قصائد

هم أودعوه الذي أودعوا

الهبلعثمانيالمتقاربالعين

  1. ١هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوافَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
  2. ٢فعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهيوعَن ذلِكَ الشَّانِ لا يرجعُ
  3. ٣وفي الرّكبِ فتَّانةٌ في الحَشالَها مُسْتَقرٌّ ومستودعُ
  4. ٤حَمَتْهَا النِّصالُ بأيْدي الرّجالِوبيضً الظُّبى والقَنَا الشُرَّعُ
  5. ٥حداهُمْ برغمِي غرابُ النّوىوهبّتْ بهمْ ريحُها الزّعزَعُ
  6. ٦أقامَتْ شجنيَ من بعدِهمْوأزمَعَ صبريَ إذ أزْمَعوا
  7. ٧سقى اللهُ من أَجلهم لَعْلَعاًوأينَ وأينَ تُرَى لَعْلَعُ
  8. ٨أحيّى الرّبوعَ وهم مَقْصديوإنْ قلت حيّيتَ يا مَرْبعُ
  9. ٩وقد كان قِدماً بهم عَامراًفها هُوَ من بعدهم بَلْقَعُ
  10. ١٠وفي أثرِ العيسِ لمَّا سروافتىً قلبُه مُؤلَمٌ موجَعُ
  11. ١١مُحبٌّ قضيّة أشجانِهإلى دَولَةِ الحُسْنِ لا تُرْفَعُ
  12. ١٢وهَوَّنَ قومٌ عَليهِ الْهوىفأصبحَ مِن وردِه يكرعُ
  13. ١٣توَهّمَهُ سلِساً صَعْبُهُوكم حاذقٍ في الهوى يُخْدعُ
  14. ١٤هو الموتُ لا جسَدٌ ناحِلٌولا طُول سُهدٍ ولا مَدْمَعُ
  15. ١٥ولا الرّيحُ تَسْري ولا بَارقٌيَظَلّ على بارقٍ يلمَع
  16. ١٦فهاتيك علاّت أهلِ الهوىولِي دونَهمْ في الهوى منزعُ
  17. ١٧وخالي الحشا سَامَني سلوةًولم يَدْرِ ما حوتِ الأَضْلعُ
  18. ١٨يلومُ شجيّاً عَنِ الحُبِّ ماخلا مِنه عُضوٌ ولا مَوضعُ
  19. ١٩فيا عاذلي أينَ مَنْ يَرعَويويا ناصحي ينَ مَنْ يسمع