قصائد

حتى متى بين اللوى فالأجرع

ابن حمديسأندلسيالرجزهجاءالياء

  1. ١حتَّى متى بَينَ اللوى فالأجْرَعِلَوْماً فما أَمَرَّهُ في مَسمَعي
  2. ٢وَيحَكَ لو كنتَ وفيّاً لم تَقلْويحكَ لا تبكِ برَسْمٍ بلقعِ
  3. ٣وهوَ الحمى سَقياً لأيّامِ الحِمىفإنّها ولَّتْ ولمّا تَرْجعِ
  4. ٤ما لك لا تَبكي بُكاءً بالأسىبين رسومٍ وَبَوَالي أربُعِ
  5. ٥بأدمعٍ بين الجفونِ حُوَّمٍوأدمعٍ على الخدود وُقّعِ
  6. ٦وزفرةٍ موصولةٍ بزفرةٍتَصْعَدُ عن نارِ حشىً مُلَذَّعِ
  7. ٧وقفتَ في الدار بعينٍ لا ترىتَغَيُّرَ الرّبْعِ وأذنٍ لا تعي
  8. ٨ولَوعةٍ بالشوقِ غيرِ لوعتيوأضلعٍ في الوجد غير أضلُعي
  9. ٩وإنّما يبكي بكائي شجناًوَوَجِعٌ يعرف فيه وجَعي
  10. ١٠لو أنطَقَ المربَعَ وهو أخرسٌتَضَرُّعٌ أنْطَقَهُ تضرُّعي
  11. ١١ووقعةٍ رَدّتْ قيانَ وُرْقِهِنَوائِحاً بِالحزنِ يَبكينَ مَعي
  12. ١٢كَأَنَّها وما لها من أدمُعٍأعارها القطر سجالَ أَدمُعي
  13. ١٣يا منزلاً تَنْشُرُه يدُ البلىنَشْرَ يمان خَلَقٍ لم يُرْقعِ
  14. ١٤بِاللَّه خَبِّرني أَأَنتَ رَبْعُهُمْأم أنْتَ مَرْعىً لِلظباءِ الرتَّعِ
  15. ١٥فَقالَ بَل ربعُهُمُ وَإِنَّماتَحَمّلَتْ عَنّي شموسُ مَطلَعي
  16. ١٦أَدرئِةَ الغَوْطِ سَتَرنَ ظَبيَةًتدير عَيْنَيْ فتنةٍ في البُرقعِ
  17. ١٧سَيفٌ وسَهمٌ لَحظُها وَلَهذَمٌيا عجباً لفتكها المُنَوَّع
  18. ١٨كَأنّما تبسمُ إن مازحتهاعن بَرَدٍ بين بروقٍ لُمّعِ
  19. ١٩كَأُقحُوانِ روضَةٍ يَصْقُلهُمِدْوَسُ شمسٍ في النّدى المميَّعِ
  20. ٢٠كأنّ في فيها سلافَ قهوةٍصرفٍ بماءِ ظَلْمها مُشَعْشَعِ
  21. ٢١إذا رضيعُ الكاس أصغى سَحَراًإلى صفيرِ الطّائرِ المُرجِّعِ
  22. ٢٢خُصَّتْ مِنَ الصوتِ بمعنى مؤيسٍمن لغة الوصل ولفظٍ مُطْمِعِ
  23. ٢٣وَمَهمَهٍ مُتَّصِلٍ بِمَهمَهٍمَرْتٍ بِموَّاجِ السراب مُتْرعِ
  24. ٢٤كَأَنَّ مَنشورَ المُلاءِ فَوقَهُمتى تَمِلْ ذكاءُ عنها تُرْفَعِ
  25. ٢٥كأنّما جُنْدُبهُ مُرَجِّعٌنغمةَ شادٍ ذي لحون مُسْمعِ
  26. ٢٦يذيب صمَّ الصخر حرٌّ لاذعٌيقبضُ فيه روحَ كلِّ زعزعِ
  27. ٢٧لكلّ غارٍ فيه ماء وشَوَىفيه أُوَارُ الشمس كلّ ضفدعِ
  28. ٢٨لا نار تُذْكَى في الدجى لسَفْرِهِإلا بريقُ مُقلَةِ السمعمعِ
  29. ٢٩تَعْسِلُ منه جانباه إنْ عَدامثلَ اضطِرابِ السمهَرِيِّ المشرَعِ
  30. ٣٠يَقْفُو رَذايا جُنَّحاً في السير لاتُوضَعُ عَنهُنَّ سِياطُ المُزْمعِ
  31. ٣١يَصُكّ مِنها دأياتٍ دُمِلَتفهيَ بِشمّ الأَنفِ فيها تَرتَعي
  32. ٣٢وذاتِ أَخفافٍ سَرَت أَربُعهامُنتَعِلاتٍ بِالرياحِ الأربعِ
  33. ٣٣كَأنَّها وللنجاةِ ما نَجَتمنهوشةٌ بين أفاعٍ لُسَّعِ
  34. ٣٤تُحْدَى بسحرِ ساهرٍ في نِغْضَةٍشهمِ الجنَانِ لَوذَعِيٍّ أَلمَعي
  35. ٣٥والشهبُ كالشهبِ لسبْقٍ أُرسلتْلمغربٍ فيه أفُولُ المطلَعِ
  36. ٣٦كَأَنَّها واضِعةٌ خُدُودَهالهجعةٍ فيه وإن لم تَهْجَعِ