صدقتم لحظه لحظ الغزال
نقولا النقاشعثمانياللام
- ١صدقتم لحظهُ لحظ الغزالِوهاك دليلهُ رشق النبالِ
- ٢وفي أجفانهِ آيات سحرٍأيا للّه من سحرٍ حلالِ
- ٣وللعشاق من صدغيهِ سكرٌفهذا الخمر من تلك الدوالي
- ٤وبين الخد والشفتين خالٌعرفنا منهُ ما معنى الجمالِ
- ٥وقامتهُ حكت غصناً نضيراًبأثمارٍ تجل عن المنالِ
- ٦ويعطي الشمس نوراً أن تبدَّىكما تعطي ضياءً للهلالِ
- ٧وأن أرخى النقاب على المحياقضينا العمر في سهر الليالي
- ٨تسترت المليحة ثم بانتفبان الحسن في بُرْدِ الدلالِ
- ٩كأن البدرَ قد ألقى عليناضياءَ بين أشجارٍ عوالي
- ١٠محجبةٌ تصانُ بسيف لحظٍعليهِ القوسُ موتور النبالِ
- ١١وطالب وصلها بالفكر وهماًكَمن قد جدَّ في نيل الخيالِ
- ١٢عجيبٌ كلما مُيعت تحالتوأحلى الحب ممنوع الوصالِ
- ١٣فلم أرَ مثل جارتنا ومثلىتشيبنا كمالٌ في كمالِ
- ١٤تغزُّلنا يقيناً في عفافنزيل الشك في حسن الخصالِ
- ١٥خصالٌ قد سمت فضلاً فكادتتحاكي فضل محمود الفعالِ
- ١٦سلالة حمزة المفضال شهمعلا في جدّهِ أعلى المعالي
- ١٧إذا الدنيا بأنساب تغالتإلى نسب لهُ يصل التغالي
- ١٨فكم بين الفخار أنا أُبن زيدٍوفخر أُبن الرسول أبي الكمالِ
- ١٩إمامٌ لوذعيٌّ هاشميٌّشريفُ الأصل تخدمهُ الموالي
- ٢٠وأن ذكروا معارفهُ فحدثعن الغدران عن بحر النوالِ
- ٢١إمامٌ خير حبرٍ بحر خيرٍلذيذ الورد كالماءِ الزلالِ
- ٢٢لساحلهِ ترى الأدباء تسعىتبين لنا الرشاد من الضلالِ
- ٢٣إمامٌ صدره كنزٌ غناهُشريف العلم مأمون الزوالِ
- ٢٤وعهدي الكنز مرصودٌ بحرصوهذا الكنز مبذول المنالِ
- ٢٥وحكمتهُ تسوس كبير ملكٍِوفي الأهوال مقدام الرجالِ
- ٢٦لهُ بمعارك الدهر انتصارٌشديد العزم في يوم النزالِ
- ٢٧لهُ في مشكلات الأمر رأييسابق نصرهُ نصر النضالِ
- ٢٨إذا ما أصدر الفتوى بأمرٍففيما قالهُ حسم الجدالِ
- ٢٩حوى في فكرة الدستور حتىيكاد يجيب من قبل السؤالِ
- ٣٠وأن هز اليراعة في يمينٍقضي الأمر المحرر في الشمالِ
- ٣١وامضى نصها أحكام شرعٍكأمضى البيض والسمر العوالي
- ٣٢ولم تشغلهُ عن كسب المعاليمعالي الكسب أو ذات الجمالِ
- ٣٣ولم تعطفهُ خود ذات دَلٍّوحاشاه ولا بنت الدوالي
- ٣٤صفاتٌ قد أبت حصراً وعداًوهل حصر لحبَّات الرمالِ
- ٣٥إلا بشراك يامن لذت فيهِبلغت بحضنهِ قمم الجبالِ
- ٣٦بلغت موارداًَ طابت فكانتعلى الظمآن كالماءِ الزلال
- ٣٧تهنأْ أيها المولى بما قدحباك اللّه من حسن الكمالِ
- ٣٨تهنأْ إذا إليك الخلق نوميكما في العيد يوماً للهلالِ
- ٣٩عجيب كيف تعشق صيد طيرأصياد القلوب بلا نبالِ
- ٤٠فما في ذاك من عجب ولكنبذا تضحي الخليقة باعتقالِ
- ٤١فهذا أسرهُ بشباك صيدٍوهذا أسره حسن الفعالِ
- ٤٢تهنأْ في جميل الخلق وأرفلبأثواب المسرة والدلالِ
- ٤٣ودم في ثوب عزَّ غير فأنيليهِ برد مجد غير بالِ