ضنت عقيلة لما جئت بالزاد
الأحوص الأنصاريأمويالبسيطمدحالياء
- ١ضَنَّت عَقيلَةُ لَمّا جِئتُ بِالزّادِوَآثَرَت حاجَةَ الثاوي عَلى الغادي
- ٢فَقُلتُ واللَهِ لَولا أَن تَقولَ لَهُقَد باحَ بِالسِّرِّ أَعدائي وَحُسّادي
- ٣قُلنا لِمَنزِلِها حُيِّيتَ مِن طَلَلٍوَلِلعَقيقِ أَلا حُيّيتَ مِن وادي
- ٤إِنّي جَعَلتُ نَصيبي مِن مَوَدَّتِهالِمَعبَدٍ وَمُعاذٍ وابنِ صَيّادِ
- ٥لابنِ اللَعينِ الَّذي يُخبا الدُخانُ لَهُوَلِلمُغَنّي رَسولِ الزُورِ قَوّادي
- ٦أَمّا مُعاذٌ فَإِنّي لَستُ ذاكِرَهُكَذاكَ أَجدادُهُ كانوا لأَجدادي