راح القطين بهجر بعدما ابتكروا
لبيد بن ربيعةمخضرمالبسيطالراء
- ١راحَ القَطينُ بِهَجرٍ بَعدَما اِبتَكَروافَما تُواصِلُهُ سَلمى وَما تَذَرُ
- ٢مَنأى الفَرورِ فَما يَأتي المُريدَ وَمايَسلو الصُدودَ إِذا ما كانَ يَقتَدِرُ
- ٣كَأَنَّ أَظعانَهُم في الصُبحِ غادِيَةًطَلحُ السَلائِلِ وَسطَ الرَوضِ أَو عُشَرُ
- ٤أَو بارِدُ الصَيفِ مَسجورٌ مَزارِعُهُسودُ الذَوائِبِ مِمّا مَتَّعَت هَجَرُ
- ٥جَعلٌ قِصارٌ وَعَيدانٌ يَنوءُ بِهِمِنَ الكَوافِرِ مَكمومٌ وَمُهتَصِرُ
- ٦يَشرَبنَ رَفهاً عِراكاً غَيرَ صادِرَةٍفَكُلُّها كارِعٌ في الماءِ مُغتَمِرُ
- ٧بَينَ الصَفا وَخَليجِ العَينِ ساكِنَةٌغُلبٌ سَواجِدُ لَم يَدخُل بِها الحَصَرُ
- ٨وَفي الحُدوجِ عَروبٌ غَيرُ فاحِشَةٍرَيّا الرَوادِفِ يَعشى دونَها البَصَرُ
- ٩كَأَنَّ فاها إِذا ما اللَيلُ أَلبَسَهاسَيابَةٌ ما بِها عَيبٌ وَلا أَثَرُ
- ١٠قالَت غَداةَ اِنتَجَينا عِندَ جارَتِهاأَنتَ الَّذي كُنتُ لَولا الشَيبُ وَالكِبَرُ
- ١١فَقُلتُ لَيسَ بَياضُ الرَأسِ مِن كِبرٍلَو تَعلَمينَ وَعِندَ العالِمِ الخَبَرُ
- ١٢لَو كانَ غَيري سُلَيمى اليَومَ غَيَّرَهُوَقعُ الحَوادِثِ إِلّا الصارِمُ الذَكَرُ
- ١٣ما يَمنَعُ اللَيلُ مِنّي ما هَمَمتُ بِهِوَلا أَحارُ إِذا ما اِعتادَني السَفَرُ
- ١٤إِنّي أُقاسي خُطوباً ما يَقومُ لَهاإِلّا الكِرامُ عَلى أَمثالِها الصُبُرُ
- ١٥مِن فَقدِ مَولىً تَصورُ الحَيَّ جَفنَتُهُأَو رُزءُ مالٍ وَرُزءُ المالِ يُجتَبَرُ
- ١٦وَالنيبُ إِن تَعرُ مِنّي رَمَّةً خَلَقاًبَعدَ المَماتِ فَإِنّي كُنتُ أَثَّئِرُ
- ١٧وَلا أَضِنُّ بِمَعروفِ السَنامِ إِذاكانَ القُتارُ كَما يُستَروَحُ القُطُرُ
- ١٨وَلا أَقولُ إِذا ما أَزمَةٌ أَزَمَتيا وَيحَ نَفسِيَ مِمّا أَحدَثَ القَدَرُ
- ١٩وَلا أُضِلُّ بِأَصحابٍ هَدَيتُهُمُإِذا المُعَبَّدُ في الظَلماءِ يَنتَشِرُ
- ٢٠وَأُربِحُ التَجرَ إِن عَزَّت فِضالُهُمُحَتّى يَعودَ سُلَيمى حَولَهُ نَفَرُ
- ٢١غَربُ المَصَبَّةِ مَحمودٌ مَصارِعُهُلاهي النَهارِ لِسَيرِ اللَيلِ مُحتَقِرُ
- ٢٢يُروي قَوامِحَ قَبلَ اللَيلِ صادِقَةًأَشباهَ جِنٍّ عَلَيها الرَيطُ وَالأُزُرُ
- ٢٣إِن يُتلِفوا يُخلِفوا في كُلِّ مَنقَصَةٍما أَتلَفوا لِاِبتِغاءِ الحَمدِ أَو عَقَروا
- ٢٤نُعطي حُقوقاً عَلى الأَحسابِ ضامِنَةًحَتّى يُنَوِّرَ في قُريانِهِ الزَهَرُ
- ٢٥وَأَقطَعُ الخَرقَ قَد بادَت مَعالِمُهُفَما يُحَسُّ بِهِ عَينٌ وَلا أَثَرُ
- ٢٦بِجَسرَةٍ تَنجُلُ الظُرّانَ ناجِيَةَإِذا تَوَقَّدَ في الدَيمومَةِ الظُرَرُ
- ٢٧كَأَنَّها بَعدَما أَفنَيتُ جُبلَتَهاخَنساءُ مَسبوعَةٌ قَد فاتَها بَقَرُ
- ٢٨تَنجو نَجاءَ ظَليمِ الجَوِّ أَفزَعَهُريحُ الشَمالِ وَشَفّانٌ لَها دِرَرُ
- ٢٩باتَت إِلى دَفِّ أَرطاةٍ تُحَفِّرُهُفي نَفسِها مِن حَبيبٍ فاقِدٍ ذِكَرُ
- ٣٠إِذا اِطمَأَنَّت قَليلاً بَعدَما حَفَرَتلا تَطمَئِنُّ إِلى أَرطاتِها الحُفَرُ
- ٣١تَبني بُيوتاً عَلى قَفرٍ يُهَدِّمُهاجَعدُ الثَرى مُصعَبٌ في دَفِّهِ زَوَرُ
- ٣٢لَيلَتَها كُلَّها حَتّى إِذا حَسَرَتعَنها النُجومُ وَكادَ الصُبحُ يَنسَفِرُ
- ٣٣غَدَت عَلى عَجَلٍ وَالنَفسُ خائِفَةٌوَآيَةٌ مِن غُدُوِّ الخائِفِ البُكَرُ
- ٣٤لاقَت أَخا قَنَصٍ يَسعى بِأَكلُبِهِشَأنَ البَنانِ لَدَيهِ أَكلُبٌ جُسُرُ
- ٣٥وَلَّت فَأَدرَكَها أولى سَوابِقِهافَأَقبَلَت ما بِها رَوعٌ وَلا بَهَرُ
- ٣٦فَقاتَلَت في ظِلالِ الرَوعِ وَاِعتَكَرَتإِنَّ المُحامِيَ بَعدَ الرَوعِ يَعتَكِرُ