إيه على تذكار ما سلفا
ظافر الحدادأندلسيأحذ الكاملالفاء
- ١إيهٍ على تذكارِ ما سَلَفافالدمعُ منك أَقلُّ ما وَكَفا
- ٢يا عين أنت جلبتِ ناظرةًلفؤاديَ الأشواقَ والشَّغَفا
- ٣كم قد كَففتُك خائفاً حَذِراعن ناظرٍ يَقْوَى إذا ضَعُفا
- ٤فعَجِبتُ كيف رَمَيْتِ يومئذٍسهما فعادَ لوقِته هدفا
- ٥ذاك التبسُّمُ كان غايتَههذا البكاء لأجله سَرَفا
- ٦أَسرتْك وانصرفَتْ وما وَجَدتعَزَماتُ قلِبك بعدُ مُنْصَرَفا
- ٧واللهِ ربِّ مِنىً وما جَمعتْوكفى بذاك لمُقْسِمٍ حَلَفا
- ٨إنى إذا ما الوصلُ أَمْكَننينَزَّهتُه عن ريبةٍ أَنَفا
- ٩وأبيت أَقَنع بالحديثِ ولوكان الحديثُ إشارةً لكَفَى
- ١٠وبما يُبَلِّغه الرسولُ ولوكان النسيمُ رسولَها لشَفَي
- ١١وبطيفِها وبأنها علمتْأنى أَبيت بحبها كلِفا
- ١٢وبلفظِ مَبْسِمِها ومَقْصِدُهأخرى فيُهْجُني وما عَرَفا
- ١٣وبرَشْفِ ماءِ النيلِ قد وَردَتْأولاَه ثم وردتُه طَرَفا
- ١٤ولوِ استطعتُ منعتُ إذ وَردَتْمنْ عَبَّ من شَطَّيْه أو رَشَفا
- ١٥غَيْران من علمي بأنّ بهمن سُؤْرِ شهدِ رُضابِها نُطَفا
- ١٦وأَغارُ من مرِّ النسيم بهادوني يُباشِر ذلك التَّرفا
- ١٧مالي وللعُذال لا سَعِدوافلقد لقيتُ بعَذْلهم جَنَفا
- ١٨عَذَلوا وما عَشِقوا ولو عشقواقَبِلوا هنالك عُذْرَ من شُغِفا
- ١٩يا وَيْحهَم لو أبصروا رَشَأًيهتزُّ من لينِ الصِّبا هَيَفا
- ٢٠بدرٌ على غصنٍ على نَقَوَىْرملٍ أَضاءَ وماسَ وارْتَدَفا
- ٢١يفتر عن نَوْر الأَقاحِ إذاوافَى نَدىً سَحَرا به فصفا
- ٢٢كالدُّرِّ لكنْ صاغ ناظمُهبالمسكِ من لَعَسٍ به صَدَفا
- ٢٣وجَنِىُّ وردٍ فوقَ وجْنِتهيَحمرُّ ثم يعود إنْ قُطِفا
- ٢٤لاستبدلوا بمَلامتي حسديورأوا تَعاقُل عاذلي خَرَفا
- ٢٥مَنْ لي بعيشٍ كان لي ومضىعني ولم أَعتضْ به خَلَفا
- ٢٦حيث الصبابةُ والصِّبا شَرَعٌكلٌّ حَلا وصَفا لمن وَصَفا
- ٢٧فكأن عيشي كان بينهماقبل التفرق روضة أُنُفا
- ٢٨إنْ كانت الإسكندريةُ قدشَطَّتْ فَأَوْلَتنْي نَوًى قَذَفا
- ٢٩وسكنتُ بالفُسْطاط مُغْترِبافلقد كسبتُ بغربتي شرفا
- ٣٠ورَقيتُ من مدح الملوك بهارُتَبا أَنافتْ في العُلى كَنَفا
- ٣١وكسبتُ مالا لو يُرَفِّرهجَدْواىَ لم أعرفْ له طرفا
- ٣٢لكنْ ينازِعني إلى وطنيشوقٌ إذا استمهَلتُه عَسَفا
- ٣٣وأَعافُ مِصرَ وعيشُها رَغَدويَشوقُني وطني ولو عَجِفَا
- ٣٤أُقْصِي البنفسجَ ثم يُعجبنيأنْ أَنْشَقَ الظَّيّان والطَّرفا
- ٣٥شوقاً إلى ذاك الثَّرَى وإلىذاك النسيمِ الرَّطْبِ حين هَفا
- ٣٦وإلى رياضٍ كان يوقِظنيفيها ندى سَحَرٍ إذا كَثُفا
- ٣٧وشَميمِ عَرْفِ الروضِ حينَ بداورَخيمِ لَحْنِ الطير إذ هَتفا
- ٣٨ويهزني مرحُ الشبابِ بهاهزَّ القَضيب اللَّدْن مُنعطِفا
- ٣٩ما بين أترابٍ قدِ اتفقواأنْ يجعلوا ساعاتِهم تُحفَا
- ٤٠يُبدون من آدابِهم مُلَحاجَعلوا لها آذانَهم صُحُفا
- ٤١لَهْفِى على زمنٍ بها وبهملو كان ينفعُ قولُ والَهَفا
- ٤٢فارقتُهم وصَحِبتُ بعدهمُحاليْن قَرْعَ السِّنِّ والأَسفا