حييتما من دمنتي طلين
التهاميعباسيالكاملالنون
- ١حَيَيتُما من دمنتي طَلينِعطلين موحشتين مقفرتينِ
- ٢عفّى عراصهما عَلى طول البلىنوء الرَشا وَبَوارح الفرعَينِ
- ٣وَمَحاهما مِن آلِ محوة وَالصَباأَذيال غاديتين رائِحتينِ
- ٤وَكأَنَّما أَبقين من رسميهماطِرسَين مِن أَثوابِ ذي القرنَينِ
- ٥يا مَن رأى ظعن الخَليط كَأَنَّهانَخل الرُبا أَو دوم ذي الحَدَقَينِ
- ٦يقطنَ بِالأَحداجِ بطن مقضبقَلَتِ الرُبا وَمَشارِق الجَبَلَينِ
- ٧مِن كُلِّ أَلباب الرِجالِ كَأَنَّماصِفر الحَشا سَحّارَة العَينَينِ
- ٨تَصطادُ أَلباب الرِجالِ كَأَنَّماتَرمي بِبَعض عَزائِمِ المَلَكَينِ
- ٩وَكأَنَّ مبسمها وَلؤلؤ عقدهادُرَّين مؤتَلِفَين مُنتَظِمَينِ
- ١٠وَإِذا مَشَت قطف الخُطى فَكَأَنَّهاملكُ الخَورَنَقِ ماسَ في بُردَينِ
- ١١تَزهو عَلى القَمَرِ المُنير بِوَجهِهاوَتَتيهُ من حُسنِ عَلى الثقلينِ
- ١٢فَبِنَرجَسِ العَينَينِ سِحر إِن رَنَتأَو أَسفَرَت فَشَقائق الخَدَّيَنِ
- ١٣وَلَها سِلاحٌ لا يَضُرُّ دُنوّهوَالبُعدُ منه جالِبٌ لِلحَينِ
- ١٤لَحَظاتٌ طرفٍ كالسُيوفِ جُفونُهاأَجفانُها وَفَصيلتا نَهدَينِ
- ١٥وَلَها قوام ما رأَيت مِثالهتَهتَزُّ فيهِ كاِهتِزار رُدَيني
- ١٦رَيّانَة الخِلخالِ ظامئة الحَشاهُركولة خُرعوبة الساقَينِ
- ١٧رَيّا العِظام نَديَّة أَعطافهارَخصُ البَنانِ دَقيقة الخَصرَينِ
- ١٨قَد كانَ لي عَيش بِهِنَّ فَخانَهُصرف النَوى وَتَقَلُّبِ العَصَرَيِ
- ١٩أَيام لَم يَرُعِ المُحِّبينَ النَوىعَنّا وَلضم يَنعق غراب البَينِ
- ٢٠قالَت بُريهَة إِذ شجتها رِحلَتيوَرَنَت بِناظرتين باكِيَتَين
- ٢١فَكأَنَّ أَدمُعَها وَلَفظ عِتابِهادَرَّين مفترقين مُنتَثِرَينِ
- ٢٢أَنّى تُريدُ تَرَحُّلاً عَن أَرضِنانَفديك بالأَبَوَينِ وَالأَخَوَينِ
- ٢٣فَأَجبتها صَبراً فَإِنّي ناهِضعَنكِ الغُداةَ صَبيحَةِ الإِثنَينِ
- ٢٤وَلأقتُلَنَّ العُدمَ قتلةَ ثائِرٍبِالجودِ من نَفحاتِ كَفِّ حُسَينِ
- ٢٥الماجِدِ ابنِ أَبي هِشام ذي النَدىمَحض الفَخارِ مُهَذَّبِ الجَدَّينِ
- ٢٦وَرِث المَعالي عَن أَبيهِ وَجَدِّهِفَنَشا بِمَجدٍ معلم الطَرفَينِ
- ٢٧بَيت السَماحِ جَماهِريٌّ مجدهتَعلو بِهِ يَمَنٌ عَلى النَجمَينِ
- ٢٨يُغضي لَهيبته الزَمان إِذا اِنتَضىعَضَبُ المَنابِرِ باتِر الحَدَّينِ
- ٢٩مُتَقَلدٌ من رأيِهِ وَحُسامِهِسيفين قَد نيطا إِلى كَتِفَينِ
- ٣٠نِعَمٌ تُباحُ لِراغِبٍ أَو راهِبٍجَمُّ المَواهِبِ باسِطِ الكَفَّينِ
- ٣١حازَ الفخار بِجِدِّهِ وَبِجَدِّهِفَهوَ المفضَّلُ كامِل الشَرفَينِ
- ٣٢يا أَيُّها المولى الأَجَلُّ ومن لَهُهِمَمٌ تَجاوَزَ مطلع القَمَرَينِ
- ٣٣ما أَنتَ فاعِلٌ الغُداةَ بِشاعِرٍرَثِّ الثِيابِ مشعَّثِ القَدَمَينِ
- ٣٤قَد طافَ في طَلَبِ العُلى وادي القُرىوَالعز من عَدَنٍ إِلى السِرينِ
- ٣٥وَإِلى عُمانَ وَفارِس ثُمَّ اِنتَحىبِالرَيّش نَحوَ جَزيرَة البَحرَينِ
- ٣٦وَأَقامَ في شيرازَ سَبعَةَ أَشهُرِوَأَناب مِن كُلِّ بِخُفِّ حُنَينِ
- ٣٧وَأَنا عَلى الأَيّامِ أَعتَبُ عاتِبٍوَبذاك يَقضي بينهنَّ وَبَيني
- ٣٨لا زلت في رُتَبِ المَعالي ساحِباًذَيلَ المَكارِمِ مُسبَل الكُمَّينِ
- ٣٩ما نَوَّر الأَصباحَ جِلبابَ الدُجىوَتَجاوبا طيران في غُصنَينِ