قصائد

يا كوكبا لم تحوه الأفلاك

ابن معصومعثمانيالكاملمدحالكاف

  1. ١يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُوَبعارِضيه مِرزَمٌ وَسِماكُ
  2. ٢يُحيي بطلعَتِهِ النفوسَ ولحظُهلدماءِ أَربابِ الهوى سَفّاكُ
  3. ٣اِغمد شَباكَ عن القلوب وصِد بأهدابِ الجُفون فإِنَّهنَّ شِباكُ
  4. ٤أَسرَ الغَرامُ لكَ النفوسَ بأَسرِهاقَسراً فما يُرجى لَهُنَّ فكاكُ
  5. ٥أَنّى يُرجّى مِن هواك فكاكُهامن بعد ما عَلِقَت بها الأَشراكُ
  6. ٦خفَقت عليكَ قُلوبُ أَربابِ الهوىحتّى غَدَونَ وما بهنَّ حراكُ
  7. ٧لكَ في القَبائلِ نسبةٌ بجمالهاتَسمو الحُبوشُ وَتفخر الأَتراكُ
  8. ٨ما كُنتُ أَحسب للدُموع بَوارِقاًحتّى تلألأَ ثغرك الضَحّاكُ
  9. ٩بشفاته ماءُ الحياة لأَنفُسأَودى بهنَّ من الصُدود هلاكُ
  10. ١٠ما ذقتُ موردَها ولكن هَكَذانقلَ الأَراكُ وحدَّث المِسواكُ
  11. ١١قل للأَراك أَراك تلثم مَبسِماًما راحَ لاثمُه سِواكَ سِواكُ
  12. ١٢لَو أَبصر النُسّاكُ بارقَ ثغرهضَلَّت سَبيلَ رشادِها النُسّاكُ
  13. ١٣سيّان في نَهب النُفوس وَسفكهاحَدُّ الحسام وطرفُه البتّاكُ
  14. ١٤ظبيُ الصَريم إِذا تلفَّت أَو رناوإِذا سطا فالضَيغَمُ الفتّاكُ
  15. ١٥وأَنا الَّذي في الحُبِّ مُذ وحَّدتُهما شانَ توحيدي له إِشراكُ
  16. ١٦وَعَلى التَفنُّن في محاسن وصفِهِما حامَ حَولَ أَقلِّها الإِدراكُ
  17. ١٧لَولا أَبي وأَبي الرَضيُّ المُرتَضىلَم يثنِني عَن وصفِه اِستِدراكُ
  18. ١٨السيِّدُ الندبُ الهمامُ أَخو العُلىمن أَذعنَت لجلاله الأملاكُ
  19. ١٩هو شَمسُ مجدٍ أَشرقت بضيائهاظُلَمُ الدُجى وأَنارت الأَحلاكُ
  20. ٢٠طافَت بكعبة جوده يَومَ النَدىعُصَبُ الوفود ولاذت الهُلّاكُ
  21. ٢١الأَلمعيُّ إِذا اِدلهمَّت طَخيَةٌعمياءُ فهو لِسترها هتّاكُ
  22. ٢٢وَاللوذعيُّ إذا تَسامَت رُتبةٌقَعساءُ فهو لنيلها دَرّاكُ
  23. ٢٣وَالهِبرزيُّ إذا تغالَت خَصلَةٌعلياءُ فهو لرقِّها ملّاكُ
  24. ٢٤فلجيدِه دُرَرُ المدائح تُنتَقىوَلجوده بُردُ الثَناءِ يُحاكُ
  25. ٢٥سَمعاً أَخا العَلياء مدحةَ ناظمنَثرَت لآلئِها له الأَسلاكُ
  26. ٢٦يَدعوكَ بعدَ أَبيه في الدُنيا أَباًفَكِلاكما للمكرُماتِ ملاكُ
  27. ٢٧يا لَيتَ شِعري كيف رأَيُك بعدَماحال الزَمانُ ودارَت الأَفلاكُ
  28. ٢٨هَل قائِمٌ عُذري لديكَ بما مَضىمنّي وَقَلبي بالخطوب يُشاكُ
  29. ٢٩أَم آخِذٌ في العتب أَنتَ وتاركيحَرضاً وأَنتَ الآخذُ التَرّاكُ
  30. ٣٠ما كانَ إِهمالي الجوابَ لجفوَةٍلا والَّذي دانَت له الأَملاكُ
  31. ٣١لكن مخافةَ أَن يَقولَ وَيَفتريعنّي المحالَ الكاذِبُ الأفّاكُ
  32. ٣٢وإِليكَها منّي عَروساً لم يكنلِسوى ودادِك عندها إِملاكُ
  33. ٣٣لا زلتَ مقصودَ الجَناب مُمَجَّداًما لاحَ بَرقٌ واِستهلَّ سِماكُ