يا كوكبا لم تحوه الأفلاك
ابن معصومعثمانيالكاملمدحالكاف
- ١يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُوَبعارِضيه مِرزَمٌ وَسِماكُ
- ٢يُحيي بطلعَتِهِ النفوسَ ولحظُهلدماءِ أَربابِ الهوى سَفّاكُ
- ٣اِغمد شَباكَ عن القلوب وصِد بأهدابِ الجُفون فإِنَّهنَّ شِباكُ
- ٤أَسرَ الغَرامُ لكَ النفوسَ بأَسرِهاقَسراً فما يُرجى لَهُنَّ فكاكُ
- ٥أَنّى يُرجّى مِن هواك فكاكُهامن بعد ما عَلِقَت بها الأَشراكُ
- ٦خفَقت عليكَ قُلوبُ أَربابِ الهوىحتّى غَدَونَ وما بهنَّ حراكُ
- ٧لكَ في القَبائلِ نسبةٌ بجمالهاتَسمو الحُبوشُ وَتفخر الأَتراكُ
- ٨ما كُنتُ أَحسب للدُموع بَوارِقاًحتّى تلألأَ ثغرك الضَحّاكُ
- ٩بشفاته ماءُ الحياة لأَنفُسأَودى بهنَّ من الصُدود هلاكُ
- ١٠ما ذقتُ موردَها ولكن هَكَذانقلَ الأَراكُ وحدَّث المِسواكُ
- ١١قل للأَراك أَراك تلثم مَبسِماًما راحَ لاثمُه سِواكَ سِواكُ
- ١٢لَو أَبصر النُسّاكُ بارقَ ثغرهضَلَّت سَبيلَ رشادِها النُسّاكُ
- ١٣سيّان في نَهب النُفوس وَسفكهاحَدُّ الحسام وطرفُه البتّاكُ
- ١٤ظبيُ الصَريم إِذا تلفَّت أَو رناوإِذا سطا فالضَيغَمُ الفتّاكُ
- ١٥وأَنا الَّذي في الحُبِّ مُذ وحَّدتُهما شانَ توحيدي له إِشراكُ
- ١٦وَعَلى التَفنُّن في محاسن وصفِهِما حامَ حَولَ أَقلِّها الإِدراكُ
- ١٧لَولا أَبي وأَبي الرَضيُّ المُرتَضىلَم يثنِني عَن وصفِه اِستِدراكُ
- ١٨السيِّدُ الندبُ الهمامُ أَخو العُلىمن أَذعنَت لجلاله الأملاكُ
- ١٩هو شَمسُ مجدٍ أَشرقت بضيائهاظُلَمُ الدُجى وأَنارت الأَحلاكُ
- ٢٠طافَت بكعبة جوده يَومَ النَدىعُصَبُ الوفود ولاذت الهُلّاكُ
- ٢١الأَلمعيُّ إِذا اِدلهمَّت طَخيَةٌعمياءُ فهو لِسترها هتّاكُ
- ٢٢وَاللوذعيُّ إذا تَسامَت رُتبةٌقَعساءُ فهو لنيلها دَرّاكُ
- ٢٣وَالهِبرزيُّ إذا تغالَت خَصلَةٌعلياءُ فهو لرقِّها ملّاكُ
- ٢٤فلجيدِه دُرَرُ المدائح تُنتَقىوَلجوده بُردُ الثَناءِ يُحاكُ
- ٢٥سَمعاً أَخا العَلياء مدحةَ ناظمنَثرَت لآلئِها له الأَسلاكُ
- ٢٦يَدعوكَ بعدَ أَبيه في الدُنيا أَباًفَكِلاكما للمكرُماتِ ملاكُ
- ٢٧يا لَيتَ شِعري كيف رأَيُك بعدَماحال الزَمانُ ودارَت الأَفلاكُ
- ٢٨هَل قائِمٌ عُذري لديكَ بما مَضىمنّي وَقَلبي بالخطوب يُشاكُ
- ٢٩أَم آخِذٌ في العتب أَنتَ وتاركيحَرضاً وأَنتَ الآخذُ التَرّاكُ
- ٣٠ما كانَ إِهمالي الجوابَ لجفوَةٍلا والَّذي دانَت له الأَملاكُ
- ٣١لكن مخافةَ أَن يَقولَ وَيَفتريعنّي المحالَ الكاذِبُ الأفّاكُ
- ٣٢وإِليكَها منّي عَروساً لم يكنلِسوى ودادِك عندها إِملاكُ
- ٣٣لا زلتَ مقصودَ الجَناب مُمَجَّداًما لاحَ بَرقٌ واِستهلَّ سِماكُ