قصائد

هناء له ثغر الهدى يتبسم

ابن زمركمملوكيالطويلمدحالميم

  1. ١هناء له ثغر الهدى يتبسَّمُوبشرى بها عَرْفُ الرضا يتنسَّمُ
  2. ٢تبسم ثغر الثغر عنها بشارةفأَعْدَى ثغورَ الزهر منه التبسُّمُ
  3. ٣ولا عجب من مَبْسمِ الزهر في الربافللبرق من خلف السّحائب مَبْسِمُ
  4. ٤عنايةُ من أعطى الخليفة رتبةًعليها النجومُ النَّيِّراتُ تُحَوِّمُ
  5. ٥فمنه استفاد الملك كلَّ غريبةٍتُخطَّ على صفح الزمان وتُرسَمُ
  6. ٦ومنه تلقى الهديَ كلُّ خليفةٍكأنّهُمُ ممّا أفاد تعلّموا
  7. ٧وكم من لواء في الفتوح نشرتَهُوللرعب جيش دونه يتقدَّمُ
  8. ٨فقل لملوك الأرض دونكمُ فقدأُعَلَّم ما لا زال بالنصر يُعْلَمُ
  9. ٩تسامتْ به للنصر أشرفُ ذمةٍلها من رسول الله عهد مُكرَّمُ
  10. ١٠وكم من جهادٍ قد أقمتَ فروضَهُيُزارُ به البيت العتيق وزمزمُ
  11. ١١وكم عزمةٍ جردت منها إلى العداحساماً به داءُ الضلالةِ يُحْسَمُ
  12. ١٢وكم بيتِ مالٍ في الجهادِ بذلتَهوأقرضت منه اللهَ ما اللهُ يَعْلمُ
  13. ١٣وكم ليلةٍ قد جئت فيها بليلةٍمن النَّقع فيها للأسنّة أَنْجُمُ
  14. ١٤سهرتَ بها والله يكتب أجرَهاتُؤمِّن فيها الخلْق والخلق نُوَّمُ
  15. ١٥وفوقك من سعدٍ لواءٌ مُشَهَّرٌودونك من عزم حسامٌ مُصمِّمُ
  16. ١٦إذا أنت جهزت الجياد لغارةفإن صباح الحي أغبرُ أقتمُ
  17. ١٧فَمن أشهبٍ مهما يكُرُّ رأَيتَهُصباحاً بليل النقع لا يُتكتَّمُ
  18. ١٨وأحمرَ قد أذكى به البأسُ جذوةًإذا ابتل النقع لا يُتكتَّمُ
  19. ١٩وأَشقرَ أعدى البرقَ لوناً وسرعةًولكنْ له دون البروق التقدُّمُ
  20. ٢٠وأصفرَ في لون العشيِّ وذيلُهُوَلَوْنُ الذي بعد العشيةَ يُعلَمُ
  21. ٢١وأدهمَ مثلِ الليل والبدرُ غُرّةٌوبالشهب في حَلْي المقلَّد مُلْجَمُ
  22. ٢٢وأشهبَ كالقرطاس قد خطَّ صفحَهُكتابٌ من النصر المؤزَر مُحكَمُ
  23. ٢٣ورُبَّ جلادٍ في جدالٍ سطرتَهُيراعُ القنا فيه تخطُّ وترسُمُ
  24. ٢٤وقام خطيب السيف فوق رُؤوسهمفأعجب منه أعجمٌ يتكلَّمُ
  25. ٢٥فكم من رؤوس عن جسوم أزالهافأثكلَ منها كل باغٍ يُجَسَّمُ
  26. ٢٦وزرقِ عيونِ للأسنة قد بكتولا دمعَ إلاّ ما أسيل به الدمُ
  27. ٢٧ونهر حسامٍ كلما أغرق العداتلقتهم منه سريعاً جهنّمُ
  28. ٢٨فأصْلَيْتَ عُبَّادَ المسيح من الوغىسعيراً به يرضى المسيحُ ومريمُ
  29. ٢٩أبرَّ من التثليث بالله وحَدَهفمن يعتصمُ بالله فالله يعصِمُ
  30. ٣٠ونَبِّهُ سيوفاً ماضيات على العداوخَلِّ جفونَ المرهفات تُهَوِّمُ
  31. ٣١ولله من شهر الصيامِ مُوَدعٌعلى كلِّ محتوم السعادة يكرُمُ
  32. ٣٢تنزًّل فيه الذكْرُ من عنْدِ ربّنافَيُبْدَأُ بالذكر الجميل ويُخْتَمُ
  33. ٣٣ولله فيه من ليال منيرةٍأضاء بنور الوحي منهن مظلمُ
  34. ٣٤وصابت سحاب الدمع يُمْحَى بمائهامن الصُّحف أوزار تُخطُّ ومأثمُ
  35. ٣٥ولله فيه ليلة القدر قد غدتعلى ألف شهر في الثواب تُقَدَّمُ
  36. ٣٦تبيتُ بها حتى الصباح بإذنهملائكةُ السَّبعِ الطباقِ تُسلِّمُ
  37. ٣٧وبشرى بعيد الفطر أيمن قادمعليك بمجموع البشائر يَقْدّمُ
  38. ٣٨جعلتَ قراه سنة نبويّةلها في شعار الدين قدر معظّمُ
  39. ٣٩وفي دعواتٍ للإله رفعتَهاتُسَّدُ منها للإجابة أَسهُمُ
  40. ٤٠وفي كلّ يمنٍ من محيَّاك قرةٌوفي كلِّ كفٍّ من نوالِكَ أَنعُمُ
  41. ٤١إذا أنت لم تفخرْ بما أنت أهلُهفلا أبصرَ المصباحَ من يتوسمُ
  42. ٤٢فما مهّدَ الإسلام غير خليفةعلى عطفه دُرُّ المحامد يُنظَمُ
  43. ٤٣فكم بيت شعر قد عمرتُ بذكرهفبات به حادي السُّرى يترنَّمُ
  44. ٤٤وَلسْنَ بيوتاً بل قصوراً مَشِيْدَةًتُطِلُّ على أوج العلا وتُخَيّمُ
  45. ٤٥وما ضرها أن قد تأخر عهدُهاإذا طال مبناها الذين تقدّمُوا
  46. ٤٦وإذْ أنت مولاها وعامر ربعهافكلُّ فخار تدعيه مُسَلَّمُ
  47. ٤٧أنا العبد قد أسكنته جنة الرضافلا زلتَ فيها خالداً تَتَنَعَّمُ
  48. ٤٨ولا زلتُ في الأعياد ساجعَ روضهاإذا احتفلت أشرافُها أترنّمُ
  49. ٤٩بقيتَ متى يبلَ الزمان تجُدَّهُوفي كل يوم منك عيدٌ وموسمُ
  50. ٥٠ودمتَ لألفٍ مثلِهِ في سعادةٍوفي كل يوم منك عيدٌ وموسمُ
  51. ٥١ولما رأيتُ الفرخ جهدَ مقصِّروأَنك أعلى من مديحي وأعظمُ
  52. ٥٢ختمتُ ثنائي بالدعاء وها أناأُقلِّبُ في كفِّ النّدى وأُسلِّمُ