كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
الهبلعثمانيأحذ الكاملفراقالراء
- ١كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُشبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُ
- ٢ذَهَبَتْ قوىً قد كنتُ أعرفهاوتجلّدٌ أودى بهِ الدَّهرُ
- ٣حتّامَ أحملُ فيكَ من كَلَفيما لا يطيقُ لِحَمْلِه الصَّخرُ
- ٤ومعنَّفٍ أدّى نصيحتَهلو لم يكُنْ في مَسمعي وقرُ
- ٥ماذا على العذّال لو عذرواإذ في الهوى العذريّ لي عُذْرُ
- ٦عينيَّ هذا وقتُ جودِكمافتدفّقا فكلاكما بحرُ