو الذي أنفى الهمومَ به ويصلح جانبي
- ١٥لا زلت يا أهلَ الأفاضل في أَجَلِّ مراتبِ
- ١٦وعدُّوك الشاني المعاندُ في أجَلِّ مصائبِ
- ١٧أدعوك دعوةَ مستجيرٍ من زمانٍ غائبِ
- ١٨لا أختشى إن كنت ليمن خافضِ أو ناصبِ
- ١٩كيف الزمانُ يصيبنيمن صَرْفِهِ بنوائبِ
- ٢٠ونَدَى يديك مُصاحبيبؤساً للزمانِ الذاهبِ
- ٢١في مِدحتي لكمُ لَمَاأَدَّيْتُ حق الواجبِ
- ٢٢من حيث قبل خَصَصْتنيبمواهبٍ ورغائبِ
- ٢٣وحبَوْتني بفضائلٍفصفَتْ لديك مَشاربي
- ٢٤ورَفعتَ منزلتي عَلَىالنجمِ الرفيعِ الثاقبِ
- ٢٥حتى تركتَ أولى العداوَةِ في عذابٍ وَاصِبِ
- ٢٦ورجعت عنك مشمِّراًعن ساق سهمٍ صائبِ
- ٢٧فأصِخْ لعبدٍ مُخلصٍلذراك غير مُجانبِ
- ٢٨حتى يقولوا هكذافعل الكريم الصاحبِ
- ٢٩يا منجز الوعد الوَرَىمن حاضِرٍ أو غائبِ
- ٣٠أنتَ الصدوقُ بوَعْدِهلمجانبٍ ومُضاربِ
- ٣١من أين يرجع سائلمنكم بحدٍّ خائبٍ
- ٣٢وإليك واضحة المعالِي كالعروسِ الكاعبٍ
- ٣٣جاءَتْ كمثل الشمسِ محدقةً بنورٍ ثاقبِ
- ٣٤جاءَتْ تجرُّ ذُيولهابروافعٍ ونواصبٍ
- ٣٥عذراءَ ليس بها أذىًأو مثلبٌ للثالبِ