سبيل الحب أوله اغترار
ابن عبد ربهعباسيالوافرالراء
- ١سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُوآخِرُهُ هُمومٌ وَادِّكارُ
- ٢وَتَلْقى العَاشِقينَ لَهُمْ جُسومٌبَراها الشَّوقُ لو نُفِخُوا لطاروا
- ٣يا عاجزاً ليسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُولا يُقضَّى له مِن عَيشِهِ وَطَرُ
- ٤عايِنْ بِقَلْبِكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌعَنِ الحقيقَةِ وَاعْلَمْ أَنَّها سَقَرُ
- ٥سَوداءُ تَزْفرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْللظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ
- ٦إنَّ الَّذينَ اشْتَرَوا دُنْيا بِآخِرةٍوَشِقْوَةً بِنَعيمٍ ساءَ ما تَجَروا
- ٧يا مَنْ تَلَهَّى وشَيْبُ الرأسِ يَنْدُبُهُماذا الَّذي بَعْدَ شَيْبِ الرأسِ تَنْتَظرُ
- ٨لو لم يَكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ مَوْعِظةٌلكانَ فيهِ عَنِ اللَّذَّاتِ مُزْدَجَرُ
- ٩أنتَ المَقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاًهَلَّا ابَتكَرْتَ لِبَينٍ أَنْتَ مُبتْكِرُ