حتى خيالك لا وفى ولا وافى
ابن سناء الملكأيوبيالبسيطالفاء
- ١حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافىبل خافَ منكَ ومعذورٌ إِذا خَافَا
- ٢ما كان أَكرمَه طيفاً أَلِفْتُ بهيأْتِي ويُؤتي مِن التَّقْبيلِ آلاَفا
- ٣وربَّما أَنْفق التقبيلَ مُقْتصداًوكنتُ أُنْفِقُ دمعَ الْعَينِ إِسْرَافاً
- ٤حسبُ المتيَّم فقراً بعد مَسكنةٍأَن يسأَل الطيفَ إِلحاحاً وإِلْحافا
- ٥يا حاجبيةُ مِنْ قوسٍ بحاجبهاارمي القلوب فقد أَصبحْن أَهْدَافاً
- ٦أطرقتِ عُجْباً فأَضرمتِ الحشا فلئِنْأَغمدتِ سيْفاً لقد جَردْتِ أَسْيَافا
- ٧والله أَغْرى بذاكَ الطَّرفِ فترتَهوأَنتِ أَغريْت بالعنَّابِ أَطْرَافاً
- ٨والغصنُ يَحكي إِذا مال النسيمُ بهمنكِ انْعِطافاً وما يحكيكِ أَعْطافاً
- ٩تلتفُّ قامتُها بالوشى إِن خطَرتفي حَلْيها فأَرى الجنَّاتِ أَلْفَافا
- ١٠أَفْدِي لآلئَ ثغرٍ في مقَبَّلِهاإِذا انْتَسَبْن عَدَدْن الدُّر أَسْلاَفا
- ١١يَكَادُ يَهوِي حصى الياقوتِ من يدهالردفها إِذ تظن الرِّدفَ أَحْقَافا
- ١٢ولم تَدع لغزال المسك نكهتُهاوالريقُ ميماً ولا سيناً ولا كافا
- ١٣لو وَاصلتني يوماً أَمُتْ كمداًإِذ كُنتُ أَدخلُ فِردوساً وأَعرافا
- ١٤ويْلِي عليها ومِنها إِذ تُعذِّبنيبالوعد والصَّدِّ إِبقاءً وإِتْلافا
- ١٥وقلتُ للقلب عفِّ عنها وقلت لهاعافِي سقامي فلا عافَتْ ولا عَافا
- ١٦إِن لم تُطيعي فإِنَّ القلبَ طاوعَنيأَوْلا تُطيفِي فإِنَّ الصَّبْر قَد طافا
- ١٧شكوتُ نأَيَكِ بالمبيضِّ أَنديةًوعيشَ وصلِك بالمخضَرِّ أَكْنَافا
- ١٨بمن يرى الأَرضَ داراً والأَنامَ بهاله عبيداً وبالمعروف أَضْيَافا
- ١٩الفاضلُ المانحُ الأَوصافِ واصفَهفراح يطلب للأَوْصافِ أَوْصَافا
- ٢٠تُبدِي السجايا ملوكاً من تَرفُّعِهاعن الخلائِق والأَفعالُ أَشرافا
- ٢١تأَلَّقَتْ في معاليها خلائقُهفأَصبحت فيه إِخواناً وأُلاَّفا
- ٢٢منزَّه الفِعل عن عَيبٍ فلستَ ترىفي المنِّ مَنّاً ولا في الوعدِ إِخْلافا
- ٢٣صاغَ القلائدَ للأَعناقِ نائلهُوبالمدائِح صاغ النَّاسُ أَشْنَاقا
- ٢٤عادتْ رءُوساً به قصَّادُه وبهعاد الملوكُ على الأَطرافِ أَطْرافا
- ٢٥ما كنتُ من قبل أَقلامٍ له قُطِعتأَظنُّ أَن من الأَقلامِ أَسْيافَا
- ٢٦ولم أَخَلْ قبلَ أَنْ أَبْدى جواهرَهأَنَّ الجواهِر قَدْ أَصْبَحن أَصْدَافا
- ٢٧وكنتُ أَحسَب قُسّاً في فصاحتهفَرْداً فأَبصرْتُ قُسّاً عِنده فَافا
- ٢٨يرى الخفيَّ بلا عينٍ وإِنَّ لهعلى المغيَّب عن عينه إِشْرَافا
- ٢٩ما مال قَطُّ إِلى الدُّنْيا وزُخْرُفهاما زال لِلْعَطف ميَّالاً وعَطَّافا
- ٣٠وقد حَواها وأَعطَاها بجملتهابرّاً وجوداً وإِنعاماً وإِسْعافا
- ٣١فصيِّر الشَّطر مبذولاً ومنتهَباوصيَّر الشَّطْر أَحباساً وأَوْقَافا
- ٣٢أَقرضتَ ربَّك قرضاً سوف يُضْعِفهيوم القيامة أَضْعافاً وأَضْعَافا
- ٣٣كفاك فاشكره في الدُّنْيا وتَشكرهفي جَنَّةِ الخلد والمأْوى إِذَا كَافا
- ٣٤إِني أُهَنِّي بما لم يأت موعُدهكما أَهنيك بالعيد الَّذي وَافى
- ٣٥وافى فناءَك مشتاقاً ورغبتُهأَن لو أَقام ولو شَتَّى ولو صَافا
- ٣٦فاسعد بِه تُعْلِ لِلْخُدَّام أَرؤسَهمفيه وتُرغم للأَعداءِ آنافا
- ٣٧واكفُف نوالَك قد أَضررتَ بي كرمامن جاورَ البحر إِخْفَاءً فقد خَافا
- ٣٨جادت أَياديك حتَّى أَثقَلتْ عُنقيوأَنت أَكثر خلقِ الله إِنصافا