أرسم ديار لإبنة القين تعرف
ابن ثور العامريجاهليالطويل
- ١أَرسمَ دِيارٍ لإِبنَةِ القَينِ تَعرِفُعَفا شَدَخُ اللَعباءِ مِنها فَلَفلَفُ
- ٢وَقَد حَضَرَت عاماً بَوادِرَ كُلَّهافَذِروَةُ منها فالمِراضانِ مأَلَفُ
- ٣وَقَد أَنبأتني الطَيرُ لَو كُنتُ عايفاًوَلكِنَّني بالطَيرِ لا أَتعَيَّفُ
- ٤بِرَمّانَ وَالعَرجَينِ إِنَّ لِقاءَهابَعيدٌ وَإِنَّ الوَعدَ منها سَيُخلِفُ
- ٥تَهيمُ بهندٍ مِن وَراءِ تِهامَةٍوَوادي القُرى بَيني وَبينَكِ مَنصَفُ
- ٦وَلا هِندَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ ما مَضىتَقادُمَ عَهدٍ وَالتذكُرُ يَشعَفُ
- ٧كِنانيَّةٌ تَرعى الرَبيعَ بعالجٍفَخيبرَ فالوادي لها متَصَيَّفُ
- ٨تَحُلُّ مَع ابنِ الجَونِ حُرَّ بِلادِهِفَأَنتَ الهَوى لَو أَنَّ وَليَكَ يُسعِفُ
- ٩فَحادِث ديارَ المُدلِجيَّةِ إِذ نأَتبِوَجناءَ فيها للرِدافِ تَعَجرُفُ
- ١٠منفَّجَةِ الدأياتِ ذاتِ مَخيلَةٍلَها قَرِدٌ تَحتَ الوَليَّةِ مُشرِفُ
- ١١كَحَقباءَ مِن عونِ السراةِ رَجيلَةٍمَراتِعُها جَنبا قَنانٍ فَمُنكِفُ
- ١٢تَخافُ عُبَيداً لا يَزالُ مُلَبَّداًرَصيداً بِذاتِ الجُرفِ وَالعَينُ تَطرِفُ
- ١٣وَجاءَت لخِمسٍ بَعدَ ما تَمَّ ظِمؤُهاوَجانِبُها مِمّا يَلي الماءَ أَجنَفُ
- ١٤فَمَدَّ يَدَيهِ من قَريبٍ وَصدرُهبمَعبَلَةٍ مِمّا يَريشُ وَيَرصُفُ
- ١٥فأعجَلَهُ رَجعُ اليَمينِ اِنصِرافَهاوَأَخطأَها حَتفٌ هُنالك مُزعِفُ
- ١٦فَباتَت بمُلتَدٍّ تَعَشّى خَليسَةًوَباتَ قَليلاً نومُهُ يَتَلَهَّفُ
- ١٧عَلى مِثلِها أَقضي الهُمومَ إِذا اِعتَرَتوَأُعقِبُ إِخوانَ الصَفاءِ وأُردِفُ
- ١٨وَنَدمانِ صِدقٍ قَد رَفَعتُ بِرأَسِهِإِليَّ وَأَوتارُ الوَليدَةِ تَعزِفُ
- ١٩وَذي إِبلٍ لا يقرَبُ الحَقُّ رِفدَهاتَرَكتُ قَليلاً مالَهُ يَتَنَصَّفُ
- ٢٠وَأَحسِبُ أَنّي بَعدَ ذَلكَ أَقتَديبِأَخلاقِ من يَقري ومن يَتعَفَّفُ
- ٢١أَلا تِلكمو لَيثٌ وَعَمرو بن عامِرٍحَليفانِ راضوا أَمرَهم فتحلَّفوا
- ٢٢فَما كانَ مِنّا مَن يَحالِفُ دونَكُموَلَو أَصفقت قَيسٌ عَلَينا وَخِندِفُ
- ٢٣وَلما رَأَينا الحيَّ عمروَ بنَ عامِرٍعُيونُهُم يا ابنى أُمامةَ تَذرِفُ
- ٢٤وَقَفنا فأَصلَحنا علينا أَداتَناوَقلنا ألا اجزوا مُدلِجاً ما تَسلَّفوا
- ٢٥فَظَلنا نهزُّ السَمهريَّ عليهمِوَبئسَ الصَبوحُ السمهريُّ المثقَّفُ
- ٢٦فَكُنّا كمن آسى أَخاهُ بِنَفسِهِنَعيشُ مَعاً أَو يَتلفونَ وَنتلفُ
- ٢٧وَجئنا بِقَومٍ لا يُمَنُّ عليهموَجَمعٍ إِذا لاقى الأَعاديَّ يَزحفُ
- ٢٨وَقَومٍ إِذا شلّوا كأن سَوامَهُعَلى رُبَعٍ وَسطَ الدِيارِ تَعَطَّفُ
- ٢٩وَقالَت ربايانا أَلا يالَ عامِرٍعَلى الماءِ رأسٌ من عليٍّ ملفَّفُ
- ٣٠نطاعِنُ أَحياءَ الدُريدَينِ بالضُحىأُسودُ فروع الغيلِ عنها تكَشَّفُ
- ٣١علَونا قَنَونى بالخَميسِ كَأَنَّناأَتيٌّ سَرى من آخرِ اللَيلِ يَقصِفُ
- ٣٢فَلَم تتهيَّبنا تِهامَةُ إِذ بَدالَنا دَومُها وَالظَنُّ بالقَومِ يُخلِفُ
- ٣٣ظَلِلنا نُفَرّي بالسيوفِ رؤوسَهُمجِهاراً وَأَطرافُ الأَسِنَّةِ تَرعُفُ