هم أودعوه الذي أودعوا
الهبلعثمانيالمتقاربالعين
- ١هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوافَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
- ٢فعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهيوعَن ذلِكَ الشَّانِ لا يرجعُ
- ٣وفي الرّكبِ فتَّانةٌ في الحَشالَها مُسْتَقرٌّ ومستودعُ
- ٤حَمَتْهَا النِّصالُ بأيْدي الرّجالِوبيضً الظُّبى والقَنَا الشُرَّعُ
- ٥حداهُمْ برغمِي غرابُ النّوىوهبّتْ بهمْ ريحُها الزّعزَعُ
- ٦أقامَتْ شجنيَ من بعدِهمْوأزمَعَ صبريَ إذ أزْمَعوا
- ٧سقى اللهُ من أَجلهم لَعْلَعاًوأينَ وأينَ تُرَى لَعْلَعُ
- ٨أحيّى الرّبوعَ وهم مَقْصديوإنْ قلت حيّيتَ يا مَرْبعُ
- ٩وقد كان قِدماً بهم عَامراًفها هُوَ من بعدهم بَلْقَعُ
- ١٠وفي أثرِ العيسِ لمَّا سروافتىً قلبُه مُؤلَمٌ موجَعُ
- ١١مُحبٌّ قضيّة أشجانِهإلى دَولَةِ الحُسْنِ لا تُرْفَعُ
- ١٢وهَوَّنَ قومٌ عَليهِ الْهوىفأصبحَ مِن وردِه يكرعُ
- ١٣توَهّمَهُ سلِساً صَعْبُهُوكم حاذقٍ في الهوى يُخْدعُ
- ١٤هو الموتُ لا جسَدٌ ناحِلٌولا طُول سُهدٍ ولا مَدْمَعُ
- ١٥ولا الرّيحُ تَسْري ولا بَارقٌيَظَلّ على بارقٍ يلمَع
- ١٦فهاتيك علاّت أهلِ الهوىولِي دونَهمْ في الهوى منزعُ
- ١٧وخالي الحشا سَامَني سلوةًولم يَدْرِ ما حوتِ الأَضْلعُ
- ١٨يلومُ شجيّاً عَنِ الحُبِّ ماخلا مِنه عُضوٌ ولا مَوضعُ
- ١٩فيا عاذلي أينَ مَنْ يَرعَويويا ناصحي ينَ مَنْ يسمع