قصائد

حييتما من دمنتي طلين

التهاميعباسيالكاملالنون

  1. ١حَيَيتُما من دمنتي طَلينِعطلين موحشتين مقفرتينِ
  2. ٢عفّى عراصهما عَلى طول البلىنوء الرَشا وَبَوارح الفرعَينِ
  3. ٣وَمَحاهما مِن آلِ محوة وَالصَباأَذيال غاديتين رائِحتينِ
  4. ٤وَكأَنَّما أَبقين من رسميهماطِرسَين مِن أَثوابِ ذي القرنَينِ
  5. ٥يا مَن رأى ظعن الخَليط كَأَنَّهانَخل الرُبا أَو دوم ذي الحَدَقَينِ
  6. ٦يقطنَ بِالأَحداجِ بطن مقضبقَلَتِ الرُبا وَمَشارِق الجَبَلَينِ
  7. ٧مِن كُلِّ أَلباب الرِجالِ كَأَنَّماصِفر الحَشا سَحّارَة العَينَينِ
  8. ٨تَصطادُ أَلباب الرِجالِ كَأَنَّماتَرمي بِبَعض عَزائِمِ المَلَكَينِ
  9. ٩وَكأَنَّ مبسمها وَلؤلؤ عقدهادُرَّين مؤتَلِفَين مُنتَظِمَينِ
  10. ١٠وَإِذا مَشَت قطف الخُطى فَكَأَنَّهاملكُ الخَورَنَقِ ماسَ في بُردَينِ
  11. ١١تَزهو عَلى القَمَرِ المُنير بِوَجهِهاوَتَتيهُ من حُسنِ عَلى الثقلينِ
  12. ١٢فَبِنَرجَسِ العَينَينِ سِحر إِن رَنَتأَو أَسفَرَت فَشَقائق الخَدَّيَنِ
  13. ١٣وَلَها سِلاحٌ لا يَضُرُّ دُنوّهوَالبُعدُ منه جالِبٌ لِلحَينِ
  14. ١٤لَحَظاتٌ طرفٍ كالسُيوفِ جُفونُهاأَجفانُها وَفَصيلتا نَهدَينِ
  15. ١٥وَلَها قوام ما رأَيت مِثالهتَهتَزُّ فيهِ كاِهتِزار رُدَيني
  16. ١٦رَيّانَة الخِلخالِ ظامئة الحَشاهُركولة خُرعوبة الساقَينِ
  17. ١٧رَيّا العِظام نَديَّة أَعطافهارَخصُ البَنانِ دَقيقة الخَصرَينِ
  18. ١٨قَد كانَ لي عَيش بِهِنَّ فَخانَهُصرف النَوى وَتَقَلُّبِ العَصَرَيِ
  19. ١٩أَيام لَم يَرُعِ المُحِّبينَ النَوىعَنّا وَلضم يَنعق غراب البَينِ
  20. ٢٠قالَت بُريهَة إِذ شجتها رِحلَتيوَرَنَت بِناظرتين باكِيَتَين
  21. ٢١فَكأَنَّ أَدمُعَها وَلَفظ عِتابِهادَرَّين مفترقين مُنتَثِرَينِ
  22. ٢٢أَنّى تُريدُ تَرَحُّلاً عَن أَرضِنانَفديك بالأَبَوَينِ وَالأَخَوَينِ
  23. ٢٣فَأَجبتها صَبراً فَإِنّي ناهِضعَنكِ الغُداةَ صَبيحَةِ الإِثنَينِ
  24. ٢٤وَلأقتُلَنَّ العُدمَ قتلةَ ثائِرٍبِالجودِ من نَفحاتِ كَفِّ حُسَينِ
  25. ٢٥الماجِدِ ابنِ أَبي هِشام ذي النَدىمَحض الفَخارِ مُهَذَّبِ الجَدَّينِ
  26. ٢٦وَرِث المَعالي عَن أَبيهِ وَجَدِّهِفَنَشا بِمَجدٍ معلم الطَرفَينِ
  27. ٢٧بَيت السَماحِ جَماهِريٌّ مجدهتَعلو بِهِ يَمَنٌ عَلى النَجمَينِ
  28. ٢٨يُغضي لَهيبته الزَمان إِذا اِنتَضىعَضَبُ المَنابِرِ باتِر الحَدَّينِ
  29. ٢٩مُتَقَلدٌ من رأيِهِ وَحُسامِهِسيفين قَد نيطا إِلى كَتِفَينِ
  30. ٣٠نِعَمٌ تُباحُ لِراغِبٍ أَو راهِبٍجَمُّ المَواهِبِ باسِطِ الكَفَّينِ
  31. ٣١حازَ الفخار بِجِدِّهِ وَبِجَدِّهِفَهوَ المفضَّلُ كامِل الشَرفَينِ
  32. ٣٢يا أَيُّها المولى الأَجَلُّ ومن لَهُهِمَمٌ تَجاوَزَ مطلع القَمَرَينِ
  33. ٣٣ما أَنتَ فاعِلٌ الغُداةَ بِشاعِرٍرَثِّ الثِيابِ مشعَّثِ القَدَمَينِ
  34. ٣٤قَد طافَ في طَلَبِ العُلى وادي القُرىوَالعز من عَدَنٍ إِلى السِرينِ
  35. ٣٥وَإِلى عُمانَ وَفارِس ثُمَّ اِنتَحىبِالرَيّش نَحوَ جَزيرَة البَحرَينِ
  36. ٣٦وَأَقامَ في شيرازَ سَبعَةَ أَشهُرِوَأَناب مِن كُلِّ بِخُفِّ حُنَينِ
  37. ٣٧وَأَنا عَلى الأَيّامِ أَعتَبُ عاتِبٍوَبذاك يَقضي بينهنَّ وَبَيني
  38. ٣٨لا زلت في رُتَبِ المَعالي ساحِباًذَيلَ المَكارِمِ مُسبَل الكُمَّينِ
  39. ٣٩ما نَوَّر الأَصباحَ جِلبابَ الدُجىوَتَجاوبا طيران في غُصنَينِ