قصائد

أرسم ديار لإبنة القين تعرف

ابن ثور العامريجاهليالطويل

  1. ١أَرسمَ دِيارٍ لإِبنَةِ القَينِ تَعرِفُعَفا شَدَخُ اللَعباءِ مِنها فَلَفلَفُ
  2. ٢وَقَد حَضَرَت عاماً بَوادِرَ كُلَّهافَذِروَةُ منها فالمِراضانِ مأَلَفُ
  3. ٣وَقَد أَنبأتني الطَيرُ لَو كُنتُ عايفاًوَلكِنَّني بالطَيرِ لا أَتعَيَّفُ
  4. ٤بِرَمّانَ وَالعَرجَينِ إِنَّ لِقاءَهابَعيدٌ وَإِنَّ الوَعدَ منها سَيُخلِفُ
  5. ٥تَهيمُ بهندٍ مِن وَراءِ تِهامَةٍوَوادي القُرى بَيني وَبينَكِ مَنصَفُ
  6. ٦وَلا هِندَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ ما مَضىتَقادُمَ عَهدٍ وَالتذكُرُ يَشعَفُ
  7. ٧كِنانيَّةٌ تَرعى الرَبيعَ بعالجٍفَخيبرَ فالوادي لها متَصَيَّفُ
  8. ٨تَحُلُّ مَع ابنِ الجَونِ حُرَّ بِلادِهِفَأَنتَ الهَوى لَو أَنَّ وَليَكَ يُسعِفُ
  9. ٩فَحادِث ديارَ المُدلِجيَّةِ إِذ نأَتبِوَجناءَ فيها للرِدافِ تَعَجرُفُ
  10. ١٠منفَّجَةِ الدأياتِ ذاتِ مَخيلَةٍلَها قَرِدٌ تَحتَ الوَليَّةِ مُشرِفُ
  11. ١١كَحَقباءَ مِن عونِ السراةِ رَجيلَةٍمَراتِعُها جَنبا قَنانٍ فَمُنكِفُ
  12. ١٢تَخافُ عُبَيداً لا يَزالُ مُلَبَّداًرَصيداً بِذاتِ الجُرفِ وَالعَينُ تَطرِفُ
  13. ١٣وَجاءَت لخِمسٍ بَعدَ ما تَمَّ ظِمؤُهاوَجانِبُها مِمّا يَلي الماءَ أَجنَفُ
  14. ١٤فَمَدَّ يَدَيهِ من قَريبٍ وَصدرُهبمَعبَلَةٍ مِمّا يَريشُ وَيَرصُفُ
  15. ١٥فأعجَلَهُ رَجعُ اليَمينِ اِنصِرافَهاوَأَخطأَها حَتفٌ هُنالك مُزعِفُ
  16. ١٦فَباتَت بمُلتَدٍّ تَعَشّى خَليسَةًوَباتَ قَليلاً نومُهُ يَتَلَهَّفُ
  17. ١٧عَلى مِثلِها أَقضي الهُمومَ إِذا اِعتَرَتوَأُعقِبُ إِخوانَ الصَفاءِ وأُردِفُ
  18. ١٨وَنَدمانِ صِدقٍ قَد رَفَعتُ بِرأَسِهِإِليَّ وَأَوتارُ الوَليدَةِ تَعزِفُ
  19. ١٩وَذي إِبلٍ لا يقرَبُ الحَقُّ رِفدَهاتَرَكتُ قَليلاً مالَهُ يَتَنَصَّفُ
  20. ٢٠وَأَحسِبُ أَنّي بَعدَ ذَلكَ أَقتَديبِأَخلاقِ من يَقري ومن يَتعَفَّفُ
  21. ٢١أَلا تِلكمو لَيثٌ وَعَمرو بن عامِرٍحَليفانِ راضوا أَمرَهم فتحلَّفوا
  22. ٢٢فَما كانَ مِنّا مَن يَحالِفُ دونَكُموَلَو أَصفقت قَيسٌ عَلَينا وَخِندِفُ
  23. ٢٣وَلما رَأَينا الحيَّ عمروَ بنَ عامِرٍعُيونُهُم يا ابنى أُمامةَ تَذرِفُ
  24. ٢٤وَقَفنا فأَصلَحنا علينا أَداتَناوَقلنا ألا اجزوا مُدلِجاً ما تَسلَّفوا
  25. ٢٥فَظَلنا نهزُّ السَمهريَّ عليهمِوَبئسَ الصَبوحُ السمهريُّ المثقَّفُ
  26. ٢٦فَكُنّا كمن آسى أَخاهُ بِنَفسِهِنَعيشُ مَعاً أَو يَتلفونَ وَنتلفُ
  27. ٢٧وَجئنا بِقَومٍ لا يُمَنُّ عليهموَجَمعٍ إِذا لاقى الأَعاديَّ يَزحفُ
  28. ٢٨وَقَومٍ إِذا شلّوا كأن سَوامَهُعَلى رُبَعٍ وَسطَ الدِيارِ تَعَطَّفُ
  29. ٢٩وَقالَت ربايانا أَلا يالَ عامِرٍعَلى الماءِ رأسٌ من عليٍّ ملفَّفُ
  30. ٣٠نطاعِنُ أَحياءَ الدُريدَينِ بالضُحىأُسودُ فروع الغيلِ عنها تكَشَّفُ
  31. ٣١علَونا قَنَونى بالخَميسِ كَأَنَّناأَتيٌّ سَرى من آخرِ اللَيلِ يَقصِفُ
  32. ٣٢فَلَم تتهيَّبنا تِهامَةُ إِذ بَدالَنا دَومُها وَالظَنُّ بالقَومِ يُخلِفُ
  33. ٣٣ظَلِلنا نُفَرّي بالسيوفِ رؤوسَهُمجِهاراً وَأَطرافُ الأَسِنَّةِ تَرعُفُ