دع عنك تشبيبا بوصف محاجر
نقولا النقاشعثمانيالراء
- ١دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِودع التغزل في جآذر حاجرِ
- ٢واطرب بوصف مناقبٍ ومكارمٍوالهج بذكر محامدٍ ومفاخرِ
- ٣شرف الفتى يضحي أسير مناقبٍلا أن يبيت أسير طرف ساحرِ
- ٤وأقصد حمى الفيحاء واجثم خاشعاًفي باب كعبة بيت فضل زاخرِ
- ٥وقل السلام على ربوعٍ غيثُهافضلُ الأمير الشهم عبد القادرِ
- ٦مولّى بهِِ كملت صفات سميهِفأنار فضلاً كلَّ نجمٍ زاهرِ
- ٧مولى لهُ الآساد ترجف خيفةًوتراه يرجف خوف ربٍ قادرِ
- ٨هذا الإمام لكل مفضال وكمعزت بوطأَتِه رؤوس منابرِ
- ٩مولاي أنت إلى البرية كوكبتهدي الأنام بنور فضل باهرِ
- ١٠يا كوكباً في الغرب أشرق لامعاوسرى لأفق ديارنا كالزائرِ
- ١١وسماء ما فكرتك السخية أمطرتغيثاً من العلم الشريف الوافرِ
- ١٢يا سعد عبد تابع لرشادكميُهدي بنبراس العلوم الزاهرِ
- ١٣يا صاح أن رمت السعادة فاتَّبعآثارهُ تحظى بحسن مآثرِ
- ١٤واسلك سبيل العدل لا تعدل إلىطرق الضلال سبيل عبدٍ فاجرِ
- ١٥وعن اكتساب المجد لا تغفل ولاتشغلك عن مولاك ذات أساورِ
- ١٦واسلك بطوع اللّه لا تجنح إلىطغيان إبليس اللعين الكافرِ
- ١٧نعم الفتى من ليس يجهل مبدلاوعداً جليلاً بالدنى الحاضر
- ١٨ما مجد ذي الدنيا وزينة فخرهاغير التلاهي بالضمير القاصرِ
- ١٩والواثق المغرور في أوعادهامثل الحريص على الخيال الغابرِ
- ٢٠ومؤمل منها دوام سعادةوثبات موعدها الخؤن الغادرِ
- ٢١كمحاولٍ بين البريّة أن يرىندَّا إلى مولاي عبد القادرِ
- ٢٢هذا الأمير أبو المعالي والنهىالطاهر ابن الطاهر ابن الطاهرِ
- ٢٣ملك حوى النسب الصحيح مسلسلاًوحوى المعاليَ كابراً عن كابرِ
- ٢٤ذو همةٍ عربيةٍ وطهارةحَسَنية ومهابة كالناصرِ
- ٢٥حاز الفصاحة والرجاحة والحجاوجمال خلق عن كمال سافرِ
- ٢٦وإذا تولَّى الحرب يوم كريهةردَّ الخميس بزند ليثٍ قادرِ
- ٢٧يلقى العداة بكل أشهبَ ضامرينساب فوق جماجمٍ ومغافرِ
- ٢٨فكأنهم خلقوا لوطأة نعلهِأو تربهم من ترب وقع الحافرِ
- ٢٩تشكو رقابهمُ إلى صمصامهِشكوى الجريح إلى العقاب الكاسرِ
- ٣٠والنسر حام إذا دنا من جيشهفتقوتهُ قتلى العدو الخاسرِ
- ٣١تجثو لسطوتهِ الصفوف مهابةًوإذا هموا وقفوا فوقفة صاغرِ
- ٣٢سل عنهُ آل الشام يوم مصابهملما حماهم بالحسام الباترِ
- ٣٣يوماً بهِ مطر السحابُ مصائباًظلماً وشمس العدل تحت ستائرِ
- ٣٤والبيض تلمع والأسنة شرعٌما بين ذيَّاك العجاج الثائرِ
- ٣٥والقوم بين مهرولٍ ومجندلٍومذارفٍ ومخاوفٍ ومخاطرِ
- ٣٦ومواقعٍ ومدافعٍ ومعامعٍأو جاهدٍ أو شاردٍ أو نافرِ
- ٣٧أو نادبٍ أو هاربٍ أو غاربٍأو صائحٍ أو نائحٍ أو خاسرِ
- ٣٨والنار تبتلع الديار بأهلهاحتى غدت لجسومهم كمقابرِ
- ٣٩وحسام مولانا الأمير يصونهممن كل فتَّاك ظلوم غادر
- ٤٠تلقاه يخترق المعامع منقذاغنماً غدت في شدق ذئبٍ جائرِ
- ٤١حتى إذا ما فاه داع باسمهفرَّت جيوش الظلم مثل الطائرِ
- ٤٢داوى بحكمتهِ الجراح وقد غدالعظيم ذاك الكسر أعظم جابرِ
- ٤٣حقن الدماء وصان عرضاً غالياًطوعاً لدين بالصيانة آمرِ
- ٤٤أبدى بهمتهِ العجاب وإنماعجب العجاب فعالهُ بجزائرِ
- ٤٥سل أمَّة الإفرنج عنهُ في الوغىأن لم تفه أفواهُ ضرب الباترِ
- ٤٦قصَدته من أقصى البلاد كبارهالتفي بمسعاها فروض الزائرِ
- ٤٧ما عُدَّ ما جوراً فتى ما زراهلو طاف بالقدس الشريف الطاهرِ
- ٤٨يأتون سدتهُ الشريفة خشعاًوالقلب يخفق فرحةً كالطائرِ
- ٤٩فيريهم الوجه المكلل بالبهالطفاً ويشملهم بحسن مآثر
- ٥٠فيرون شهماً بالمحامدِ رافلايختال بالمجد الرَّفيع الزاهرِ
- ٥١يسرى ويومئ بالأنامل نحوهفوق المعالي تحت عقد خناصرِ
- ٥٢وملائك الرحمن حول جنابهِفتقيهِ من عين الحسود الغادرِ
- ٥٣فيعيدهم يتسابقون بحمدهوبمدحهِ بلسان أفصح شاكرِ
- ٥٤يصفونهُ وسنا الصواب دليلهمما بين أقران وبين عشائرِ
- ٥٥أنَّى لهم تعداد كل صفاتهِوعداهم إدراك بعض الظاهرِ
- ٥٦وبحصرها قد أعجزت كل الورىمن حاسب أو ناظم أو ثائرِ
- ٥٧مولاي لو طال الكلام بمد حكمفبوصفكم ما زال أقصر قاصرِ
- ٥٨وأنا الذي في غير وصفك قاصرِلكن بمدحك صرت أول شاعرِ
- ٥٩هذه صفات منك لما أشرقتتهدي وترشد للقاصد خاطري
- ٦٠رصعتها درراً أتت كقلادةترصيع نقاش خبير ماهرِ
- ٦١وأتيت أهديها الزمان وأهلهُفغدت لهم كجميل طوق ناضرِ
- ٦٢يتسابقون لحفظ نظم بديعهايتناسقون بكل بيت عامرِ
- ٦٣وسنا مديحك ضاءَ في أبياتهايجلو عن الأبصار كل ستائرِ
- ٦٤يملي فنكتب والعيون قريرةهذا سنا مولاي عبد القادرِ