قم ودع الغرب أن الشرق ناداكا
نقولا النقاشعثمانيالكاف
- ١قم ودع الغرب أن الشرق ناداكاوالملك ألقى أمانتهِ لعليا كا
- ٢يا كوكباً أفق دار الملك مطلعهوكل أفق سواه غير مثوا كا
- ٣دعاك عبد العزيز اليوم مؤتمناعلاك لم يأتمن في الكون إلا كا
- ٤رآك شهماً حكيماً فاضلاً فطناًفي معرك الخطب مقداماً وفتا كا
- ٥لذاك ألقى لعلياكم سياستهُما راق في عينيهِ هذا ولا ذا كا
- ٦دعاك تسقي رياض الخارجية منتلك البحور التي مولاك أولا كا
- ٧بشرى أتتنا بسلك البرق باسمةًكأنَّ مصدرها باهي محيا كا
- ٨تهنيك يا سيدي بشرى لقد خفقتبها قلوب محبيكم واعدا كا
- ٩مالي أهنيك فيما دون قدركمُتهنا العروس التي فازت لقيا كم
- ١٠كسوتها المجد إذ شرفت مسندهاواللّه واقيك والأملاك ترعا كا
- ١١رفعت أجلالها الأسمى لذاك غدتأعلى العُلا إذ علت نجماً وأفلا كا
- ١٢مولاي كل الأنام اليوم في طربلم يلهجوا بسوى بشراكَ بشرا كا
- ١٣وكل عين إلى علياك شاخصةٌتراقب الخبر من أبحار جدوا كا
- ١٤أفق السياسة قد مُدَت دجنتهُفوق الأنام فعجل صبح أضوا كا
- ١٥العسر حل على أيسار خزنتهافارفع إذن عسرها في يسر يمنا كا
- ١٦ما العصر غير أسير طوع حكمتكمتنهى وتأمر أنَّى شئت لبا كا
- ١٧سياسة الكون أنَّى ملت مائلةٌلذاك كل سماع راقب فا كا
- ١٨ماضي يرعاك فتاك بدولتهافأرفق إذن إذ غدت من بعض العصر عزا كا
- ١٩طاعتهُ حتى لوان الروح عادلهاوجاءَ يطلبه قالت لهُ ها كا
- ٢٠ذكاك ولاَّك قلب المشكلات كماعلى قلوب الأنام اللطف ولا كا
- ٢١يصيب رأيك في الآتي وتدركهُكأنما اللّه بالأقدار أنبا كا
- ٢٢صغَّرت كل كبيرٍ في نواظرناعجماً وعرباً ولولا قلت أتركا
- ٢٣أبديت في تخت ملك ألنمسا همماًجاءت وفاقاً لمولاهُ ومولا كا
- ٢٤مكّنت بينهما حبل الوداد وكممن الخطوب لقد زالت بمسعا كا
- ٢٥مولاي يا راشداً يا نجل خير فتىسقتهُ مزن الرضا إذ فيهِ سما كا
- ٢٦أنَّى نعد مزاياكم ونحصرهافهل ترى صُحُفاً تحصي مزايا كا
- ٢٧رايتكم فوق هذا المدح مرتفعاًحتى توهمته كالهجو حاشا كا
- ٢٨كل المعارف إذ تحتاج غرستهاري المعاني ارتوت من بحر أندا كا
- ٢٩سواك كلً أديم الأرض جبلتهسبحان مَن منْ أديم اللطف سوَّاكا
- ٣٠وبحر جودك مد غير منجزرٍقد طاف حتى غدت تقواك ننها كا
- ٣١لَّما المهيمن أواه براحتهِقالت لهُ أجر فبسم اللّه مجرا كا
- ٣٢اللّه يا سائلاً من جوده نعماخذ ما رجوت ودع ما زاد عن ذا كا
- ٣٣يعطيك أكثر ما أملت معتذراًكأنه آخذٌ ما كان أعطا كا
- ٣٤أراشدٌ ذي صفات منك ترشدنيللمدح سجانهُ أعطى فأغنا كا
- ٣٥كان طير المعالي فيك وكنتهاوفكرتي نصبت للصيد أشرا كا
- ٣٦لما رأيت المعاني فيك هائمةأيقنت أن بنات الفكر تهوا كا
- ٣٧أبرزتها سافراتٍ عن مدائحكمتضوع من مرطها ريا سجايا كا
- ٣٨من أفق بيروت طارت نحو سدتكمترجو القبول إذا فازت بلقيا كا
- ٣٩مولاي بيروت لا تنسى مآثركمهل يا ترى بعدُها حاشاك أنسا كا
- ٤٠لولاك ما توجت بالمجد هامتهاكلا ولا أفتر منها الثغر لولاك كا
- ٤١ولا تمايل عالي حرشها طرباًوما جرى نهرها إلا باروا كا
- ٤٢ولا تباهت بعزٍ أشرفيتهاإلاَّ بتشريفها في مجدِ مثوا كا
- ٤٣ورملها أن دروا حباتهِ عدداًيحصوا هباتٍ أتتها من عطايا كا
- ٤٤هي التي كلّما طال البعاد ترىفي ثغرها قد تحالى حسن ذكرا كا
- ٤٥نكلف الريح أن مرت بكم سحراًأن تلثم الترب في أبواب عليا كا
- ٤٦على فروض دعاءِ الخير ثابتةٌنقاشها يسال الرحمن يرعاكا